ندوة علمية عن "الجامع الكبير بالمهديّة ودوره في حفظ الهويّة والسّند التّونسي"
نظّمت الإدارة الجهوية للشؤون الدينية بالمهدية، أمس السّبت، ندوة علميّة، حول موضوع "الجامع الكبير بالمهديّة ودوره في حفظ الهويّة والسّند التّونسي، مُقاربة في العناية بالمعالم الدّينيّة"، بالقاعة الكبرى بالمتحف الأثري بالمهديّة، أشرف على افتتاحها وزير الشؤون الدّينية، أحمد البوهالي، وفق بلاغ صادر، اليوم الأحد، عن الوزارة.
وأبرز الوزير، بالمناسبة دور الجامع الكبير بالمهدية، "المعلم الرمز للجهة"، في المحافظة على الهويّة والسند التونسي ( في إشارة إلى الأسانيد القرآنية والدينية المتصلة) وخصوصياته، لافتا إلى أنّ كل سارية بهذا المعلم، وكغيره من المعالم التي تروي سيرورة الأحداث التاريخية وتخلّد ذكرى من مرّوا بها من علماء، تشهد على من درّسوا فيه من كبار العلماء وعلى رأسهم الإمام المازري الذي قصده طلاب المعرفة من عدة بلدان لينهلوا عنه العلم والقاضي عياض وأبو بكر بن العربي (المفسّر) ومحمد بن أحمد بن رشد الحفيد ....
ومن جهته لاحظ والي المهدية، أنيس العذاري، أهمية التطرق لموضوع الجامع الكبير ودوره في حفظ الهويّة والسّند التونسي خلال أشغال الندوة.
وكان الوزير قد زار قبل انطلاق أشغال الندوة، الجامع الكبير بالمهدية، واستمع إلى عرض بخصوصه وتجوّل في أجنحة المتحف الأثري واطلع على محتوياته من مخطوطات وفسيفساء ومسكوكات ومستلزمات قديمة.
وبمناسبة زيارة العمل إلى ولاية المهدية، تفقّد الوزير صحبة والي الجهة والمعتمد الأول عادل بنعمر والمدير الجهوي للشؤون الدينية، رمضان بن علي، جامع ومقام سيدي علي المحجوب. (معلم أثري)، وتابع تقدّم أشغال بناء مسجد "السّلام" بحي عبد العزيز "الحمادة" بملّولش، ودشن جامع "القدس" بالشّابة، والتقى بمتساكني هذه الجهات واستمع إلى مشاغلهم بخصوص الشأن الديني وأجاب عن استفساراتهم. كما عاد في معتمدية الجم الشيخ الإمام الخطيب مبروك الكشو.
ويشار إلى أنه قد حضر فعاليات الندة العلمية، المعتمدون ونواب الشعب وأعضاء المجلس الوطني للأقاليم والجهات والكتّاب العامون للبلديات والمجالس المحلية والعمد والوعاظ والاطارات المسجدية والإطارات الجهوية والمحلية.
وأبرز الوزير، بالمناسبة دور الجامع الكبير بالمهدية، "المعلم الرمز للجهة"، في المحافظة على الهويّة والسند التونسي ( في إشارة إلى الأسانيد القرآنية والدينية المتصلة) وخصوصياته، لافتا إلى أنّ كل سارية بهذا المعلم، وكغيره من المعالم التي تروي سيرورة الأحداث التاريخية وتخلّد ذكرى من مرّوا بها من علماء، تشهد على من درّسوا فيه من كبار العلماء وعلى رأسهم الإمام المازري الذي قصده طلاب المعرفة من عدة بلدان لينهلوا عنه العلم والقاضي عياض وأبو بكر بن العربي (المفسّر) ومحمد بن أحمد بن رشد الحفيد ....
ومن جهته لاحظ والي المهدية، أنيس العذاري، أهمية التطرق لموضوع الجامع الكبير ودوره في حفظ الهويّة والسّند التونسي خلال أشغال الندوة.
وكان الوزير قد زار قبل انطلاق أشغال الندوة، الجامع الكبير بالمهدية، واستمع إلى عرض بخصوصه وتجوّل في أجنحة المتحف الأثري واطلع على محتوياته من مخطوطات وفسيفساء ومسكوكات ومستلزمات قديمة.
وبمناسبة زيارة العمل إلى ولاية المهدية، تفقّد الوزير صحبة والي الجهة والمعتمد الأول عادل بنعمر والمدير الجهوي للشؤون الدينية، رمضان بن علي، جامع ومقام سيدي علي المحجوب. (معلم أثري)، وتابع تقدّم أشغال بناء مسجد "السّلام" بحي عبد العزيز "الحمادة" بملّولش، ودشن جامع "القدس" بالشّابة، والتقى بمتساكني هذه الجهات واستمع إلى مشاغلهم بخصوص الشأن الديني وأجاب عن استفساراتهم. كما عاد في معتمدية الجم الشيخ الإمام الخطيب مبروك الكشو.
ويشار إلى أنه قد حضر فعاليات الندة العلمية، المعتمدون ونواب الشعب وأعضاء المجلس الوطني للأقاليم والجهات والكتّاب العامون للبلديات والمجالس المحلية والعمد والوعاظ والاطارات المسجدية والإطارات الجهوية والمحلية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332781