JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

وزارة الأسرة تنظّم يوما دراسيّا حول مخاطر الألعاب الرقمية وسبل حماية الأطفال

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/MIN-DE-LA-FEMME.jpg>


نظمت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ اليوم الجمعة، بالمعهد العالي لإطارات الطفولة بقرطاج درمش يوما دراسيا حول مخاطر الألعاب الرقمية وسبل حماية الأطفال بمشاركة مرصد الإعلام والتكوين والتوثيق والدراسات حول حماية حقوق الطفل والمعهد العالي لإطارات الطفولة وعدد هام من ممثلي الهياكل والمؤسسات العمومية والخبراء والباحثين وإطارات الطفولة والمنظمات والجمعيّات.

وتمّ خلال هذا اليوم الدراسي التأكيد على الأولويّة التي تحظى بها قضايا الطفولة في تونس وما توليه وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ من حرص على مواكبة التحوّلات العميقة والمتسارعة التي يشهدها عالمنا اليوم في علاقة بالفضاء الرقمي وتأثيراته على الناشئة والأسرة والمجتمع.


ودعت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ أسماء الجابري في كلمة ألقتها نيابة عنها ، المكلّفة بتسيير الإدارة العامة للطفولة، جميلة بالطيب، إلى مضاعفة الجهود التشاركيّة لتنمية المناعة والوعي الرقميّين لدى الأطفال والأسرة وتعزيز مستوى الانخراط الطوعي والمسؤول لكافة الهياكل والمؤسسات والشركاء في توعية الأولياء وضمان سلامة الأطفال في الفضاء الرقمي، وإحكام تنسيق الأدوار بين مختلف المتدخّلين لجعل الفضاء الرقميّ آمنا ومسؤولا للأطفال، طبقا لأهداف الخطة الوطنية لحماية الأطفال من العنف في الفضاء الرقمي للخماسيّة 2024-2028 .




وذكرت الوزيرة أنّه تم في هذا الإطار توفير أدلة عملية للمهنيّين وللأولياء والأطفال وإطلاق حملات تحسيسيّة لتعزيز قدراتهم على التعاطي السليم والآمن مع تكنولوجيا المعلومات، فضلا عن تدعيم دور المركز الوطني للإعلاميّة الموجّهة وإطلاق مبادرة الأطفال "سفراء الأمان الرقمي" الذين بلغ عددهم اليوم 200 سفيرا اعتمادا على مقاربة التربية بالأقران.

كما أكدت أن الميثاق الوطني من أجل دعم قدرات الأسرة لضمان بيئة آمنة للطفل في الفضاء الرقمي، الذي أطلقته الوزارة منذ 19 نوفمبر 2025، بالشراكة مع وزارة تكنولوجيا الاتصال، يعد وثيقة معنوية هادفة إلى تدعيم الجهود الوطنية لحماية الأطفال في العالم الرقمي وترسيخ المسؤولية المجتمعيّة لكافة الفاعلين في المجال الرقمي وتوحيد الجهود لتأمين بيئة رقميّة آمنة بما يكفل النهوض بالدور المحوري والأساسي للأسرة في حماية الطفل من المخاطر الرقمية الناشئة.

وتضمن اليوم الدراسي حلقات علميّة فكرية شملت بحث الآثار متعددة الأبعاد الجسديّة والنفسيّة والاجتماعيّة للاستخدام غير الآمن للألعاب الرقميّة وتشخيص ظواهر إدمان الألعاب الرقميّة وانعكاساتها على التحصيل الدراسي والتماسك الأسري.

كما تم التركيز على أنماط استهلاك الأطفال للألعاب الرقمية وتواترها الزمني من خلال تحليل لمحتوى الألعاب الأكثر رواجا من حيث القيمة المضمنة وآليات الجذب الرقمي ومطابقتها للمعايير العمرية والقيميّة المعتمدة، إلى جانب استعراض الإطار التشريعي والمؤسسي المنظم لحماية الطفل في البيئة الرقمية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 328923

babnet