JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

في ظل غياب الاستشراف ...

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a5a382765b383.65459345_gehinkflqmpjo.jpg>


مرتجى محجوب

الاستشراف أصبح علما قائم الذات و ضرورة تسييرية لا غنى عنها ،

ففي البلدان المتقدمة ، تبنى كل البرامج و المخططات المستقبلية استنادا لما يتوقعه المستشرفين في كافة القطاعات و الميادين ، تحقيقا لأقصى جدوى و في نفس الوقت تجنبا لمخاطر أو اشكاليات محتملة ،

ما دفعني لطرح موضوع الاستشراف هو ما نشهده اليوم من أزمات للماء و الكهرباء تقريبا في جل مناطق البلاد ...



نعم ، سبب هذا الواقع هو قبل كل شيء نتيجة غياب استشراف ارتفاع الاستهلاك بالنظر لعدة عوامل موضوعية و واقعية كان من الأجدى دراستها بجدية منذ سنوات خلت و العمل أقصى حد ممكن على تلافيها،

ان الإدارة التي لا تتوقع الأوضاع المستقبلية وفق دراسات علمية ، لا يمكنها أن تواجه الازمات المحتملة و تجد نفسها مجبرة على الذهاب لحلول قاسية مثل قطع الماء أو الكهرباء ...

و حتى على مستوى السلطة السياسية و ما يتعلق بالأوضاع العالمية المتقلبة و المتغيرة في كل لحظة و انعكاساتها المحتملة على اسعار الطاقة و سائر المواد الخام و كذلك حركة التجارة و الملاحة و الطيران و غير ذلك من المجالات ...

اذا ، الاستشراف ليس بذخا بل ضرورة للاستعداد و النجاح في مجابهة المستقبل بأكبر عوامل نجاح ينعكس على جميع فئات المجتمع .

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333125

babnet