الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي ينظّم أنشطة تحسيسية بالقيروان للحد من الانقطاع المدرسي وتعزيز الوعي بالتغيرات المناخية
نظّم الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، بولاية القيروان، سلسلة من الأنشطة التحسيسية تناولت قضايا الانقطاع المدرسي والتغيرات المناخية، وذلك في إطار مواكبة زيارة بعثة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية لمتابعة تنفيذ مشروع الإدماج الاقتصادي والاجتماعي والتضامني خلال الفترة الممتدة من 22 جوان إلى 2 جويلية 2026.
وتندرج هذه الأنشطة ضمن جهود الاتحاد الرامية إلى دعم الأسرة والطفل وتعزيز الوعي المجتمعي، انطلاقا من اعتبار التحسيس أداة أساسية للوقاية وتغيير السلوكيات وتعزيز مشاركة المواطنين في مواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية، وفقا لما ورد في بلاغ صادر، اليوم الأحد، عن الاتحاد.
وفي هذا السياق، تابع الوفد المركزي للاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، مرفوقا بالمشرفين الجهويين على البرامج التنموية، مختلف الأنشطة المبرمجة واطلع على سير تنفيذها، حيث مكنت الزيارة من الوقوف على مدى تفاعل المستفيدين مع البرامج المنجزة وتقييم أثرها في تعزيز الوعي المجتمعي ودعم الفئات المستهدفة، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن سبل تطوير التدخلات الميدانية بما يحقق أهداف المشروع ويعزز استدامة نتائجه.
واحتضن المركز الجواري "أمل" للتضامن والإدماج، يوم 29 جوان 2026، يوما تحسيسيا حول تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على تفاقم ظاهرة الانقطاع المدرسي وسبل الحد منها، أشرفت على تأطيره الأخصائية النفسية بالإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية بالقيروان سهام شويشي، والأخصائية الاجتماعية بمركز الدفاع والإدماج الاجتماعي بالقيروان نائلة قريوي.
ومثّل هذا اللقاء فضاء للحوار وتبادل الآراء حول أبرز التحديات التي تواجه الأطفال والشباب، وفرصة للتأكيد على أهمية تكامل أدوار الأسرة والمؤسسات التربوية في الوقاية من الانقطاع المبكر عن الدراسة، وتوجيه الناشئة نحو الاستخدام الآمن والواعي لوسائل التواصل الاجتماعي بما يعزز اندماجهم التربوي والاجتماعي.
وفي جانب آخر من البرنامج، احتضن المركز الجواري "جسور" بعمادة وادي القصب من معتمدية الوسلاتية، يوم 1 جويلية 2026، يوما تحسيسيا حول التغيرات المناخية وآثارها وسبل الوقاية منها لفائدة متساكني المنطقة، نشطته الأستاذة والباحثة صفاء منصوري من مدينة العلوم بتونس.
وتم خلال هذا النشاط التعريف بأبرز انعكاسات التغيرات المناخية على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية، إلى جانب تقديم إرشادات وممارسات تساعد على التأقلم مع هذه التحديات، بما يعزز السلوك البيئي المسؤول ويرسخ ثقافة الوقاية والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وشدد الاتحاد على أن هذه المبادرات تجسّد حرص الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي على جعل التوعية والتحسيس رافدا لتحقيق التنمية البشرية المستدامة، عبر تمكين الأفراد والأسر من المعارف والمهارات التي تساعدهم على اتخاذ قرارات سليمة والوقاية من المخاطر الاجتماعية والبيئية وتعزيز قدرتهم على التكيف مع المتغيرات، بما ينسجم مع أهداف مشروع الإدماج الاقتصادي والاجتماعي والتضامني.
وتندرج هذه الأنشطة ضمن جهود الاتحاد الرامية إلى دعم الأسرة والطفل وتعزيز الوعي المجتمعي، انطلاقا من اعتبار التحسيس أداة أساسية للوقاية وتغيير السلوكيات وتعزيز مشاركة المواطنين في مواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية، وفقا لما ورد في بلاغ صادر، اليوم الأحد، عن الاتحاد.
وفي هذا السياق، تابع الوفد المركزي للاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي، مرفوقا بالمشرفين الجهويين على البرامج التنموية، مختلف الأنشطة المبرمجة واطلع على سير تنفيذها، حيث مكنت الزيارة من الوقوف على مدى تفاعل المستفيدين مع البرامج المنجزة وتقييم أثرها في تعزيز الوعي المجتمعي ودعم الفئات المستهدفة، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن سبل تطوير التدخلات الميدانية بما يحقق أهداف المشروع ويعزز استدامة نتائجه.
واحتضن المركز الجواري "أمل" للتضامن والإدماج، يوم 29 جوان 2026، يوما تحسيسيا حول تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على تفاقم ظاهرة الانقطاع المدرسي وسبل الحد منها، أشرفت على تأطيره الأخصائية النفسية بالإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية بالقيروان سهام شويشي، والأخصائية الاجتماعية بمركز الدفاع والإدماج الاجتماعي بالقيروان نائلة قريوي.
ومثّل هذا اللقاء فضاء للحوار وتبادل الآراء حول أبرز التحديات التي تواجه الأطفال والشباب، وفرصة للتأكيد على أهمية تكامل أدوار الأسرة والمؤسسات التربوية في الوقاية من الانقطاع المبكر عن الدراسة، وتوجيه الناشئة نحو الاستخدام الآمن والواعي لوسائل التواصل الاجتماعي بما يعزز اندماجهم التربوي والاجتماعي.
وفي جانب آخر من البرنامج، احتضن المركز الجواري "جسور" بعمادة وادي القصب من معتمدية الوسلاتية، يوم 1 جويلية 2026، يوما تحسيسيا حول التغيرات المناخية وآثارها وسبل الوقاية منها لفائدة متساكني المنطقة، نشطته الأستاذة والباحثة صفاء منصوري من مدينة العلوم بتونس.
وتم خلال هذا النشاط التعريف بأبرز انعكاسات التغيرات المناخية على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية، إلى جانب تقديم إرشادات وممارسات تساعد على التأقلم مع هذه التحديات، بما يعزز السلوك البيئي المسؤول ويرسخ ثقافة الوقاية والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وشدد الاتحاد على أن هذه المبادرات تجسّد حرص الاتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي على جعل التوعية والتحسيس رافدا لتحقيق التنمية البشرية المستدامة، عبر تمكين الأفراد والأسر من المعارف والمهارات التي تساعدهم على اتخاذ قرارات سليمة والوقاية من المخاطر الاجتماعية والبيئية وتعزيز قدرتهم على التكيف مع المتغيرات، بما ينسجم مع أهداف مشروع الإدماج الاقتصادي والاجتماعي والتضامني.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332415