JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

كلوب: سأترك المنصب إذا استهدفت وسائل الإعلام أسرتي

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a6477fccf8a37.19237401_fojqegnmkiplh.jpg>


استهل يورغن كلوب مشواره مدربا لمنتخب ألمانيا بتحذير لوسائل الإعلام امس الجمعة، قائلا ‌إنه سيترك المنصب إذا لم يتركوا أسرته تعيش ‌في هدوء، وذلك خلال تقديمه رسميا بعد توقيعه عقدا يمتد لأربع سنوات.
وأوكلت إلى المدرب الألماني (59 عاما)، المعروف بأسلوبه القائم على الضغط المكثف وطريقته المباشرة في التواصل، مهمة قيادة بطلة ⁠العالم أربع مرات إلى مرحلة جديدة بعد حملة أخرى مخيبة للآمال في كأس العالم.


ويتولى كلوب المسؤولية خلفا ليوليان ناغلزمان، الذي ترك المنصب بعد خسارة ألمانيا بركلات الترجيح أمام باراغواي في الدور 32، لتتواصل سلسلة النتائج المتواضعة للمنتخب في كأس العالم ​بعد خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022. 
وقال كلوب للصحفيين "إذا أسأتم التصرف ولم تتركوا أسرتي تعيش في هدوء، فسأرحل، وسأنسحب ببساطة". وأضاف "لا أقوم بهذه المهمة ⁠من أجلي، بل من أجلكم. قبلت هذا المنصب رغم أنني رأيت كيف تعاملتم مع يوليان ناغلزمان وتوماس توخيل". وتابع "أحب هذه المهمة، لكنني مستعد دائما لتركها إذا اقتضى الأمر".
وسيساعد كلوب، الذي ⁠كان يشغل منصب المسؤول العالمي لكرة القدم في مجموعة رد بول بعد رحيله عن ليفربول في 2024، كل من بيتر كرافيتس وبيب ليندرز ولاعب ألمانيا السابق سفين بندر. وقال خلال مؤتمره الصحفي الأول، الذي اتسم بأسلوبه المعتاد المليء بالحيوية "المنتخب الوطني قادر على توحيد الألمان أكثر من أي شيء آخر، وهذا ما يجعل هذه المهمة مميزة للغاية بالنسبة لي".



* الرجل المناسب في الوقت المناسب
قال رئيس الاتحاد الألماني بيرند نويندورف "أجرينا مناقشات مكثفة للغاية، وكان يورغن كلوب خيارنا الأول منذ البداية".
وأضاف "كان هناك إجماع داخل الاتحاد على أنه المرشح الذي ينبغي أن نتحدث إليه. وزادت محادثاتنا معه ​من قناعتنا بأنه الرجل المناسب في التوقيت المناسب".
وقال أوليفر مينتزلاف، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في مجموعة رد بول، إن الشركة وافقت على السماح لكلوب بتولي تدريب المنتخب الألماني.
وأضاف "لم يكن القرار سهلا، لكننا قررنا، بالتشاور مع زملائي في مجلس الإدارة دعم طموحه".
وقال رئيس الاتحاد الألماني ‌نويندورف، إن الاتحاد سيتبرع بمليون يورو (1.14 مليون دولار) لمؤسسة (وينجز فور لايف) التابعة لرد بول بدلا من دفع تعويض مالي، مؤكدا أيضا أن مدينة لايبزيغ ستستضيف ثلاث مباريات دولية للمنتخب الألماني خلال السنوات المقبلة.
 مهمة إعادة بناء المنتخب الألماني
يمثل الخروج المبكر من كأس ⁠العالم أحدث حلقة في سلسلة من الإخفاقات التي تعرض لها المنتخب الألماني، بطل العالم أربع مرات، الذي لم يحرز ‌اللقب منذ تتويجه الأخير عام 2014.
ويتولى كلوب المهمة بعد أقل من عامين على انضمامه إلى رد بول. وخلال كأس العالم الأخيرة، عمل محللا تلفزيونيا لشبكة ألمانية، وكان يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه المرشح المفضل لدى الجماهير لتولي قيادة المنتخب.
لكن كلوب تعرض لبعض الانتقادات خلال البطولة، قبل أن يقدم اعتذارا لاحقا بعدما لمح إلى أن فترة ناغلزمان مع المنتخب ربما تقترب من نهايتها.
ويعد كلوب أحد أنجح المدربين في تاريخ الكرة الألمانية، إذ قاد بروسيا دورتموند إلى الفوز بلقبي البطولة والكأس في ألمانيا، قبل انتقاله إلى ليفربول عام 2015.
وخلال تسعة أعوام ‌في أنفيلد، قاد النادي الإنقليزي إلى حصد معظم الألقاب الكبرى، وفي ⁠مقدمتها رابطة أبطال أوروبا والبطولة الإنقليزية الممتازة.
وقال كلوب للصحفيين "تدريب المنتخب الألماني يمثل أبرز محطة في مسيرتي المهنية، وسأبذل كل ما بوسعي لتحقيق النجاح".
وأضاف "أنا بعيد عن الكمال، لكن أمامنا بضعة أسابيع قبل فترة التوقف الدولية المقبلة، وأعتقد أن ذلك يمنحنا الوقت الكافي للاستعداد".
وتابع "أطمح إلى ‌الاستفادة من خبرات أنجح مدربي ألمانيا، وأن أسلك الطريق الذي قادهم إلى تحقيق أكبر قدر من النجاح والتطور".
وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق من الشهر الجاري أن ناغلزمان طلب إنهاء عقده بعد خروج ألمانيا من كأس العالم.
ورغم الإقصاء، كان ‌ناغلزمان، الذي تولى ⁠المهمة عام 2023 وأصبح أصغر مدرب يقود منتخبا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ أربعة عقود وهو في سن 38 من عمره، قد أكد عقب الإقصاء

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333470

babnet