النفطي لوكالة "يونهاب" الكورية للأنباء: تونس منصّة انطلاق استراتيجية نحو أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط
أكد وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيين بالخارج، محمّد علي النّفطي، لوكالة "يونهاب" الكورية للأنباء، أنّ تونس تمثل بوّابة استراتيجيّة للشّركات الكوريّة الجنوبيّة السّاعية إلى اختراق الأسواق الأفريقيّة والأوروبيّة والشّرق أوسطيّة"، مشيراً إلى "أنّ موقعها الجغرافي على مفترق القارّات يمنحها ثقلاً استثماريّاً استثنائيّاً.
وقال النّفطي في مقابلة مكتوبة مع وكالة "يونهاب"، على هامش مشاركته في اجتماع وزراء خارجيّة كوريا وأفريقيا المنعقد، اليوم الاثنين، في سيول، بمشاركة أكثر من خمسين وزيراً ودبلوماسيّاً رفيع المستوى، إنّ تونس تقع على مفترق طرق بين أفريقيا وأوروبا والعالم العربي، وتوفّر لكوريا الجنوبية منصة انطلاق استراتيجية مبنية على أساس النضج الصناعي والبنية التحتية التي تتحسن باستمرار والمواهب من الدرجة الأولى.
ويشارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، بتكليف من رئيس الجمهورية، قيس سعيد، وبدعوة من نظيره الكوري، في الاجتماع الثاني لوزراء خارجية دول إفريقيا وكوريا الجنوبية، الذي ينعقد بالعاصمة الكورية سيول يومي 1 و2 جوان 2026.
ويتنزّل هذا الاجتماع في إطار متابعة مخرجات القمة الأولى الإفريقية الكورية، التي انعقدت يومي 4 و5 جوان 2024، واستعراض تطوّر مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتكنولوجي القائم بين الجانبين والآليات والبرامج الكفيلة بمواصلة تنفيذها. وسيتطرّق الاجتماع بالأساس إلى المسائل المتصلة بتعزيز التعاون الاقتصادي والرفاه المشترك والتنمية الشاملة بالإضافة إلى التضامن الإفريقي الكوري في مواجهة التحديّات العالمية الماثلة.
وشدد النّفطي في مقابلته مع "يونهاب"، على أنّ التقلبات الجيوسياسيّة الرّاهنة واضطرابات طرق الشّحن الدولية، لا سيما في مضيق هرمز، جعلت من تنويع سلاسل التوريد نحو أفريقيا ضرورة اقتصادية وأمنية لا خياراً، وان الموانئ الافريقية والبنية التحتية الساحلية عادت لتبرز من جديد، كنقاط محورية للحفاظ على استمرار التجارة العالمية دون انقطاع.
وأوضح وزير الشؤون الخارجية أنّ الدول الأفريقية لا تنتظر من كوريا الجنوبية دوراً استخراجياً للموارد، فحسب، بل تطلعاً إلى شراكة تحويلية تشمل إقامة مصانع المعالجة وتطوير البنية اللوجستية الإقليمية وتعزيز الاستثمار المشترك في التصنيع.
ولفت إلى أنّ خبرة كوريا الجنوبية في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي، إلى جانب نماذجها في الحوكمة وبناء المؤسسات، تجعل منها نموذجاً تنموياً يُحتذى لدول القارة الأفريقية.
وسبق للنفطي أن تولّى منصب سفير تونس لدى جمهورية كوريا بين عامَي 2013 و2018، وهي تجربة وصفها في المقابلة، بأنّها أسهمت في تشكيل رؤيته حول آفاق التعاون بين كوريا وأفريقيا مشيدا في الآن ذات، بالتطور الاقتصادي السريع لكوريا الجنوبية، معتبرا أن تجربة النمو الكورية يمكن أن تكون نموذجا مهما لأفريقيا.
وقال النّفطي في مقابلة مكتوبة مع وكالة "يونهاب"، على هامش مشاركته في اجتماع وزراء خارجيّة كوريا وأفريقيا المنعقد، اليوم الاثنين، في سيول، بمشاركة أكثر من خمسين وزيراً ودبلوماسيّاً رفيع المستوى، إنّ تونس تقع على مفترق طرق بين أفريقيا وأوروبا والعالم العربي، وتوفّر لكوريا الجنوبية منصة انطلاق استراتيجية مبنية على أساس النضج الصناعي والبنية التحتية التي تتحسن باستمرار والمواهب من الدرجة الأولى.
ويشارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، بتكليف من رئيس الجمهورية، قيس سعيد، وبدعوة من نظيره الكوري، في الاجتماع الثاني لوزراء خارجية دول إفريقيا وكوريا الجنوبية، الذي ينعقد بالعاصمة الكورية سيول يومي 1 و2 جوان 2026.
ويتنزّل هذا الاجتماع في إطار متابعة مخرجات القمة الأولى الإفريقية الكورية، التي انعقدت يومي 4 و5 جوان 2024، واستعراض تطوّر مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتكنولوجي القائم بين الجانبين والآليات والبرامج الكفيلة بمواصلة تنفيذها. وسيتطرّق الاجتماع بالأساس إلى المسائل المتصلة بتعزيز التعاون الاقتصادي والرفاه المشترك والتنمية الشاملة بالإضافة إلى التضامن الإفريقي الكوري في مواجهة التحديّات العالمية الماثلة.
وشدد النّفطي في مقابلته مع "يونهاب"، على أنّ التقلبات الجيوسياسيّة الرّاهنة واضطرابات طرق الشّحن الدولية، لا سيما في مضيق هرمز، جعلت من تنويع سلاسل التوريد نحو أفريقيا ضرورة اقتصادية وأمنية لا خياراً، وان الموانئ الافريقية والبنية التحتية الساحلية عادت لتبرز من جديد، كنقاط محورية للحفاظ على استمرار التجارة العالمية دون انقطاع.
وأوضح وزير الشؤون الخارجية أنّ الدول الأفريقية لا تنتظر من كوريا الجنوبية دوراً استخراجياً للموارد، فحسب، بل تطلعاً إلى شراكة تحويلية تشمل إقامة مصانع المعالجة وتطوير البنية اللوجستية الإقليمية وتعزيز الاستثمار المشترك في التصنيع.
ولفت إلى أنّ خبرة كوريا الجنوبية في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والتصنيع الذكي، إلى جانب نماذجها في الحوكمة وبناء المؤسسات، تجعل منها نموذجاً تنموياً يُحتذى لدول القارة الأفريقية.
وسبق للنفطي أن تولّى منصب سفير تونس لدى جمهورية كوريا بين عامَي 2013 و2018، وهي تجربة وصفها في المقابلة، بأنّها أسهمت في تشكيل رؤيته حول آفاق التعاون بين كوريا وأفريقيا مشيدا في الآن ذات، بالتطور الاقتصادي السريع لكوريا الجنوبية، معتبرا أن تجربة النمو الكورية يمكن أن تكون نموذجا مهما لأفريقيا.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330283