نابل: تراكم عشبة "البوسيدونيا" بكميات كبيرة بعدّة شواطئ في الجهة وسط دعوات إلى حمايتها وتحذيرات من إتلافها
تشهد عدة شواطئ بولاية نابل، على غرار الهوارية ومنزل تميم، خلال الفترة الحالية، تراكم كميات كبيرة من عشبة "البوسيدونيا" البحرية الجافة، وتجمّعها في أكداس وكتل متراكمة على الشواطئ بسبب التقلبات البحرية والتيارات الهوائية، في ظاهرة طبيعية تمثّل جزءا من دورة حياة هذه النبتة التي يطلق عليها "رئة البحر الأبيض المتوسط"، باعتبارها تنتج كميات هامة من الأكسيجين بما يساهم في تنقية مياه البحر، بالإضافة الى دورها في حماية الشواطئ الساحلية من مخاطر الانجراف البحري الذي يهدّدها وتثبيت الرمال وامتصاص قوة الأمواج.
وأكد رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم، أيمن حمام، في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، على ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة بوعي، وعدم اعتبار هذه العشبة نفايات بحرية نظرا لأهميتها في تحقيق التوزان البيئي، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والحفاظ على المنظومة البيئية البحرية بصفة عامة، داعيا إلى تركها في مكانها الطبيعي وعدم التدخل من السلط لنقلها.
وتابع أنّ مدة وجود نبتة "البوسيدونيا" على السواحل مرتبطة بقوة الأمواج والمدّ والجزر، حيث أنها تعود إلى البحر بمجرد تغير اتجاه الرياح، لافتا إلى أن تجمّعها على الرمال يساعد في انتشارها وتكوين مروج بحرية جديدة ومن هنا تبرز أهمية الحفاظ عليها، وفق تأكيده.
ونبّه حمام من خطورة تنظيف الشواطئ من أكوام "البوسيدونيا" لما قد ينجر عنه من انجراف لرمال البحر على غرار ما حدث في شاطئ مدينة الحمامات بعد تدخل السلط المحلية للتخلّص منها، والتعامل مع هذه الثروة البحرية كنفايات، مشددا على ضرورة التوعية بأهميتها وضرورة الحفاظ عليها.
وتستمد هذه النبتة البحرية تسميتها من إله البحر "بوسايدون" في الثقافة الإغريقية، وتعدّ من أبرز النباتات البحرية بالبحر الأبيض المتوسط، حيث تساهم في توفير الأكسجين وتخزين الكربون وتعدّ مؤشرا على سلامة التنوع البيولوجي البحري.
وأكد رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم، أيمن حمام، في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، على ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة بوعي، وعدم اعتبار هذه العشبة نفايات بحرية نظرا لأهميتها في تحقيق التوزان البيئي، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والحفاظ على المنظومة البيئية البحرية بصفة عامة، داعيا إلى تركها في مكانها الطبيعي وعدم التدخل من السلط لنقلها.
وتابع أنّ مدة وجود نبتة "البوسيدونيا" على السواحل مرتبطة بقوة الأمواج والمدّ والجزر، حيث أنها تعود إلى البحر بمجرد تغير اتجاه الرياح، لافتا إلى أن تجمّعها على الرمال يساعد في انتشارها وتكوين مروج بحرية جديدة ومن هنا تبرز أهمية الحفاظ عليها، وفق تأكيده.
ونبّه حمام من خطورة تنظيف الشواطئ من أكوام "البوسيدونيا" لما قد ينجر عنه من انجراف لرمال البحر على غرار ما حدث في شاطئ مدينة الحمامات بعد تدخل السلط المحلية للتخلّص منها، والتعامل مع هذه الثروة البحرية كنفايات، مشددا على ضرورة التوعية بأهميتها وضرورة الحفاظ عليها.
وتستمد هذه النبتة البحرية تسميتها من إله البحر "بوسايدون" في الثقافة الإغريقية، وتعدّ من أبرز النباتات البحرية بالبحر الأبيض المتوسط، حيث تساهم في توفير الأكسجين وتخزين الكربون وتعدّ مؤشرا على سلامة التنوع البيولوجي البحري.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330204