JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

شطط في أسعار الأضاحي في أغلب نقاط البيع يقابله تفاوت كبير بين العرض والطلب في نقطة البيع بالميزان برادس

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69fd9db80bef40.58790527_jnfkilgphqeom.jpg>


تتواصل في ولاية بن عروس حركة البيع والشراء في أسواق بيع الأضاحي المتركزة بعدد من الساحات وفي الاحياء وبالقرب من التقاطعات، وسط جدل لافت حول أسعار الاضاحي التي شهدت طفرة لافتة انعكست على نسق العرض والطلب  المعتاد، وذلك قبل أقل من أسبوع من حلول موعد عيد الأضحى.
ووسط إقبال لافت وتفاوت كبير بين العرض والطلب، تواصل النقطة الوحيدة للبيع بالميزان بشارع الهادي نويرة طريق الميناء برادس توفير الأضاحي بكميات محدودة لا تلبي حاجة الوافدين عليها، وذلك منذ افتتاحها بداية الأسبوع الجاري، والى حدود اليوم الخميس، وهو أمر اجمع عليه كل من استقت "وات" آراءهم من الذين تكرر قدومهم الى النقطة، ومن الباحثين أضحية للعيد بعد أن عاينوا شطط أسعارها في نقاط البيع الأخرى سواء المنظمة منها او العشوائية وفق إفادات العديد منهم.
وأرجع المدير العام للمجمع المهني المشترك للحوم الحمراء والالبان، أنيس السويسي، هذا الخلل بين العرض والطلب الى عدم القدرة على تلبية الطلب اليومي الكبير والمتزايد على الاضاحي بهذه النقطة المرجعية التي تم وضعها على ذمة العموم بأسعار مرجعية لامجال للمقارنة بينها وبين الأسعار المتوفرة في النقاط الأخرى سواء منها المنظمة والعشوائية.

وأضاف السويسي أنه رغم إيفاء المزودين العموميين على غرار ديوان الأراضي الدولية، وديوان تربية الماشية وتوفير المرعى، والوحدات التعاضدية للإنتاج الفلاحي، بما تم الاتفاق عليه بخصوص تزويد هذه النقطة بالخرفان بشكل دوري، إلا أنّه لا يمكن  بأي حال من الأحوال مجاراة الطلب الكبير وتلبية جميع حاجيات الوافدين على هذه النقطة.
واعتبر المير العام للمجمع المهني المشترك للحوم الحمراء والألبان أن غلاء أسعار الخرفان بالنقاط الموازية قابله توجّه العديد لهذه النقاط المنظمة والمرجعية في أسعارها، وهو ما خلق نوعا من الاختلال في حركة العرض والطلب، وساهم في توجه عديد المربين والمنتجين الى عرض خرفانهم بالنقاط الموازية، وعدم الإيفاء بالتزاماتهم تجاه النقاط المنظمة والمرجعية.
وفي جولة على عدد من هذه النقاط بكل من رادس وبومهل ومرناق اليوم الخميس، بدت الحركية ضعيفة حيث كانت هذه النقاط شبه خالية من الوافدين اليها للشراء، أمر أرجعه بعض ممن استقت "وات" اراءهم  أولا الى الارتفاع الجنوني لأسعار الأضاحي، وفق تعبير بعضهم، والى تدهور القدرة الشرائية للمواطنين ثانيا، ثم إلى بروز ظاهرة العزوف عن الأضحية والتي مافتئت تتعاظم خلال السنوات الأخيرة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 329744

babnet