متساكنو المريقب بمنزل تميم يطالبون بمعالجة الوضع البيئي المتردّي جرّاء تراكم الفضلات وتسرب مياه الصرف الصحي الى البحر
نابل: يعاني متساكنو حي المريقب بمنطقة سيدي جمال الدين بمعتمدية منزل تميم من ولاية نابل من وضعية بيئية وصحية كارثية بسبب تراكم الفضلات المنزلية بالحيّ، وتسرب مياه الصرف الصحي بوادي المريقب إلى البحر.
وعبّر من عدد أهالي المنطقة، في تصريحات متطابقة لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، عن استيائهم الشديد من انتشار الروائح الكريهة بسبب تراكم النفايات المنزلية التي أصبحت مصدرا للحشرات، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعاينة هذه الوضعية وإيجاد حلّ لها خاصة وأن الوضع يزداد خطورة مع ارتفاع درجات الحرارة.
وأكد جميل الحجري، أحد متساكني حي المريقب، أن الأهالي يعانون من تواصل هذا الوضع الصعب منذ سنوات دون تدخل من قبل السلط المحلية رغم التواصل معها عديد المرّات، مبيّنا أن انتشار البعوض، والذباب الناجم عن النفايات، والمياه الملوّثة المتراكمة بالوادي، يثير انشغالا كبيرا لدى المتساكنين وزوار الجهة.
وتحدّث عن التهميش الذي يعيشه حي المريقب في المجال البيئي، وكذلك في مجال البنية التحتية، حيث لا تزال المنافذ المؤدية البحر مغلقة بسبب تراكم الرمال، داعيا السلط الى التدخل وتعبيد المدخل الرئيسي للحي والأنهج المتفرعة عنه لتسهيل حركة المتساكنين ومستعملي هذه الطرقات.
ومن جانبه، قال رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم، أيمن حمام، أن هذه وضعية تثير القلق وتستوجب التدخل من مختلف السلط والهياكل المعنية نظرا لتكوّن نقاط سوداء للنفايات، وتكدّس الفضلات في عدة أماكن من هذا الحيّ، بما يشكل خطرا بيئيا وصحيا على المتساكنين، مشيرا الى معاينة مياه داكنة اللون وانبعاث روائح كريهة متأتية من مياه الصرف الصحي بوادي المريقب الذي يصب مباشرة في البحر وهو ما يثير انشغال وقلق المصطافين.
وأضاف أن أغلب المنافذ المؤدية للبحر مازالت مغلقة بسبب تراكم الرمال التي خلفتها الفيضانات الأخيرة، وهو ما يستجوب التدخل العاجل لإعادتها إلى الشاطئ، مجدّدا الدعوة الى كافة السلط المعنية للتدخل من أجل رفع النقاط السوداء ومعالجة الاشكال البيئي بوادي المريقب والحدّ من التلوث بهدف حماية صحة المواطنين وتحسين ظروف عيشهم.
وفي المقابل، أكد كاتب عام بلدية منزل تميم غازي الحمّار، تواصل مجهودات مصلحة النظافة لجمع ورفع الفضلات المنزلية بحي المريقب حيث تم مؤخرا وضع حاويات نظافة ويتم التدخل لرفعها بشكل دوري، فضلا عن مداواة الناموس المتأتي مياه الصرف الصحي بوادي المريقب.
وبخصوص الإشكال المتعلق بالبنية التحتية، أوضح المصدر ذاته انه لا يمكن تعبيد هذا الحي وإدراجه ضمن برامج البلدية للتعبيد بسبب تصنيفه كمنطقة فلاحية وغياب الربط بشبكة التطهير.
وعبّر من عدد أهالي المنطقة، في تصريحات متطابقة لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، عن استيائهم الشديد من انتشار الروائح الكريهة بسبب تراكم النفايات المنزلية التي أصبحت مصدرا للحشرات، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعاينة هذه الوضعية وإيجاد حلّ لها خاصة وأن الوضع يزداد خطورة مع ارتفاع درجات الحرارة.
وأكد جميل الحجري، أحد متساكني حي المريقب، أن الأهالي يعانون من تواصل هذا الوضع الصعب منذ سنوات دون تدخل من قبل السلط المحلية رغم التواصل معها عديد المرّات، مبيّنا أن انتشار البعوض، والذباب الناجم عن النفايات، والمياه الملوّثة المتراكمة بالوادي، يثير انشغالا كبيرا لدى المتساكنين وزوار الجهة.
وتحدّث عن التهميش الذي يعيشه حي المريقب في المجال البيئي، وكذلك في مجال البنية التحتية، حيث لا تزال المنافذ المؤدية البحر مغلقة بسبب تراكم الرمال، داعيا السلط الى التدخل وتعبيد المدخل الرئيسي للحي والأنهج المتفرعة عنه لتسهيل حركة المتساكنين ومستعملي هذه الطرقات.
ومن جانبه، قال رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم، أيمن حمام، أن هذه وضعية تثير القلق وتستوجب التدخل من مختلف السلط والهياكل المعنية نظرا لتكوّن نقاط سوداء للنفايات، وتكدّس الفضلات في عدة أماكن من هذا الحيّ، بما يشكل خطرا بيئيا وصحيا على المتساكنين، مشيرا الى معاينة مياه داكنة اللون وانبعاث روائح كريهة متأتية من مياه الصرف الصحي بوادي المريقب الذي يصب مباشرة في البحر وهو ما يثير انشغال وقلق المصطافين.
وأضاف أن أغلب المنافذ المؤدية للبحر مازالت مغلقة بسبب تراكم الرمال التي خلفتها الفيضانات الأخيرة، وهو ما يستجوب التدخل العاجل لإعادتها إلى الشاطئ، مجدّدا الدعوة الى كافة السلط المعنية للتدخل من أجل رفع النقاط السوداء ومعالجة الاشكال البيئي بوادي المريقب والحدّ من التلوث بهدف حماية صحة المواطنين وتحسين ظروف عيشهم.
وفي المقابل، أكد كاتب عام بلدية منزل تميم غازي الحمّار، تواصل مجهودات مصلحة النظافة لجمع ورفع الفضلات المنزلية بحي المريقب حيث تم مؤخرا وضع حاويات نظافة ويتم التدخل لرفعها بشكل دوري، فضلا عن مداواة الناموس المتأتي مياه الصرف الصحي بوادي المريقب.
وبخصوص الإشكال المتعلق بالبنية التحتية، أوضح المصدر ذاته انه لا يمكن تعبيد هذا الحي وإدراجه ضمن برامج البلدية للتعبيد بسبب تصنيفه كمنطقة فلاحية وغياب الربط بشبكة التطهير.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332320