الشباب التونسي شريك أساسي في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للمشاركة في العمل المناخي في أفق 2035
أكد وزير البيئة، حبيب عبيد، أن الشباب التونسي يمثل اليوم قوّة اقتراح ومحركا للابتكار وشريكا أساسيا في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمشاركة الشباب في العمل المناخي والبيئي في أفق سنة 2035.
وابرز عبيد، خلال الندوة الختامية لتقديم الاستراتيجية الوطنية لمشاركة الشباب في العمل المناخي والبيئي، الملتئمة الأربعاء بتونس، أن إعداد هذه الاستراتيجية اعتمد مقاربة تشاركية أتاحت للشباب الإسهام بصفة مهيكلة في تحديد الأولويات الوطنية في مجال المناخ.
وقال الوزير إن هذه الاستراتيجية أُعدت بالشراكة بين وزارتي البيئة والشباب والرياضة، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، لتكون خارطة طريق وطنية تهدف إلى دعم مشاركة الشباب في العمل المناخي، وذلك في انسجام مع مبادئ "العمل من أجل التمكين المناخي" المنبثقة عن اتفاق باريس وقرارات الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ.
وأضاف أن تونس تطمح إلى أن يكون كل شاب تونسي فاعلا في إحداث التغيير وقادرا على ابتكار حلول تتلاءم مع التحديات المناخية وشريكا محوريا في تنفيذ السياسة المناخية الوطنية.
من جانبه، شدّد وزير الشباب والرياضة، الصادق المورالي، على أن إعداد الاستراتيجية الوطنية لمشاركة الشباب في العمل المناخي الشامل يترجم قناعة الدولة بأن الشباب ليس مجرد فئة مستهدفة بالسياسات العمومية بقدر ما هو شريك فاعل في صياغتها وتنفيذها وتقييمها.
واعتبر أن التغير المناخي أصبح من أبرز التحديات التي يواجهها العالم، وتحول إلى رهان تنموي واقتصادي واجتماعي يؤثر في الحاضر ومستقبل الأجيال القادمة ولم يعد يقتصر على كونه قضية بيئية، مؤكدا أن تمكين الشباب من الإسهام في مواجهة هذه التحديات يمثل استثمارا حقيقيا في مستقبل تونس.
وأشار المورالي إلى أن هذه الاستراتيجية تندرج ضمن أولويات الدولة، لاسيما الاستراتيجية الوطنية للشباب في أفق 2035 ومخطط التنمية 2026-2030، فضلا عن التزامات تونس في إطار المساهمات المحددة وطنيا، وذلك من أجل دعم دور الشباب كفاعل رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة والانتقال نحو اقتصاد أكثر قدرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية.
وأفادت المديرة بوحدة التصرف حسب الأهداف المعنية بالتغيرات المناخية بوزارة البيئة عفاف عياد، في السياق ذاته، أن المؤتمر مثّل مناسبة للإعلان عن إطلاق مسار إرساء نقاط الاتصال الوطنية للشباب المعنيين بالمناخ، وذلك في إطار مبادرة مشتركة بين وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأوضحت أن نقاط الاتصال الوطنية للشباب ستتولى أدوارا رئيسية في تنفيذ الاستراتيجية ومتابعة تطبيقها وتنسيق مشاركة الشباب ومواكبة إعداد السياسات المناخية على المستويين المحلي والوطني، على غرار إعداد خطة العمل وخطة الاستثمار الخاصة بالمساهمة المحددة وطنيا 3.0.
وأردفت أنه سيتم، قريبا، فتح باب الترشح لتكوين نواة تشغيلية لنقاط الاتصال الجهوية للشباب، تضم 10 شبان وشابات بمعدل شابين عن كل إقليم، بهدف إرساء ترابط بين المستويين الجهوي والمحلي وتدعيم التنسيق الترابي والمتابعة والتخطيط والتشاور بشأن السياسات المناخية الوطنية تحت إشراف وزارة البيئة.
كما ذكرت أنه تم في مرحلة أولى تكوين نواة تضم 45 شابا وشابة منخرطين في العمل المناخي، للمساهمة في مرافقة إعداد الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بالمناخ، ومن بينها المساهمات المحددة وطنيا في نسختها الثالثة التي تم الانتهاء من إعدادها وإحالتها إلى أمانة الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ.
