"واشنطن وقعت في الفخ".. تصريح مثير لمسؤول عُماني سابق
اعتبر الإعلامي والدبلوماسي العماني السابق نصر بن حمود العبري التهديدات التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب ضد سلطنة عمان بأنها لم تضعف موقف مسقط بل منحتها مكاسب سياسية وإعلامية.
وقال العبري في منشور له على حسابه الرسمي في "فيسبوك" إن سلطنة عمان حصدت موجة واسعة من التعاطف والدعم الإعلامي والسياسي والشعبي عربيا ودوليا عقب تصريحات ترامب التي هدد فيها بتدمير السلطنة إذا أبرمت اتفاقا مع إيران يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب العبري، فإن التهديدات الأمريكية دفعت العديد من الكتاب والمحللين ووسائل الإعلام إلى إبراز صورة عمان باعتبارها دولة تتبنى الحياد والوساطة والحلول السلمية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية وأعاد تسليط الضوء على نهجها التقليدي القائم على تجنب الصراعات وعدم التدخل في شؤون الآخرين.
وأضاف أن أي دولة تتعرض لتهديدات علنية وغير مبررة غالبا ما تحظى بتعاطف إعلامي وسياسي سريع، معتبرا أن مسقط استفادت من هذه المعادلة دون أن تتحمل أي تكلفة سياسية أو إعلامية، في وقت اكتسبت فيه سياستها القائمة على القوة الناعمة والسلام زخما إضافيا لدى الرأي العام الدولي.
وطرح العبري تساؤلا حول ما إذا كانت واشنطن قد وقعت في ما وصفه بـ"الدهاء العماني"، مشيرا إلى أن العلاقات الدولية لا تقوم فقط على موازين القوة العسكرية، بل تشمل أيضا أدوات المناورة السياسية والإعلامية والقدرة على إدارة الأزمات وتوظيفها لتحقيق مكاسب استراتيجية.
واستند الدبلوماسي العماني السابق إلى ما تردد بشأن زيارة وفد إيراني إلى مسقط لبحث ملفات قانونية واقتصادية مرتبطة بمضيق هرمز، معتبرا أن الغموض الذي أحاط بنتائج تلك اللقاءات، إلى جانب التصريحات الإيرانية اللاحقة، ساهم في إثارة ردود فعل أمريكية متسارعة، وهو ما يرى أنه منح عُمان مساحة أوسع للمناورة السياسية.
وأكد العبري أن السلطنة واجهت خلال السنوات الماضية ضغوطا متكررة تتعلق بعدد من الملفات الإقليمية، لكنها تمسكت بسياسة مستقلة تقوم على التوازن والحياد وعدم الانخراط في محاور متصارعة، معتبرا أن هذا النهج شكل أحد أهم عناصر القوة في السياسة الخارجية العمانية.
وأشار إلى أن السياسة الدولية تشبه إلى حد كبير لعبة الشطرنج، حيث لا تقتصر المنافسة على أدوات القوة الصلبة، بل تشمل أيضا القدرة على قراءة المشهد واستثمار الفرص وإدارة التفاعلات السياسية والإعلامية، متسائلا عما إذا كانت الحكمة السياسية العُمانية ستنجح في مواجهة ما وصفه بالغطرسة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.
وقال العبري في منشور له على حسابه الرسمي في "فيسبوك" إن سلطنة عمان حصدت موجة واسعة من التعاطف والدعم الإعلامي والسياسي والشعبي عربيا ودوليا عقب تصريحات ترامب التي هدد فيها بتدمير السلطنة إذا أبرمت اتفاقا مع إيران يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب العبري، فإن التهديدات الأمريكية دفعت العديد من الكتاب والمحللين ووسائل الإعلام إلى إبراز صورة عمان باعتبارها دولة تتبنى الحياد والوساطة والحلول السلمية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية وأعاد تسليط الضوء على نهجها التقليدي القائم على تجنب الصراعات وعدم التدخل في شؤون الآخرين.
وأضاف أن أي دولة تتعرض لتهديدات علنية وغير مبررة غالبا ما تحظى بتعاطف إعلامي وسياسي سريع، معتبرا أن مسقط استفادت من هذه المعادلة دون أن تتحمل أي تكلفة سياسية أو إعلامية، في وقت اكتسبت فيه سياستها القائمة على القوة الناعمة والسلام زخما إضافيا لدى الرأي العام الدولي.
وطرح العبري تساؤلا حول ما إذا كانت واشنطن قد وقعت في ما وصفه بـ"الدهاء العماني"، مشيرا إلى أن العلاقات الدولية لا تقوم فقط على موازين القوة العسكرية، بل تشمل أيضا أدوات المناورة السياسية والإعلامية والقدرة على إدارة الأزمات وتوظيفها لتحقيق مكاسب استراتيجية.
واستند الدبلوماسي العماني السابق إلى ما تردد بشأن زيارة وفد إيراني إلى مسقط لبحث ملفات قانونية واقتصادية مرتبطة بمضيق هرمز، معتبرا أن الغموض الذي أحاط بنتائج تلك اللقاءات، إلى جانب التصريحات الإيرانية اللاحقة، ساهم في إثارة ردود فعل أمريكية متسارعة، وهو ما يرى أنه منح عُمان مساحة أوسع للمناورة السياسية.
وأكد العبري أن السلطنة واجهت خلال السنوات الماضية ضغوطا متكررة تتعلق بعدد من الملفات الإقليمية، لكنها تمسكت بسياسة مستقلة تقوم على التوازن والحياد وعدم الانخراط في محاور متصارعة، معتبرا أن هذا النهج شكل أحد أهم عناصر القوة في السياسة الخارجية العمانية.
وأشار إلى أن السياسة الدولية تشبه إلى حد كبير لعبة الشطرنج، حيث لا تقتصر المنافسة على أدوات القوة الصلبة، بل تشمل أيضا القدرة على قراءة المشهد واستثمار الفرص وإدارة التفاعلات السياسية والإعلامية، متسائلا عما إذا كانت الحكمة السياسية العُمانية ستنجح في مواجهة ما وصفه بالغطرسة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330207