بنزرت: ملتقى تكويني وتحسيسي لفائدة حرفيات وحرفيي الصناعات التقليديّة بالإقليم الأوّل للرفع من قدراتهم التنافسية والتصديرية
نظّم الديوان الوطني للصناعات التقليدية، اليوم الأربعاء، بولاية بنزرت، يوما تحسيسيّا وتكوينيا لفائدة الحرفيات والحرفيين ومؤسسات الصناعات التقليدية بولايات الإقليم الأول (بنزرت، باجة، جندوبة، والكاف) حول "حماية وتثمين منتوجات الصناعات التقليدية التونسية وتعزيز قدرتها التنافسية بالأسواق الخارجية"، وفق ما ورد بالصفحة الرسميّة للولاية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك".
وقال والي بنزرت، سالم بن يعقوب، لدى إشرافه على فعاليات اليوم التكويني، إنّ "مثل هذه اللقاءات التحسيسية والتكوينية تساهم في نشر ثقافة حماية الملكية الفكرية وتعزيز قدرات الفاعلين في القطاع والتعريف بالبرامج والآليات المتاحة لدعم التصدير وتحسين القدرة التنافسية للمنتوجات التقليدية الوطنية".
وأكّد على الأهمية القصوى لحماية منتوجات الصناعات التقليدية من التقليد والاستغلال غير المشروع لضمان حقوق الحرفيين والمحافظة على جودة المنتوج ومصداقيته باعتباره عنصرا هامّا في المحافظة على الهوية الثقافية والتراث الأصيل.
وأضاف أن تثمين هذه المنتوجات يمرّ عبر تطوير أساليب الإنتاج والتسويق، وإعتماد معايير الجودة والابتكار، والاستفادة من آليات التسجيل والمؤشرات الجغرافية التي من شأنها تعزيز مكانة المنتوج التقليدي التونسي، وفتح آفاق أوسع أمامه للنفاذ إلى الأسواق الخارجية، ما يستوجب مزيد التنسيق بين مختلف المتدخلين من هياكل عمومية ومهنية ومنظمات داعمة بهدف مرافقة الحرفيين وتمكينهم من أدوات الترويج والتسويق الحديثة وخاصة عبر المنصات الرقمية والمعارض المتخصصة.
من جانبها، أفادت المديرة العامّة لديوان الصناعات التقليدية، ليلى المسلاتي، بأنّ هذه الفعاليات التحسيسية والتكوينية تندرج في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنهوض بقطاع الصناعات التقليدية، وهي موجهة لجميع الحرفيات والحرفيين الناشطين في المجال وأصحاب المؤسسات العاملة في القطاع، بهدف إرساء صناعات تقليدية عصرية تجمع بين الهوية المتجذرة والجودة والابتكار، مع مواكبة التحوّلات الرقمية واللوجستية العالمية وذلك من خلال تعريفهم بمختلف الآليات والحوافز المشجعة لإقتحام الاسواق العالمية، بما يحقق معادلة التنمية الذاتية والتنمية الوطنية ويساهم في توفير العملة الصعبة ومكامن عمل إضافية.
وأضافت أن أكثر من 300 ألف حرفي ينشطون في قطاع الصناعات التقليدية على المستوى الوطني، ويساهم القطاع بنحو 2% من مجموع الصادرات التونسي أي ما يعادل حوالي 160 مليون دينار خلال سنة 2025، كما يشغل حوالي 30 الف حرفي في ولايات الاقليم الاول اي 10 بالمائة من اليد العاملة.
وأشارت إلى أنّه من الممكن تعزيز تنافسية المنتوج التقليدي في الأسواق العالمية عبر تكثيف الحلقات التكوينية التي تعمل على تقريب المعلومة من الحرفيين والمؤسسات المصدرة حول كيفية إعداد المنتج للتصدير، بدءاً من الحماية القانونية ووصولاً إلى شهادات المطابقة والمواصفات الدولية المطلوبة في الأسواق الخارجية، وذلك بحضور جميع الشركاء العموميين من المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية، والبريد التونسي، ومركز النهوض بالصادرات، والديوانة التونسية، والمركز الفني للتعبئة والتغليف، والهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
وتضمّنت فعاليات اليوم التكويني والتحسيسي تقديم عدد من المداخلات القيمة حول إستراتيجية الديوان الوطني للصناعات التقليدية في مجال حماية الملكية الفكرية وحماية الرسوم والنماذج الخاصة بمنتجات الصناعات التقليدية، والتعريف ببرنامج "إيزي منتوج" المنجز من قبل مصالح الديوان الوطني للبريد، والتعريف بتدخلات الصندوق النهوض بالصادرات لتدعيم التصدير، والتعريف بالاجراءات الديوانية المشجعة على التصدير، والتشجيعات والتراتيب المعمول بها لحماية الصحة والسلامة، وأهمية شهادة المطابقة وشروط إسنادها، علاوة على مداخلة حول أهمية التعبئة والتغليف في الرفع من القدرة التنافسية لمنتوجات الصناعات التقليدية.
