جمعية "إندا العالم العربي" تعلن فتح باب الترشح لنيل جائزة مايكل فيليب كراكنيل للبيئة
أعلنت منظمة "إندا العالم العربي" عن فتح باب الترشح لنيل "جائزة مايكل فيليب كراكنيل للبيئة"، وحدّدت يوم 15 أوت 2026 كآخر أجل لقبول الترشحات، حيث يتعين على الراغبين في المشاركة إيداع ملفاتهم عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للغرض.
وتهدف هذه الجائزة، التي تصل قيمتها الى 100 ألف دينار، إلى دعم المبادرات البيئية المبتكرة وتعزيز جهود حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في تونس. وتُوزع القيمة الجملية للجائزة على ثلاثة فائزين، إذ تبلغ قيمة الجائزة الأولى 50 ألف دينار والثانية 30 ألف دينار والثالثة 20 ألف دينار.
وأوضحت منظمة "اندا العالم العربي"، في بلاغ لها، أنّ الجائزة أُطلقت تكريمًا لذكرى مايكل فيليب كراكنيل، أحد المؤسسين المشاركين لمنظمة "إندا"، وتستهدف المبادرات البيئية التي تم تنفيذها ميدانيًا وأثبتت جدواها، وذلك من خلال توفير دعم مالي وغير مالي بما يساهم في توسيع نطاق تأثيرها وتعزيز استدامتها.
ويشمل باب الترشح الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والأندية البيئية والمؤسسات الأكاديمية والشركات الناشئة المؤسسة قانونيًا، التي تعمل على تفعيل المبادرات اليئية المنجزة على أرض الواقع.
وتندرج هذه الجائزة في إطار تشجيع المبادرات البيئية ذات الأثر الإيجابي ودعم الحلول المبتكرة في مجال التنمية المستدامة.
وتهدف هذه الجائزة، التي تصل قيمتها الى 100 ألف دينار، إلى دعم المبادرات البيئية المبتكرة وتعزيز جهود حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في تونس. وتُوزع القيمة الجملية للجائزة على ثلاثة فائزين، إذ تبلغ قيمة الجائزة الأولى 50 ألف دينار والثانية 30 ألف دينار والثالثة 20 ألف دينار.
وأوضحت منظمة "اندا العالم العربي"، في بلاغ لها، أنّ الجائزة أُطلقت تكريمًا لذكرى مايكل فيليب كراكنيل، أحد المؤسسين المشاركين لمنظمة "إندا"، وتستهدف المبادرات البيئية التي تم تنفيذها ميدانيًا وأثبتت جدواها، وذلك من خلال توفير دعم مالي وغير مالي بما يساهم في توسيع نطاق تأثيرها وتعزيز استدامتها.
ويشمل باب الترشح الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والأندية البيئية والمؤسسات الأكاديمية والشركات الناشئة المؤسسة قانونيًا، التي تعمل على تفعيل المبادرات اليئية المنجزة على أرض الواقع.
وتندرج هذه الجائزة في إطار تشجيع المبادرات البيئية ذات الأثر الإيجابي ودعم الحلول المبتكرة في مجال التنمية المستدامة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332423