" الجهات والتراث الثقافي غير المادي الديناميات والرهانات والافاق" محور اعمال الملتقى الدولي لمركز الفنون والثقافة والاداب
" الجهات والتراث الثقافي غير المادي الديناميات والرهانات والافاق" محور اعمال الملتقى الدولي لمركز الفنون والثقافة والاداب قصر السعيد الذي انطلقت فعالياته اليوم بالحمامات بمشاركة أساتذة وباحثين ومختصين من تونس والجزائر وليبيا وموريتانيا والمغرب ومصر وسلطنة عمان والأردن والولايات المتحدة الامريكية.
وأشارت المديرة العامة لمركز الفنون والثقافة والاداب قصر السعيد وجيهة الصكوحي في تصريح لوكالة "وات" الى ان هذا الملتقى الدولي سيسعى من خلال مجموعة من الجلسات العلمية الى ابراز أوجه ثراء المخزون التراثي غير المادي المحلي والجهوي في تونس وفي عدد من البلدان العربية والى بلورة تصورات تشاركية مستقبلية تحافظ على الذاكرة الوطنية على مستوى الجهات وتثمن هذا المخزون الهام وتجعل منه رافدا للتنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية خاصة بادماجه ضمن السياسات الثقافية والتنموية.
وابرزت ان تسليط الضوء على التراث غير المادي في بعده الجهوي والإقليمي يهدف بالخصوص الى ابراز أهمية التراث غير المادي كركيزة أساسية لبناء الذاكرة الجماعية وترسيخ الهوية الثقافية والمحافظة على هذا الموروث الثقافي الحي خاصة وانه يمثل مصدرا للتنوع الثقافي ويحمل في طياته افاقا واعدة للتنمية المستدامة.
ولاحظت ان الملتقى الذي ينتظم بالشراكة مع مخبر العالم العربي والإسلامي الوسيط بجامعة تونس وكرسي ابن خلدون للثقافة والتراث (الايسيسكو) يشكل فرصة هامة لتعزيز الحوار وتبادل التجارب والخبرات حول كيفية التعاطي مع التراث غير المادي والوصول الى مخرجات لمشاريع ومبادرات عملية مستقبلية للتعاون تساهم في تعزيز مكانة التراث غير المادي في الجهات كدعامة أساسية لبناء الهوية الثقافية الوطنية.
ويعرف التراث الثقافي غير المادي وفق اتفاقية اليونسكو لسنة 2003 بانه مجموع الممارسات والتعابير والتمثلات والمعارف والمهارات وما يتربط بها من أدوات وفضاءات ثقافية التي تعتبرها الجامعات والمجموعات جزءا من تراثها وهويتها، وهو تراث حي يتناقل عبر الأجيال ويتشكل باستمرار في تفاعل وثيق مع المحيط الطبيعي والتاريخي والاجتماعي.
وقد تمكنت تونس التي تعد اكثر من 140 عنصر تراث غير مادي محلي وجهوي (وفق جرد المعهد الوطني للتراث) بعد ادراج 4 عناصر وطنية بالتراث الثقافي غير المادي العالمي للبشرية وهي الهريسة وفخار نساء سجنان والصيد بالشرفية في جزر قرقنة و طوايف غبنتن بالإضافة الى الحناء والكحل العربي والنقش على المعادن والكسكسي كعناصر عربية مشتركة فضلا عن تواصل اعداد ملفات جديدة للتسجيل ومن بينها بالخصوص الألعاب الذهنية التقليدية: الخربقة والفخار اليدوي وأنظمة الري التقليدية.
وأشار مدير كرسي الايسسكو ابن خلدون للثقافة والتراث فوزي محفوظ من كلمته في الجلسة الافتتاحية الى ان العناية بالتراث الثقافي غير المادي اخذت منعرجا هاما منذ امضاء اتفاقية اليونسكو لسنة 2003 وخاصة منذ انطلاق التسجيل على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية سنة 2008 والتي تعد اليوم 849 عنصرا مسجلا.
