JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

نابل: تواصل فعاليات الدورة 17 للمؤتمر الدولي "أفريكا كريبت 2026" لعلم التشفير والامن السيبراني

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a4ffb8c2ad746.94988591_fmnhglieoqpjk.jpg>


تتواصل بالحمامات من ولاية نابل أعمال الدورة 17 للمؤتمر الدولي "افريكا كريبت 2026" لعلم التشفير والأمن السيبراني، وهو حدث علمي بارز وهام انطلق أمس الأربعاء وستعيش مدينة  الحمامات على وقعه لمدّة ثلاثة أيام كعاصمة افريقية وعالمية للأمن السيبراني والتشفير لعصر ما بعد الحوسبة الكمية او الكمومية "كنتيك".

وأكّدت رئيسة المؤتمر والاستاذة الجامعية المختصة في الرياضايات بجامعة العلوم بالمنستير، ليلى بن عبد الغنيـ في تصريح لوكالة "وات" بالمناسبة أن هذا المؤتمر يشكّل حدثا علميا بارزا خاصة وأنّه يجمع ثلة من القامات العلمية الدولية، والخبراء الدوليين المشهود لهم في علم التشفير والامن السيبراني، من 13 بلدا من افريقيا ومن أوروبا والصين وامريكا، والذين "يلتقون في الحمامات لتبادل التجارب والخبرات والتعريف بأحدث التكنولوجيات في عالم التشفير والأمن السيبراني ومن خلال تقدير 19 بحثا جديدا في مجال التشفير وخاصة علوم التشفير البعد الكمية".

وأشارت إلى أن أهمية هذا المؤتمر تبرز كذلك في المواضيع التي سيتدارسها خاصة المرتبطة بمستقبل عالم التشفير بعد قرب إطلاق الحواسيب الكمية (الكمومية) والتي تتميز بقدرتها العالية على خرق أنظمة السلامة المعلوماتية المعتمدة، وكسر أنظمة التشفير الكلاسيكية الحالية "بما يؤكد الحاجة الى الاستعداد المسبق لفترة ما بعد الكمّي، خاصة وان هذه الحواسيب الأكثر تطوّرا تشكل تحديا وتهديدا للأنظمة الحيوية لبيانات المستقبل"، وفق تقديرها.
وقالت في ذات السياق إن "التحدي التكنولوجي الأبرز الذي بدأ يطرح اليوم بأكثر حدة هو كيفية المحافظة على معطياتنا الخاصة وعلى هويتنا الرقمية وسرية بياناتنا عند استعمال الهواتف الذكية، او عند القيام بالمعاملات المالية عن بعد أو باستعمال الهواتف"، مبرزة ان رفع هذا التحدي يحتاج الى تطوير عديد البحوث في مجال الرياضيات، وخلق نظم جديدة للتشفير قادرة على الصمود أمام الحواسيب الكمية الجديدة التي بدأت ترى النور في عدد من مراكز البحث الدولية.
وأكدت، في ذات السياق، أن تطوير الأنظمة الجديدة للتشفير ما بعد الكمي يرتكز على علم الرياضيات، داعيّة التلاميذ والطلبة، في هذا الإطار، الى الاقبال أكثر على شعبة الرياضيات،  في ظلّ ما يتم تسجيله من عزوف عن اختيار هذه الشعبة في مسارات الدراسة الثانوية في تونس".



وأشارت الرئيسة الثانية للمؤتمر الأستاذ ايناس السايحي، من جهتها، الى أن احتضان تونس لاعمال هذا المؤتمر العلمي رفيع المستوى يبعث على الفخر، خاصة وأنه سيوفر فرصة هامة للطلبة والباحثين التونسيين في علوم الرياضيات وعلوم التشفير للتعرف على مستجدات علم التشفير وخاصة لعصر ما بعد الكمي وللالتقاء بقامات علمية كبيرة.
وقالت، في ذات السياق، إنّ "اختصاص التشفير ليس ترفا ولكنه اختصاص استراتيجي لحماية البيانات والمعطيات الشخصية ولحماية بلادنا"، مبرزة أن الإعداد المبكر للتشفير ما بعد الكمّي يتطلب تطوير الإقبال على اختصاص الرياضيات، والبحث في هذا المجال ليكون القاعدة الصلبة للنجاح في تطوير الأنظمة الجديدة للتشفير.  
وبيّنت أن الهدف الأبرز من احتضان هذه التظاهرة العلمية وتنظيمها هو الوصول الى بناء مدرسة تونسية لعلم التشفير، خاصة وان تونس تتوفر على مدرسة هامة لعلوم الرياضيات، ولها من الخبراء والطاقات التي تضاهي أكبر الخبرات العالمية، مؤكدة أن الهدف اليوم هو اعداد الأرضية العلمية اللازمة لبناء مدرسة تونسية في علم التشفير والتشفير ما بعد الكمي الذي يشكل مجالا استراتيجيا ويمثّل المجال العلمي الأبرز للمستقبل"، على حد تعبيرها.
وتنظم هذا المؤتمر الافريقي الدولي الرابطة الدولية للبحوث التشفيرية، وبرعاية وتنظيم مشترك بين جامعة تونس ومركز البحوث العسكرية التونسي، وبدعم من الجمعية التونسية للرياضيات، والجمعية المتوسطية لعلوم الرياضيات، وبالتعاون مع مدارس الدكتوراه بجامعتي المنستير وسوسة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 332652

babnet