وابرز عبيد، خلال الندوة الختامية لتقديم الاستراتيجية الوطنية لمشاركة الشباب في العمل المناخي والبيئي، الملتئمة الأربعاء بتونس، أن إعداد هذه الاستراتيجية اعتمد مقاربة تشاركية أتاحت للشباب الإسهام بصفة مهيكلة في تحديد الأولويات الوطنية في مجال المناخ.
وقال الوزير إن هذه الاستراتيجية أُعدت بالشراكة بين وزارتي البيئة والشباب والرياضة، وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، لتكون خارطة طريق وطنية تهدف إلى دعم مشاركة الشباب في العمل المناخي، وذلك في انسجام مع مبادئ "العمل من أجل التمكين المناخي" المنبثقة عن اتفاق باريس وقرارات الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ.
وأضاف أن تونس تطمح إلى أن يكون كل شاب تونسي فاعلا في إحداث التغيير وقادرا على ابتكار حلول تتلاءم مع التحديات المناخية وشريكا محوريا في تنفيذ السياسة المناخية الوطنية.
من جانبه، شدّد وزير الشباب والرياضة، الصادق المورالي، على أن إعداد الاستراتيجية الوطنية لمشاركة الشباب في العمل المناخي الشامل يترجم قناعة الدولة بأن الشباب ليس مجرد فئة مستهدفة بالسياسات العمومية بقدر ما هو شريك فاعل في صياغتها وتنفيذها وتقييمها.
واعتبر أن التغير المناخي أصبح من أبرز التحديات التي يواجهها العالم، وتحول إلى رهان تنموي واقتصادي واجتماعي يؤثر في الحاضر ومستقبل الأجيال القادمة ولم يعد يقتصر على كونه قضية بيئية، مؤكدا أن تمكين الشباب من الإسهام في مواجهة هذه التحديات يمثل استثمارا حقيقيا في مستقبل تونس.
وأشار المورالي إلى أن هذه الاستراتيجية تندرج ضمن أولويات الدولة، لاسيما الاستراتيجية الوطنية للشباب في أفق 2035 ومخطط التنمية 2026-2030، فضلا عن التزامات تونس في إطار المساهمات المحددة وطنيا، وذلك من أجل دعم دور الشباب كفاعل رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة والانتقال نحو اقتصاد أكثر قدرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية.
وأفادت المديرة بوحدة التصرف حسب الأهداف المعنية بالتغيرات المناخية بوزارة البيئة عفاف عياد، في السياق ذاته، أن المؤتمر مثّل مناسبة للإعلان عن إطلاق مسار إرساء نقاط الاتصال الوطنية للشباب المعنيين بالمناخ، وذلك في إطار مبادرة مشتركة بين وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأوضحت أن نقاط الاتصال الوطنية للشباب ستتولى أدوارا رئيسية في تنفيذ الاستراتيجية ومتابعة تطبيقها وتنسيق مشاركة الشباب ومواكبة إعداد السياسات المناخية على المستويين المحلي والوطني، على غرار إعداد خطة العمل وخطة الاستثمار الخاصة بالمساهمة المحددة وطنيا 3.0.
وأردفت أنه سيتم، قريبا، فتح باب الترشح لتكوين نواة تشغيلية لنقاط الاتصال الجهوية للشباب، تضم 10 شبان وشابات بمعدل شابين عن كل إقليم، بهدف إرساء ترابط بين المستويين الجهوي والمحلي وتدعيم التنسيق الترابي والمتابعة والتخطيط والتشاور بشأن السياسات المناخية الوطنية تحت إشراف وزارة البيئة.
كما ذكرت أنه تم في مرحلة أولى تكوين نواة تضم 45 شابا وشابة منخرطين في العمل المناخي، للمساهمة في مرافقة إعداد الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بالمناخ، ومن بينها المساهمات المحددة وطنيا في نسختها الثالثة التي تم الانتهاء من إعدادها وإحالتها إلى أمانة الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333329