وابرز ان هذا المنعرج يمثل فرصة لكل المتدخلين في مجال التراث الثقافي غير المادي وخاصة المختصين والباحثين لتسليط الضوء على مميزات هذا المخزون وخصوصياته المحلية والجهوية و لاقتراح توصيات يمكن الاستئناس بها لوضع السياسات العمومية والاطر القانونية والمؤسساتية الكفيلة بربط البعد الجهوي بالبعد الوطني وبلورة تصورات تشاركية مستدامة.
وأشارت مديرة مخبر اشتغال الأرض والتعمير وانماط العيش في بلاد المغرب بثينة بن حسين من جهتها الى ان مشاركة المخبر الذي يهتم بالجغرافيا التاريخية والتراث المادي واللامادي في هذا الملتقى الدولي حول التراث غير المادي بالجهات التونسية، يبرز أهمية التراث غير المادي باعتباره رافعة للتنوع الثقافي واداة لتعزيز الانتماء الوطني ومحركا للتنمية الجهوية المستدامة.
ولاحظ وليد بن احمد في كلمة وكالة احياء التراث والتنمية الثقافية الى ان التراث غير المادي بدأ منذ سنوات يحتل حيزا هاما من أنشطة الوكالة وما مشاركتها في هذا الملتقى الدولي الا دليل على حرصها على المساهمة الفاعلة في اعماله باعتبار أهمية التعمق في ديناميات انتقال التراث الثقافي غير الادي عبر الأجيال ورهانات صونه في ظل التطورات التكنولوجيات والعولمة وافاق استثماره تنمويا.
ويتضمن برنامج اعمال الملتقى الذي يتواصل على مدى يومين مجموعة من الجلسات العلمية التي ستعنى بالاطار المفاهيمي والنظري للتراث الثقافي غير المادي وبالتراث الثقافي غير المادي بالجهات والهوية الثقافية الوطنية وبمقاربات البحث في التراث غير المادي بين الانثروبولوجيا والتاريخ وعلم الاجتماع وبتجليات التراث غير المادي في الجهات (العادات والتقاليد والفنون الشعبية واللهجات) بالإضافة الى ديناميات التحول والتجديد في التراث غير المادي بالجهات والتراث غير المادي بالجهات التحديات الراهنة والافاق المستقبلية.
وأشارت المديرة العامة لمركز الفنون والثقافة والاداب قصر السعيد وجيهة الصكوحي في تصريح لوكالة "وات" الى ان هذا الملتقى الدولي سيسعى من خلال مجموعة من الجلسات العلمية الى ابراز أوجه ثراء المخزون التراثي غير المادي المحلي والجهوي في تونس وفي عدد من البلدان العربية والى بلورة تصورات تشاركية مستقبلية تحافظ على الذاكرة الوطنية على مستوى الجهات وتثمن هذا المخزون الهام وتجعل منه رافدا للتنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية خاصة بادماجه ضمن السياسات الثقافية والتنموية.
وابرزت ان تسليط الضوء على التراث غير المادي في بعده الجهوي والإقليمي يهدف بالخصوص الى ابراز أهمية التراث غير المادي كركيزة أساسية لبناء الذاكرة الجماعية وترسيخ الهوية الثقافية والمحافظة على هذا الموروث الثقافي الحي خاصة وانه يمثل مصدرا للتنوع الثقافي ويحمل في طياته افاقا واعدة للتنمية المستدامة.
ولاحظت ان الملتقى الذي ينتظم بالشراكة مع مخبر العالم العربي والإسلامي الوسيط بجامعة تونس وكرسي ابن خلدون للثقافة والتراث (الايسيسكو) يشكل فرصة هامة لتعزيز الحوار وتبادل التجارب والخبرات حول كيفية التعاطي مع التراث غير المادي والوصول الى مخرجات لمشاريع ومبادرات عملية مستقبلية للتعاون تساهم في تعزيز مكانة التراث غير المادي في الجهات كدعامة أساسية لبناء الهوية الثقافية الوطنية.