ج
وقال والي بنزرت، سالم بن يعقوب، لدى إشرافه على فعاليات اليوم التكويني، إنّ "مثل هذه اللقاءات التحسيسية والتكوينية تساهم في نشر ثقافة حماية الملكية الفكرية وتعزيز قدرات الفاعلين في القطاع والتعريف بالبرامج والآليات المتاحة لدعم التصدير وتحسين القدرة التنافسية للمنتوجات التقليدية الوطنية".
وأكّد على الأهمية القصوى لحماية منتوجات الصناعات التقليدية من التقليد والاستغلال غير المشروع لضمان حقوق الحرفيين والمحافظة على جودة المنتوج ومصداقيته باعتباره عنصرا هامّا في المحافظة على الهوية الثقافية والتراث الأصيل.
وأضاف أن تثمين هذه المنتوجات يمرّ عبر تطوير أساليب الإنتاج والتسويق، وإعتماد معايير الجودة والابتكار، والاستفادة من آليات التسجيل والمؤشرات الجغرافية التي من شأنها تعزيز مكانة المنتوج التقليدي التونسي، وفتح آفاق أوسع أمامه للنفاذ إلى الأسواق الخارجية، ما يستوجب مزيد التنسيق بين مختلف المتدخلين من هياكل عمومية ومهنية ومنظمات داعمة بهدف مرافقة الحرفيين وتمكينهم من أدوات الترويج والتسويق الحديثة وخاصة عبر المنصات الرقمية والمعارض المتخصصة.
من جانبها، أفادت المديرة العامّة لديوان الصناعات التقليدية، ليلى المسلاتي، بأنّ هذه الفعاليات التحسيسية والتكوينية تندرج في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنهوض بقطاع الصناعات التقليدية، وهي موجهة لجميع الحرفيات والحرفيين الناشطين في المجال وأصحاب المؤسسات العاملة في القطاع، بهدف إرساء صناعات تقليدية عصرية تجمع بين الهوية المتجذرة والجودة والابتكار، مع مواكبة التحوّلات الرقمية واللوجستية العالمية وذلك من خلال تعريفهم بمختلف الآليات والحوافز المشجعة لإقتحام الاسواق العالمية، بما يحقق معادلة التنمية الذاتية والتنمية الوطنية ويساهم في توفير العملة الصعبة ومكامن عمل إضافية.
وأضافت أن أكثر من 300 ألف حرفي ينشطون في قطاع الصناعات التقليدية على المستوى الوطني، ويساهم القطاع بنحو 2% من مجموع الصادرات التونسي أي ما يعادل حوالي 160 مليون دينار خلال سنة 2025، كما يشغل حوالي 30 الف حرفي في ولايات الاقليم الاول اي 10 بالمائة من اليد العاملة.
وأشارت إلى أنّه من الممكن تعزيز تنافسية المنتوج التقليدي في الأسواق العالمية عبر تكثيف الحلقات التكوينية التي تعمل على تقريب المعلومة من الحرفيين والمؤسسات المصدرة حول كيفية إعداد المنتج للتصدير، بدءاً من الحماية القانونية ووصولاً إلى شهادات المطابقة والمواصفات الدولية المطلوبة في الأسواق الخارجية، وذلك بحضور جميع الشركاء العموميين من المعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية، والبريد التونسي، ومركز النهوض بالصادرات، والديوانة التونسية، والمركز الفني للتعبئة والتغليف، والهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
وتضمّنت فعاليات اليوم التكويني والتحسيسي تقديم عدد من المداخلات القيمة حول إستراتيجية الديوان الوطني للصناعات التقليدية في مجال حماية الملكية الفكرية وحماية الرسوم والنماذج الخاصة بمنتجات الصناعات التقليدية، والتعريف ببرنامج "إيزي منتوج" المنجز من قبل مصالح الديوان الوطني للبريد، والتعريف بتدخلات الصندوق النهوض بالصادرات لتدعيم التصدير، والتعريف بالاجراءات الديوانية المشجعة على التصدير، والتشجيعات والتراتيب المعمول بها لحماية الصحة والسلامة، وأهمية شهادة المطابقة وشروط إسنادها، علاوة على مداخلة حول أهمية التعبئة والتغليف في الرفع من القدرة التنافسية لمنتوجات الصناعات التقليدية.
ج









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330869