**تقارير: ترمب يسعى لتخفيف حدة سياسة الترحيل الجماعي قبل انتخابات التجديد النصفي**

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69bcf20b367be2.12287500_jinheqfpmgokl.jpg>
الأرقام تشير إلى أن وتيرة اعتقالات المهاجرين غير النظاميين في الولايات المتحدة تراجعت


نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بات مقتنعاً بأن سياسات الترحيل التي تنتهجها إدارته "ذهبت أبعد مما ينبغي"، مشيرة إلى أنه يسعى إلى خفض وتيرة ما يوصف بـ الترحيل الجماعي في المرحلة المقبلة.

ووفق المصادر ذاتها، أبلغ ترمب مستشاريه بأن الناخبين لا يتقبلون مصطلح “الترحيل الجماعي”، مفضلاً التركيز على تقليص مظاهر الفوضى في المدن الأمريكية واعتقال من يصفهم بـ “المجرمين”.


مراجعة استراتيجية ملف الهجرة

يأتي هذا التوجه، بحسب الصحيفة، في إطار محاولة إعادة ضبط ملف الهجرة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر 2026، بدفع من كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز التي ترى أن النهج المتشدد في الترحيل تحوّل إلى عبء سياسي على الإدارة.




ورغم أن استطلاعات الرأي المبكرة أظهرت دعماً واسعاً لسياسة ترحيل المهاجرين غير النظاميين، فإن استطلاعات أحدث كشفت عن تزايد المعارضة، حيث اعتبر 58% من المشاركين في استطلاع أجرته “واشنطن بوست” و”إيه بي سي نيوز” أن ترمب يبالغ في هذه الإجراءات، مقارنة بـ48% في استطلاع سابق.

تغييرات في أسلوب التنفيذ

تشير المعطيات إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على تغيير الخطاب والتنفيذ في آن واحد، مع تراجع وتيرة الاعتقالات اليومية للمهاجرين غير النظاميين إلى نحو 1200 حالة يومياً، بعد أن تجاوزت 1500 حالة خلال فترات العمليات المكثفة.

وفي هذا السياق، يقود مسؤول أمن الحدود توم هومان مسار التحول الجديد، مع توجه لعدم تنفيذ عمليات واسعة النطاق في الوقت الراهن داخل مدن كبرى، رغم تأكيد مسؤولين أن التصعيد قد يعود لاحقاً.

إقالة نويم وإعادة توجيه السياسة

ويرى مستشارو ترمب أن إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم تمثل نقطة تحول في ملف الهجرة، إذ تعهد السيناتور الجمهوري ماركواين مولين، المرشح لخلافتها، بتبني نهج أكثر تعاوناً مع السلطات المحلية وإلغاء عدد من توجيهات الإدارة السابقة، بينها سياسات مثيرة للجدل بشأن مداهمة منازل المهاجرين.

انقسام سياسي متواصل

في المقابل، أعرب حلفاء لترمب خارج الإدارة عن قلقهم من التراجع المحتمل عن وعوده الانتخابية في ملف الهجرة، بينما شكك الديمقراطيون ومنظمات حقوق المهاجرين في حدوث تغيير حقيقي، مشيرين إلى استمرار نفوذ مستشار السياسات ستيفن ميلر داخل البيت الأبيض.

وتعكس هذه التطورات توازنات سياسية دقيقة تحاول الإدارة الأمريكية إدارتها بين الحفاظ على دعم القاعدة الانتخابية واحتواء الانتقادات المتزايدة لسياسات الهجرة.
المصدر: واشنطن بوست

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 325795

babnet