جمعية مالوف تونس باريس تقدم حفلا فنيا يوم السبت 13 جوان في عاصمة الأنوار
تنظم جمعية مالوف تونس باريس يوم السبت 13 جوان بباريس عرضا موسيقيا في اختتام موسمها الثقافي.
وسيقام هذا الحفل على الساعة الثامنة مساء في فضاء رويي Espace Reuilly بالدائرة 12 بباريس.
وستقدم الفرقة المتكونة من 40 عنصرا، لأول مرة بمناسبة هذا العرض، نوبة من النوبات الثالثة عشر الكلاسيكية بكل أقسامها، إلى جانب أغان فردية عتيقة ذات طابع فني عريق.
ووفق ما أوضح أحمد رضا عباس مؤسس ورئيس المجموعة الموسيقية في تصريح خاص لـ"وات"، فإن العمل الذي تقوم به جمعية مالوف تونس باريس يهدف أساسا إلى الحفاظ على التراث.
وبين أن الجمعية تشتغل على المالوف التونسي والنوبة الكلاسيكية لما فيها من ثراء و مجال للبحث والاجتهاد والإبداع.
وأضاف أنه تم اختيار هذا التوجه "لأنه في اعتقادنا أن النوبة الكلاسيكية تمثل العمود الفقري للمألوف التونسي لما فيها من فضاء شاسع وثري ومجال للبحث والإبداع الفني والاجتهاد الموسيقي ومن خلال النوبة يمكن إحياء الموسيقى الكلاسيكية التونسية وتطوّرها".
ويندرج هذا المجهود في إطار الحرص على الاعتناء بالذاكرة الموسيقية وتحديدا في موسيقى المالوف، خاصة وأنه لم يقع توثيق نوبات المالوف التونسي بجميع أقسامها ومكوناتها، وفيها ما تلاشى ولم يقع الاعتناء به وفق تأكيده.
وأكد على أهمية القيام بالدراسات اللازمة والاعتماد على النصوص القديمة والمخطوطات والترقيم الموسيقي المنفصل على الكلمات.
وأشار إلى أن عمل الجمعية يرتكز على البحث والاجتهاد قائلا "مفهومنا لحفظ التراث الموسيقي الكلاسيكي التونسي هو ليس فقط في إعادة ما هو معروف و متداول بل وخاصة في البحث عن المفقود و المتروك و المنسي لنشتغل عليه لإحيائه و رد الروح الموسيقية والفنية فيه وتوفير كل المكونات لتداوله من طرف الموسيقيين وغيرهم. وأضاف أن كل أعمال الجمعية من نصوص وترقيم وتسجيل سمعي و بصري هم على ذمة كل من أراد الاشتغال عليه.
وأشار أحمد رضا عباس إلى أهمية التعويل على الذات مبينا أن الجمعية تحرص على الحفاظ على هذا النوع من التراث الموسيقي وهو هدفها الأسمى قائلا "علينا أن نتجاوز قضية الدعم والسلطات والمشاركة في المهرجانات وغيرها".
وسيقام هذا الحفل على الساعة الثامنة مساء في فضاء رويي Espace Reuilly بالدائرة 12 بباريس.
وستقدم الفرقة المتكونة من 40 عنصرا، لأول مرة بمناسبة هذا العرض، نوبة من النوبات الثالثة عشر الكلاسيكية بكل أقسامها، إلى جانب أغان فردية عتيقة ذات طابع فني عريق.
ووفق ما أوضح أحمد رضا عباس مؤسس ورئيس المجموعة الموسيقية في تصريح خاص لـ"وات"، فإن العمل الذي تقوم به جمعية مالوف تونس باريس يهدف أساسا إلى الحفاظ على التراث.
وبين أن الجمعية تشتغل على المالوف التونسي والنوبة الكلاسيكية لما فيها من ثراء و مجال للبحث والاجتهاد والإبداع.
وأضاف أنه تم اختيار هذا التوجه "لأنه في اعتقادنا أن النوبة الكلاسيكية تمثل العمود الفقري للمألوف التونسي لما فيها من فضاء شاسع وثري ومجال للبحث والإبداع الفني والاجتهاد الموسيقي ومن خلال النوبة يمكن إحياء الموسيقى الكلاسيكية التونسية وتطوّرها".
ويندرج هذا المجهود في إطار الحرص على الاعتناء بالذاكرة الموسيقية وتحديدا في موسيقى المالوف، خاصة وأنه لم يقع توثيق نوبات المالوف التونسي بجميع أقسامها ومكوناتها، وفيها ما تلاشى ولم يقع الاعتناء به وفق تأكيده.
وأكد على أهمية القيام بالدراسات اللازمة والاعتماد على النصوص القديمة والمخطوطات والترقيم الموسيقي المنفصل على الكلمات.
وأشار إلى أن عمل الجمعية يرتكز على البحث والاجتهاد قائلا "مفهومنا لحفظ التراث الموسيقي الكلاسيكي التونسي هو ليس فقط في إعادة ما هو معروف و متداول بل وخاصة في البحث عن المفقود و المتروك و المنسي لنشتغل عليه لإحيائه و رد الروح الموسيقية والفنية فيه وتوفير كل المكونات لتداوله من طرف الموسيقيين وغيرهم. وأضاف أن كل أعمال الجمعية من نصوص وترقيم وتسجيل سمعي و بصري هم على ذمة كل من أراد الاشتغال عليه.
وأشار أحمد رضا عباس إلى أهمية التعويل على الذات مبينا أن الجمعية تحرص على الحفاظ على هذا النوع من التراث الموسيقي وهو هدفها الأسمى قائلا "علينا أن نتجاوز قضية الدعم والسلطات والمشاركة في المهرجانات وغيرها".









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330874