ترامب يهدد بـ"إكمال المهمة عسكريا" وإزالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الوجود
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما حادا على إيران، مهددا بـ"إكمال المهمة عسكريا" إذا استمرت طهران في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار التصعيد قد يؤدي إلى "زوال" الجمهورية.
وقال ترامب: "شنت الطائرات الأمريكية للتو ضربات على مواقع إيرانية لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى مواقع الرادارات الساحلية، وذلك بسبب انتهاك إيران لاتفاق وقف إطلاق النار، مرة أخرى!".
وأضاف: "من المحتمل جدا أنهم لن يتعلموا الدرس أبدا! قد يأتي وقت لن نتمكن فيه من الاستمرار في التحلي بضبط النفس، وسنُضطر إلى إكمال المهمة عسكريا التي بدأناها بنجاح كبير. وإذا حدث ذلك، فلن تعود الجمهورية الإسلامية الإيرانية موجودة".
وتأتي هذه التهديدات في أعقاب سلسلة من الضربات الجوية الأمريكية التي شنتها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يومي الجمعة والأحد، ضد أهداف إيرانية في محافظة هرمزگان المطلة على مضيق هرمز، ردا على هجمات بطائرات مسيرة استهدفت سفينة شحن وناقلة نفط في المضيق.
وكانت "سنتكوم" قد أعلنت أن الضربات استهدفت البنية التحتية للمراقبة العسكرية الإيرانية، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي، ومنشآت تخزين الطائرات بدون طيار، وقدرات زرع الألغام، مؤكدة أن عبور السفن التجارية عبر المضيق لا يزال مستمرا.
في المقابل، أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أنها رصدت سفنا حاولت عبور ممرات غير قانونية جنوب مضيق هرمز، محذرة من أن "الممرات المحددة فقط هي الآمنة والمصرح بها للملاحة". وشددت على أنه "في حال تنفيذ أي عملية بالتنسيق مع القوات الأمريكية، سيكون رد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية حاسما".
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه منطقة مضيق هرمز توترا متصاعدا، مع استمرار تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن أمن الملاحة البحرية، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية واسعة النطاق.
وقال ترامب: "شنت الطائرات الأمريكية للتو ضربات على مواقع إيرانية لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى مواقع الرادارات الساحلية، وذلك بسبب انتهاك إيران لاتفاق وقف إطلاق النار، مرة أخرى!".
وأضاف: "من المحتمل جدا أنهم لن يتعلموا الدرس أبدا! قد يأتي وقت لن نتمكن فيه من الاستمرار في التحلي بضبط النفس، وسنُضطر إلى إكمال المهمة عسكريا التي بدأناها بنجاح كبير. وإذا حدث ذلك، فلن تعود الجمهورية الإسلامية الإيرانية موجودة".
وتأتي هذه التهديدات في أعقاب سلسلة من الضربات الجوية الأمريكية التي شنتها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يومي الجمعة والأحد، ضد أهداف إيرانية في محافظة هرمزگان المطلة على مضيق هرمز، ردا على هجمات بطائرات مسيرة استهدفت سفينة شحن وناقلة نفط في المضيق.
وكانت "سنتكوم" قد أعلنت أن الضربات استهدفت البنية التحتية للمراقبة العسكرية الإيرانية، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي، ومنشآت تخزين الطائرات بدون طيار، وقدرات زرع الألغام، مؤكدة أن عبور السفن التجارية عبر المضيق لا يزال مستمرا.
في المقابل، أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أنها رصدت سفنا حاولت عبور ممرات غير قانونية جنوب مضيق هرمز، محذرة من أن "الممرات المحددة فقط هي الآمنة والمصرح بها للملاحة". وشددت على أنه "في حال تنفيذ أي عملية بالتنسيق مع القوات الأمريكية، سيكون رد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية حاسما".
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه منطقة مضيق هرمز توترا متصاعدا، مع استمرار تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن أمن الملاحة البحرية، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة عسكرية واسعة النطاق.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331955