JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

مسؤولون بالـ"ستاغ" يتفقدون جاهزية منشآت نقل وإنتاج الكهرباء برادس استعدادًا لذروة الاستهلاك الصيفي

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a44f89118e152.34467260_hmkplioqfgenj.jpg>


شملت زيارة ميدانية أداها الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز، فيصل طريفة، وثلّة من الاطارات، اول امس الاثنين، عددا من منشآت الشركة برادس، في إطار متابعة جاهزية المنظومة الكهربائية وضمان استمرارية التزويد بالكهرباء خلال فترة الذروة الصيفية.

وترتفع عادة ذروة الطلب على الكهرباء خلال فصل الصيف تحديدا من الساعة 11 صباحا إلى حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال (س 16) من خلال تشغيل مكيّفات التّبريد في الادارات والمحلات التجارية وخاصة في المنازل (القطاع السكني) ما يتطلب طاقة هامة من المحطات الكهربائية لتامين هذا الطلب المتزايد لا سيما مع تسجيل درجات حرارتة مرتفعة قد تؤدي إلى ذروة هامة في الطلب على الكهرباء .


وشملت الزيارة مركز تحويل الأحمال التابع للإدارة المركزية لنقل الكهرباء، إلى جانب محطة توليد الكهرباء برادس "ج" التابعة للإدارة المركزية لإنتاج الكهرباء، حيث عاين الرئيس المدير العام على سير العمل وظروف اشتغال الأعوان والإطارات في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة وتزايد الطلب على الطاقة الكهربائية.




كما عاين مدى جاهزية محطة برادس "ج" لمجابهة ذروة الاستهلاك خلال فصل الصيف، واستمع إلى مشاغل الأعوان، مؤكداً أهمية المحافظة على استمرارية المرفق العمومي للكهرباء وضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وشدد طريفة، الذي ثمّن، بالمناسبة، المجهودات التي يبذلها أعوان وإطارات المؤسسة بمختلف اختصاصاتهم لتأمين استقرار المنظومة الكهربائية، على أهمية العمل الميداني والتنسيق بين مختلف الهياكل لمواجهة التحديات المرتبطة بارتفاع الطلب على الكهرباء خلال الموسم الصيفي.

وسجل الطلب على الكهرباء في تونس خلال صيف 2025 ذروة قياسية بلغت 4837 ميغاواط، حيث شهدت البلاد موجات حرّ شديدة غير مسبوقة ضغطت بشكل كبير على الشبكة الوطنية.

وكان مدير النجاعة الطاقية في قطاع البناء بالوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، عبد القادر بكوش، أفاد بأنّ عدد مكيّفات الهواء في تونس يبلغ حاليا نحو 2.7 مليون، مع امتلاك أكثر من 50 بالمائة من الأسر لهذه الأجهزة، وهو ما يُفسّر الضغط المتزايّد على الشبكة الكهربائية خلال فترات الذروة الصيفيّة.

وأوضح بكوش خلال ندوة حوارية بعنوان "أي رؤية استراتيجية وأي ابتكارات من أجل بناء مستدام للغد؟" انتظمت يوم 18 ماي 2026 بالعاصمة، أنّ أجهزة التكييف في القطاع السكني تستأثر لوحدها بنحو 50 بالمائة من ذروة الاستهلاك الكهربائي خلال فترة الصيف، مشيرا إلى أنّ الاستعمال المتزامن لهذه الأجهزة خلال الأيام شديدة الحرارة يؤدي إلى ضغط كبير على المنظومة الكهربائية الوطنيّة.

وذكر في هذا السياق، أنّ الاستراتيجيّة الوطنية للطاقة في أفق 2035 تستهدف خفض كثافة الكربون بنسبة 45 بالمائة بحلول سنة 2030، ورفع مساهمة الطاقات المتجدّدة في المزيج الكهربائي إلى 35 بالمائة في أفق 2030.

يذكر ان إنتاج الكهرباء في تونس بلغ مع موفى شهر ماي 2025، حوالي 7065 جيغاوط/ساعة، في ظلّ ارتفاع ملحوظ لواردات الكهرباء خاصة من الجزائر والتي ساهمت في تغطية 11 بالمائة من الحاجيات الوطنية.

وابرزت بيانات للمرصد الوطني للطاقة والمناجم وردت في نشريته لشهر ماي 2025، تسجيل شبه استقرار في انتاج الكهرباء مع موفى ماي 2025 مقارنة مع موفى ماي 2024، علما وان الانتاج الموجه الى الاستهلاك المحلي سجّل انخفاضا خلال نفس الفترة بنسبة 2 بالمائة.

وبيّن المرصد أنّ أسطول إنتاج الكهرباء في تونس اعتمد خلال هذه الفترة، بصفة شبه كلية، على الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء حيث تقدّر مساهمته بحوالي 94 بالمائة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 332162

babnet