واشنطن تكثّف عملياتها العسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز وسط تصعيد المواجهة مع إيران
كثّفت الولايات المتحدة وحلفاؤها عملياتهم العسكرية الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، عبر نشر طائرات هجومية وزوارق قتالية لاستهداف القدرات البحرية الإيرانية، في ظل تعطّل حركة الملاحة منذ مطلع الشهر الجاري.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية تنفيذ خطة متعددة المراحل تهدف إلى تقليص التهديدات المرتبطة بالزوارق المسلحة والألغام البحرية وصواريخ كروز، والتي تسببت في توقف عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي.
ضربات جوية وبحرية مركّزة
وبحسب معطيات عسكرية، تستخدم القوات الأمريكية طائرات “أباتشي” الهجومية لاستهداف الزوارق الإيرانية السريعة التي تهاجم سفن الشحن، إلى جانب طائرات “إيه-10 وارثوغ” التي تنفذ عمليات تدمير للقطع البحرية.
وتشير تقديرات خبراء إلى أن الضربات أدت إلى تدمير أكثر من 120 قطعة بحرية إيرانية، غير أن تأمين الملاحة بشكل كامل قد يستغرق أسابيع، نظراً لاستمرار وجود قدرات عسكرية إيرانية في منشآت محصّنة على طول الساحل والجزر.
هدف العمليات وتأثيراتها
وأكد مسؤولون عسكريون أن الهدف النهائي يتمثل في خفض مستوى التهديد بما يسمح بمرور السفن الحربية الأمريكية ومرافقة السفن التجارية داخل وخارج الخليج.
وتزداد أهمية إعادة فتح المضيق في ظل تقارير عن محاولات إيرانية لفرض رسوم مرور على السفن، وهو ما قد يخلق شكلاً من الاعتماد الاقتصادي القسري على الدول المستوردة لنفط الخليج.
مخاطر أمنية مستمرة
ويرى محللون أن ضيق المضيق، الذي يبلغ نحو 24 ميلاً في أضيق نقاطه، يجعل السفن عرضة لهجمات صواريخ كروز، ما يعني أن تحقيق سلامة كاملة للملاحة قد يظل أمراً صعباً رغم الإجراءات العسكرية.
وفي سياق متصل، تتجه وحدة استجابة سريعة تضم نحو 2200 من مشاة البحرية الأمريكية إلى المنطقة، مع احتمال مشاركتها في عمليات تأمين المضيق والسيطرة على مواقع استراتيجية.
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري متواصل في المنطقة، مع استمرار الضربات والهجمات المتبادلة وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة والتجارة العالمية.
المصدر: "وول ستريت جورنال"
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية تنفيذ خطة متعددة المراحل تهدف إلى تقليص التهديدات المرتبطة بالزوارق المسلحة والألغام البحرية وصواريخ كروز، والتي تسببت في توقف عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي.
ضربات جوية وبحرية مركّزة
وبحسب معطيات عسكرية، تستخدم القوات الأمريكية طائرات “أباتشي” الهجومية لاستهداف الزوارق الإيرانية السريعة التي تهاجم سفن الشحن، إلى جانب طائرات “إيه-10 وارثوغ” التي تنفذ عمليات تدمير للقطع البحرية.وتشير تقديرات خبراء إلى أن الضربات أدت إلى تدمير أكثر من 120 قطعة بحرية إيرانية، غير أن تأمين الملاحة بشكل كامل قد يستغرق أسابيع، نظراً لاستمرار وجود قدرات عسكرية إيرانية في منشآت محصّنة على طول الساحل والجزر.
هدف العمليات وتأثيراتها
وأكد مسؤولون عسكريون أن الهدف النهائي يتمثل في خفض مستوى التهديد بما يسمح بمرور السفن الحربية الأمريكية ومرافقة السفن التجارية داخل وخارج الخليج.وتزداد أهمية إعادة فتح المضيق في ظل تقارير عن محاولات إيرانية لفرض رسوم مرور على السفن، وهو ما قد يخلق شكلاً من الاعتماد الاقتصادي القسري على الدول المستوردة لنفط الخليج.
مخاطر أمنية مستمرة
ويرى محللون أن ضيق المضيق، الذي يبلغ نحو 24 ميلاً في أضيق نقاطه، يجعل السفن عرضة لهجمات صواريخ كروز، ما يعني أن تحقيق سلامة كاملة للملاحة قد يظل أمراً صعباً رغم الإجراءات العسكرية.وفي سياق متصل، تتجه وحدة استجابة سريعة تضم نحو 2200 من مشاة البحرية الأمريكية إلى المنطقة، مع احتمال مشاركتها في عمليات تأمين المضيق والسيطرة على مواقع استراتيجية.
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري متواصل في المنطقة، مع استمرار الضربات والهجمات المتبادلة وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة والتجارة العالمية.
المصدر: "وول ستريت جورنال"




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325794