رؤوف ماهر يسجل حضوره الأول في الدورة الخمسين لمهرجان د&1704;ة الدولي بعرض جمع بين الأغنية الخاصة والموروث الشعبي
ضمن فعاليات الدورة الخمسين لمهرجان دڨة الدولي، سجل الفنان رؤوف ماهر، مساء امس الجمعة حضوره الأول على ركح المسرح الأثري بدڨة، في سهرة موسيقية احتفت بالأغنية التونسية والموروث الشعبي، وسط حضور جماهيري كبير تفاعل مع مختلف فقرات العرض.
واستهلت الأمسية بفقرة للممثل الكوميدي نبيل بن مسمية، الذي أعلن للجمهور عن قرار إدارة المهرجان تركيز شاشة عملاقة لمتابعة نهائي كأس العالم، يوم الأحد 19 جويلية، بداية من الساعة الثامنة مساءً، على أن ينطلق عرض مسرحيته "تونسي ونص" مباشرة إثر نهاية المباراة. واختتم بن مسمية فقرته بتقديم الفنان رؤوف ماهر إيذاناً بانطلاق السهرة الموسيقية..
واعتلى رؤوف ماهر الركح مفتتحاً عرضه بأغنية "يا دوبها"، قبل أن يصطحب الجمهور في رحلة موسيقية تنقلت بين الإيقاعات البدوية والأغنية الوترية. كما أدى عدداً من أبرز أعماله، من بينها "يا غزيل" و"عيونك تحامو فيّا"و"واش خص".
وفي لفتة خاصة، أهدى الفنان أغنية "صنديدة" إلى النساء الحاضرات، فيما قدّم أغنية "الوالدين" تحيةً للآباء والأمهات، في لحظة امتزجت فيها المشاعر بتفاعل الجمهور.
واتسمت السهرة بانسجام واضح بين الفنان والحضور، حيث ردد الجمهور كلمات الأغاني وشاركه أداء عدد من المقاطع. كما ارتفع نسق التفاعل مع تقديم أغنيته الجديدة "مبروك"، تلتها "خطافة" و"عروبية"، لتتحول مدارج المسرح إلى أجواء احتفالية امتزج فيها الغناء بالتصفيق والزغاريد، في مشهد عكس حضور الأغنية الشعبية التونسية في وجدان جمهور دڨة.
وحرص رؤوف ماهر، طيلة السهرة، على التواصل المباشر مع الجمهور، داعياً الحاضرين إلى مشاركته الغناء في أكثر من محطة، كما قدّم "تعشيقة دڨة" في تحية خاصة للمكان ولجمهور المهرجان.
وأكدت هذه السهرة، التي تندرج ضمن برمجة الدورة الخمسين لمهرجان دڨة الدولي، المكانة التي تواصل تحتلها الأغنية التراثية والشعبية التونسية، في لقاء جمع بين عراقة المسرح الأثري وخصوصية الموروث الموسيقي التونسي.
واستهلت الأمسية بفقرة للممثل الكوميدي نبيل بن مسمية، الذي أعلن للجمهور عن قرار إدارة المهرجان تركيز شاشة عملاقة لمتابعة نهائي كأس العالم، يوم الأحد 19 جويلية، بداية من الساعة الثامنة مساءً، على أن ينطلق عرض مسرحيته "تونسي ونص" مباشرة إثر نهاية المباراة. واختتم بن مسمية فقرته بتقديم الفنان رؤوف ماهر إيذاناً بانطلاق السهرة الموسيقية..
واعتلى رؤوف ماهر الركح مفتتحاً عرضه بأغنية "يا دوبها"، قبل أن يصطحب الجمهور في رحلة موسيقية تنقلت بين الإيقاعات البدوية والأغنية الوترية. كما أدى عدداً من أبرز أعماله، من بينها "يا غزيل" و"عيونك تحامو فيّا"و"واش خص".
وفي لفتة خاصة، أهدى الفنان أغنية "صنديدة" إلى النساء الحاضرات، فيما قدّم أغنية "الوالدين" تحيةً للآباء والأمهات، في لحظة امتزجت فيها المشاعر بتفاعل الجمهور.
واتسمت السهرة بانسجام واضح بين الفنان والحضور، حيث ردد الجمهور كلمات الأغاني وشاركه أداء عدد من المقاطع. كما ارتفع نسق التفاعل مع تقديم أغنيته الجديدة "مبروك"، تلتها "خطافة" و"عروبية"، لتتحول مدارج المسرح إلى أجواء احتفالية امتزج فيها الغناء بالتصفيق والزغاريد، في مشهد عكس حضور الأغنية الشعبية التونسية في وجدان جمهور دڨة.
وحرص رؤوف ماهر، طيلة السهرة، على التواصل المباشر مع الجمهور، داعياً الحاضرين إلى مشاركته الغناء في أكثر من محطة، كما قدّم "تعشيقة دڨة" في تحية خاصة للمكان ولجمهور المهرجان.
وأكدت هذه السهرة، التي تندرج ضمن برمجة الدورة الخمسين لمهرجان دڨة الدولي، المكانة التي تواصل تحتلها الأغنية التراثية والشعبية التونسية، في لقاء جمع بين عراقة المسرح الأثري وخصوصية الموروث الموسيقي التونسي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333121