ويعرف التراث الثقافي غير المادي وفق اتفاقية اليونسكو لسنة 2003 بانه مجموع الممارسات والتعابير والتمثلات والمعارف والمهارات وما يتربط بها من أدوات وفضاءات ثقافية التي تعتبرها الجامعات والمجموعات جزءا من تراثها وهويتها، وهو تراث حي يتناقل عبر الأجيال ويتشكل باستمرار في تفاعل وثيق مع المحيط الطبيعي والتاريخي والاجتماعي.
وقد تمكنت تونس التي تعد اكثر من 140 عنصر تراث غير مادي محلي وجهوي (وفق جرد المعهد الوطني للتراث) بعد ادراج 4 عناصر وطنية بالتراث الثقافي غير المادي العالمي للبشرية وهي الهريسة وفخار نساء سجنان والصيد بالشرفية في جزر قرقنة و طوايف غبنتن بالإضافة الى الحناء والكحل العربي والنقش على المعادن والكسكسي كعناصر عربية مشتركة فضلا عن تواصل اعداد ملفات جديدة للتسجيل ومن بينها بالخصوص الألعاب الذهنية التقليدية: الخربقة والفخار اليدوي وأنظمة الري التقليدية.
وأشار مدير كرسي الايسسكو ابن خلدون للثقافة والتراث فوزي محفوظ من كلمته في الجلسة الافتتاحية الى ان العناية بالتراث الثقافي غير المادي اخذت منعرجا هاما منذ امضاء اتفاقية اليونسكو لسنة 2003 وخاصة منذ انطلاق التسجيل على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية سنة 2008 والتي تعد اليوم 849 عنصرا مسجلا.
وابرز ان هذا المنعرج يمثل فرصة لكل المتدخلين في مجال التراث الثقافي غير المادي وخاصة المختصين والباحثين لتسليط الضوء على مميزات هذا المخزون وخصوصياته المحلية والجهوية و لاقتراح توصيات يمكن الاستئناس بها لوضع السياسات العمومية والاطر القانونية والمؤسساتية الكفيلة بربط البعد الجهوي بالبعد الوطني وبلورة تصورات تشاركية مستدامة.
وأشارت مديرة مخبر اشتغال الأرض والتعمير وانماط العيش في بلاد المغرب بثينة بن حسين من جهتها الى ان مشاركة المخبر الذي يهتم بالجغرافيا التاريخية والتراث المادي واللامادي في هذا الملتقى الدولي حول التراث غير المادي بالجهات التونسية، يبرز أهمية التراث غير المادي باعتباره رافعة للتنوع الثقافي واداة لتعزيز الانتماء الوطني ومحركا للتنمية الجهوية المستدامة.
ولاحظ وليد بن احمد في كلمة وكالة احياء التراث والتنمية الثقافية الى ان التراث غير المادي بدأ منذ سنوات يحتل حيزا هاما من أنشطة الوكالة وما مشاركتها في هذا الملتقى الدولي الا دليل على حرصها على المساهمة الفاعلة في اعماله باعتبار أهمية التعمق في ديناميات انتقال التراث الثقافي غير الادي عبر الأجيال ورهانات صونه في ظل التطورات التكنولوجيات والعولمة وافاق استثماره تنمويا.
ويتضمن برنامج اعمال الملتقى الذي يتواصل على مدى يومين مجموعة من الجلسات العلمية التي ستعنى بالاطار المفاهيمي والنظري للتراث الثقافي غير المادي وبالتراث الثقافي غير المادي بالجهات والهوية الثقافية الوطنية وبمقاربات البحث في التراث غير المادي بين الانثروبولوجيا والتاريخ وعلم الاجتماع وبتجليات التراث غير المادي في الجهات (العادات والتقاليد والفنون الشعبية واللهجات) بالإضافة الى ديناميات التحول والتجديد في التراث غير المادي بالجهات والتراث غير المادي بالجهات التحديات الراهنة والافاق المستقبلية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328930