JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الدورة 33 من المهرجان الوطني لمصيف الكتاب من 15 جويلية إلى 15 أوت 2026

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a512257bedb67.68455306_pgkhfnoqeijlm.jpg>


تحتضن مختلف ولايات الجمهورية من 15 جويلية إلى 15 أوت 2026، فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين للمهرجان الوطني لمصيف الكتاب الذي تنظمه الإدارة العامة للمطالعة سنويا بالتزامن مع العطلة الصيفية.
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أشارت مديرة المطالعة العمومية بالإدارة العامة للكتاب، ليلى السالمي إلى أن مصيف الكتاب الذي بلغ هذه السنة دورته الثالثة والثلاثين، ويقام تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، هو ركن مهم في البرنامج الوطني للترغيب في المطالعة، وينتظم عبر شبكة المكتبات العمومية القارة والمتنقلة.
وبينت السالمي بالمناسبة أن هذا المهرجان يهدف إلى خلق فضاءات جديدة لحضور الكتاب، بعد أن كان حضوره يقتصر على رفوف المكتبات، ليصبح متاحا لجمهور القراء على الشواطئ والساحات العامة والعديد من الأماكن في كامل تراب الجمهورية، وذلك من خلال برنامج يراعي المشاهد الطبيعية المتنوعة والمختلفة من ولاية إلى أخرى، فبعد أن كان يقتصر على السواحل توجه خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى المناطق الداخلية من خلال المنتزهات الغابية والعامة وواحات النخيل بالجنوب التونسي والكثبان الرملية وغيرها من المناطق.

وثمنت السالمي الشراكة بين المكتبات العمومية والمؤسسات والمنظمات على غرار الشراكة مع وزارة الشباب والرياضة والكشافة التونسية والهلال الأحمر ومختلف الهياكل الشريكة، وأهميتها في تنفيذ فقرات مصيف الكتاب الذي يقوم على الترغيب على المطالعة من خلال الورشات الفنية والتحسيسية التي تراعي خصوصيات العطلة الصيفية بما تستوجبه من تنظيم برامج تثقيفية وتربوية بطريقة ترفيهية، تُساهم في تمرير وترسيخ المبادئ والقيم في عقول الأطفال والناشئة من بينها أهمية العمل المشترك والتطوعي والحذر خلال استعمال التكنولوجيات الحديثة.
وبينت السالمي أنه من بين الأهداف الكُبرى للمهرجان تثمين أرصدة المكتبات العمومية.
ويُعد المهرجان الوطني لمصيف الكتاب من أبرز التظاهرات الثقافية الوطنية التي تحرص الوزارة على تنظيمها سنويا، في إطار دعم المطالعة العمومية وتعزيز حضور الكتاب في الحياة اليومية للمواطن.



كما يهدف إلى توسيع دائرة الانتفاع بخدمات المكتبات العمومية من خلال نقل الأنشطة الثقافية إلى الفضاءات المفتوحة وأماكن الاصطياف، بما يكرّس الحق في الثقافة والمعرفة ويقرّب الكتاب من مختلف فئات المجتمع.
وتستهدف أنشطة المهرجان مختلف الشرائح العمرية والفئات الاجتماعية، مع إيلاء عناية خاصة بالمناطق الريفية وذات الأولوية والفئات الهشة، تجسيدًا لمبدأ العدالة الثقافية وتكريسًا للحق في النفاذ إلى الثقافة والمعرفة. كما تؤكد هذه التظاهرة الدور المحوري للمكتبة العمومية باعتبارها فضاءً للتعلّم والإبداع والتثقيف والإدماج المجتمعي، وجسرا يربط الكتاب بمحيطه الطبيعي ويجعل من القراءة ممارسة يومية في متناول الجميع، وذلك حسب ما ورد في بلاغ الإعلان عن التظاهرة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 332692

babnet