مفاوضات مرتقبة بين واشنطن وطهران وترمب يتحدث عن لقاء لبناني إسرائيلي

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69e073113b4bc7.60693834_hfnmjqlkpgieo.jpg>


في اليوم الثامن من اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وصل قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير إلى طهران على رأس وفد رفيع المستوى يضم وزير الداخلية محسن نقوي ومسؤولين كبارا في وزارة الداخلية، وذلك تزامنا مع أنباء عن مساعٍ لتمديد الهدنة الأمريكية الإيرانية والتمهيد لجولة مفاوضات ثانية.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن باكستان هي القناة الوحيدة لتبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، في حين رجَّحت وسائل إعلام باكستانية عقد جولة مفاوضات ثانية بين الطرفين في إسلام آباد الأسبوع المقبل.


في غضون ذلك، هددت طهران بمنع كل أنشطة التصدير والاستيراد في منطقة الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر، إذا شكَّل الحصار البحري الأمريكي تهديدا لسفنها وناقلات نفطها، مشيرة إلى أن هذا الحصار يمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار الساري.




وفي تطور آخر، صرَّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"- بأن الحرب مع إيران شارفت على الانتهاء، مشددا على أن تدخُّله المباشر كان الخطوة الحاسمة التي منعت طهران من حيازة سلاح نووي في الوقت الحالي.

ونقلت شبكة "إيه بي سي" عن مسؤولين أمريكيين تفاؤلهم بعقد اجتماع مباشر آخر بين الطرفين الأمريكي والإيراني قريبا، مرجحين أن يتم اللقاء الجديد قبل انتهاء وقف إطلاق النار. وأوضح المسؤولون أن التواصل بين المفاوضين من الجانبين مستمر بوتيرة ثابتة منذ انتهاء الجولة الأولى.

أما بشأن لبنان، فنقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين أن اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) في إسرائيل انتهى دون اتخاذ قرار بشأن وقف إطلاق النار في لبنان.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة هجماته على مدن وبلدات في جنوبي لبنان، مركّزا غاراته الجوية على بلدات عدة من بينها بنت جبيل والخيام.

ترمب يعلن عن لقاء مرتقب بين "زعيمي" إسرائيل ولبنان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت متأخر من مساء الأربعاء (بالتوقيت الأمريكي) إن الزعيمَين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان الخميس، غداة أول مفاوضات مباشرة بين الجانبين.

وكتب ترمب على منصته تروث سوشيال "نحاول إيجاد فترة من الراحة بين إسرائيل ولبنان. لقد مرّ وقت طويل منذ آخر محادثة بين زعيمين (إسرائيلي ولبناني)، قرابة 34 عاما. سيحدث ذلك غدا" لكنه لم يقدم أي تفاصيل إضافية كما لم يشر إلى من يقصد بالزعيمين.

وأسفرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس/ آذار عن مقتل أكثر من 2100 شخص وتشريد أكثر من مليون من منازلهم، وفق السلطات.

"لن يحدث قريبا"

وأفادت صحيفة يسرائيل هيوم، نقلا عن مصادر مطلعة، الخميس، بأنه رغم تصريحات ترمب، فإن وقف إطلاق النار في لبنان "لن يحدث قريبا".

كما قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) إن قيادة الجيش أكدت أنها لم تتلق أي تعليمات من القيادة السياسية للاستعداد لوقف إطلاق النار في لبنان.

في المقابل، نقلت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية عن مسؤولين لبنانيين، الخميس، توقعهم بالتوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان "قريبا".

كما قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن ترمب سيرحب بانتهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، لكنه لفت إلى أن اتفاقا مماثلا لا يشكل جزءا من مفاوضات السلام مع إيران، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.

وصرح المسؤول الذي لم يرد كشف هويته بأن "الرئيس سيرحب بإنهاء الأعمال الحربية في لبنان كجزء من اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان".

وأضاف "تريد الولايات المتحدة أن ترى سلاما دائما لكنها لم تطالب بوقف فوري لإطلاق النار" مشيرا إلى أن "المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ليست مرتبطة بمحادثات السلام الجارية بين إسرائيل ولبنان".

وأوضح المسؤول أن تركيز واشنطن ينصب على بناء ثقة بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية "حتى نتمكن من إيجاد مساحة لاتفاق سلام، ولكي تكون أي تفاهمات مستقبلية دائمة. يحتاج الجانبان إلى بناء زخم سياسي".

وجرت محادثات مباشرة، الثلاثاء، بين لبنان وإسرائيل في واشنطن تواصلت لساعتين ونصف، واتفق الجانبان في ختامها على بدء مفاوضات سلام يُحدد مكانها وزمانها في وقت لاحق.

وشارك في المحادثات كل من السفير الإسرائيلي بواشنطن يحيئيل لايتر، والسفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، وسفير الولايات المتحدة لدى بيروت ميشال عيسى.

وجاءات التطورات الدبلوماسية الأخيرة بالتوازي مع التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر على الأرض، بينما تشهد لبنان انقساما داخليا حادا حول هذه المحادثات.

وفي 9 مارس/آذار الماضي، دعا الرئيس اللبناني، إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده.

وفي 8 أفريل/ نيسان الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فيفري/ شباط الماضي وامتدت إلى لبنان، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.

ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء الماضي، وُصفت بأنها الأعنف منذ بدء الحرب، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 قتيلا و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 327534

babnet