ندوة فكرية حول "أفق التحديث في تونس بين مكاسب الاستقلال وعوائق التقدم" ضمن فعاليات الدورة 41 لمهرجان قابس الدولي
ضمن فعاليات الدورة 41 لمهرجان قابس الدولي التي تقام من 29 جويلية إلى 23 أوت 2026، تحت شعار "ولدنا من جديد لنكون ما نريد..."، تلتئم ندوة فكرية، يومي 29 و30 جويلية الجاري.
وتحمل هذه الندوة عنوان "أفق التحديث في تونس بين مكاسب الاستقلال وعوائق التقدم، سبعون عاما من الاستقلال: لماذا تراجع مشروع التحديث؟". ووفق الورقة العلمية لهذه الندوة التي يتولى تنسيقها الكاتب والصحفي نورالدين بالطيب، تطمح هذه الندوة إلى فتح نقاش علمي متعدد الاختصاصات حول مستقبل التحديث في تونس، في ضوء التحديات الجديدة التي تواجه الدولة والمجتمع بعد سبعين عاماً من الاستقلال. كما تسعى إلى فتح نقاش متعدد الاختصاصات، يشارك فيه الباحثون في مجالات التاريخ وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا والفكر السياسي والدراسات الحضارية والقانونية، من أجل إعادة التفكير في تجربة دولة الاستقلال، واستكشاف رهانات التحديث وإمكاناته في تونس المعاصرة..
وتنطلق الندوة من إشكالية مركزية مفادها: "هل يعكس تراجع بعض مظاهر التحديث فشل مشروع دولة الاستقلال، أم أن الأمر يتعلق بأزمة أعمق ترتبط بطبيعة هذا المشروع وحدود تجذره داخل المجتمع؟ وهل كان التحديث مشروعاً مجتمعياً متدرجاً، أم تحديثاً قادته الدولة والنخب السياسية من أعلى؟ وهل تعود الأزمة إلى خيبات الخيارات الاقتصادية والاجتماعية، أم إلى هشاشة الأسس الثقافية التي قام عليها المشروع؟".
وتتناول المحاور المقترحة، مواضيع تتعلق بدولة الاستقلال وبناء المشروع التحديثي والمجتمع التونسي وتحولات القيم بالإضافة إلى أسباب تعثر المشروع التحديثي والأفق الجديدة للتحديث، وسيقدم مداخلاتها ثلة من الكتاب والباحثين والأساتذة الجامعيين.
وستتطرق الباحثة الجامعية زينب التوجاني إلى "التحديث الديني وحقوق النساء في تونس"، فيما يقدم الباحث محمد نجيب بوطالب مداخلة بعنوان "أزمة التحديث في تونس: من النجاح في بناء الدولة الوطنية إلى الفشل في بناء مؤسسات تعددية للمشاركة". ويتناول الهادي جلاب "النصوص المؤسسة للحداثة في تونس"، بينما يناقش المؤرخ عبد الجليل بوقرة "مآلات المشروع التحديثي التونسي وآفاقه: هزيمة أم استراحة محارب"، ويبحث معز الوهايبي في "الشخصية التونسية المركبة والتحديث العالق". أما علي العمري فسيقدم قراءة بعنوان "لماذا انكفأ المشروع التحديثي التونسي: محاولة في الفهم"، فيما يستعرض المؤرخ عبد اللطيف الحناشي "السياقات الفكرية والسياسية لمشروع التحديث في تونس".
وفي محور الثقافة والفنون، يتناول الباحث محمد عبازة "رهان الدولة التونسية على المسرح وسيلةً للتحديث من خلال خطاب بورقيبة سنة 1962"، فيما يقدم الباحث والكاتب فاخر الرويسي مداخلة بعنوان "مساهمة المرأة في مظاهر التحديث الموسيقي التونسي". كما يسلط نور الدين الشمنقي الضوء على "تاريخ التربية في تونس" من خلال إشكاليتي الحرية والعقلانية، ويُقدم الباحث الهادي خليل مداخلة حول "السينما التونسية ومظاهر التحديث: دراسة تطبيقية".
وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم الكشف عن تفاصيل البرمجة الخاصة بالدورة 41 لمهرجان قابس الدولي يوم غد 13 جويلية خلال ندوة صحفية تعقدها هيئة التنظيم بمتحف العادات والتقاليد بسيدي بولبابة بولاية قابس.
وتحمل هذه الندوة عنوان "أفق التحديث في تونس بين مكاسب الاستقلال وعوائق التقدم، سبعون عاما من الاستقلال: لماذا تراجع مشروع التحديث؟". ووفق الورقة العلمية لهذه الندوة التي يتولى تنسيقها الكاتب والصحفي نورالدين بالطيب، تطمح هذه الندوة إلى فتح نقاش علمي متعدد الاختصاصات حول مستقبل التحديث في تونس، في ضوء التحديات الجديدة التي تواجه الدولة والمجتمع بعد سبعين عاماً من الاستقلال. كما تسعى إلى فتح نقاش متعدد الاختصاصات، يشارك فيه الباحثون في مجالات التاريخ وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا والفكر السياسي والدراسات الحضارية والقانونية، من أجل إعادة التفكير في تجربة دولة الاستقلال، واستكشاف رهانات التحديث وإمكاناته في تونس المعاصرة..
وتنطلق الندوة من إشكالية مركزية مفادها: "هل يعكس تراجع بعض مظاهر التحديث فشل مشروع دولة الاستقلال، أم أن الأمر يتعلق بأزمة أعمق ترتبط بطبيعة هذا المشروع وحدود تجذره داخل المجتمع؟ وهل كان التحديث مشروعاً مجتمعياً متدرجاً، أم تحديثاً قادته الدولة والنخب السياسية من أعلى؟ وهل تعود الأزمة إلى خيبات الخيارات الاقتصادية والاجتماعية، أم إلى هشاشة الأسس الثقافية التي قام عليها المشروع؟".
وتتناول المحاور المقترحة، مواضيع تتعلق بدولة الاستقلال وبناء المشروع التحديثي والمجتمع التونسي وتحولات القيم بالإضافة إلى أسباب تعثر المشروع التحديثي والأفق الجديدة للتحديث، وسيقدم مداخلاتها ثلة من الكتاب والباحثين والأساتذة الجامعيين.
وستتطرق الباحثة الجامعية زينب التوجاني إلى "التحديث الديني وحقوق النساء في تونس"، فيما يقدم الباحث محمد نجيب بوطالب مداخلة بعنوان "أزمة التحديث في تونس: من النجاح في بناء الدولة الوطنية إلى الفشل في بناء مؤسسات تعددية للمشاركة". ويتناول الهادي جلاب "النصوص المؤسسة للحداثة في تونس"، بينما يناقش المؤرخ عبد الجليل بوقرة "مآلات المشروع التحديثي التونسي وآفاقه: هزيمة أم استراحة محارب"، ويبحث معز الوهايبي في "الشخصية التونسية المركبة والتحديث العالق". أما علي العمري فسيقدم قراءة بعنوان "لماذا انكفأ المشروع التحديثي التونسي: محاولة في الفهم"، فيما يستعرض المؤرخ عبد اللطيف الحناشي "السياقات الفكرية والسياسية لمشروع التحديث في تونس".
وفي محور الثقافة والفنون، يتناول الباحث محمد عبازة "رهان الدولة التونسية على المسرح وسيلةً للتحديث من خلال خطاب بورقيبة سنة 1962"، فيما يقدم الباحث والكاتب فاخر الرويسي مداخلة بعنوان "مساهمة المرأة في مظاهر التحديث الموسيقي التونسي". كما يسلط نور الدين الشمنقي الضوء على "تاريخ التربية في تونس" من خلال إشكاليتي الحرية والعقلانية، ويُقدم الباحث الهادي خليل مداخلة حول "السينما التونسية ومظاهر التحديث: دراسة تطبيقية".
وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم الكشف عن تفاصيل البرمجة الخاصة بالدورة 41 لمهرجان قابس الدولي يوم غد 13 جويلية خلال ندوة صحفية تعقدها هيئة التنظيم بمتحف العادات والتقاليد بسيدي بولبابة بولاية قابس.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332779