قبلي: يوم تحسيسي لفائدة فلاحي معتمدية قبلي الجنوبية حول تنظيف الواحة والحماية من الحرائق
نظّمت خليّة الإرشاد الفلاحي بمعتمدية قبلي الجنوبيّة، اليوم الجمعة، بمقر المعتمدية، يوما تحسيسيّا حول تنظيف الواحة ومقاومة الحرائق، وذلك بالتعاون مع قسم التشجير وحماية الأراضي بدائرة الغابات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، وفق رئيس الخلية سعاد بن بلقاسم.
وأوضحت بن بلقاسم، في تصريح لوكالة "وات"، أن هذا اليوم التحسيسي الموجّه للفلّاحين بمختلف مناطق معتمدية قبلي الجنوبية تضمّن مداخلتين تمحورت الأولى حول تنظيف الواحة، وخصّصت الثانية لإبراز الطرق السليمة للتوقي من الحرائق داخل الواحات، مشيرة الى أهمية تنظيف المقاسم الفلاحية من المخلّفات التي قد تتسبب في اندلاع الحرائق، خاصة مع اقتراب دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وأضافت أن تنظيف الواحة يعتبر من التقنيات الزراعية المهمة بالنسبة للفلاح، وهي عملية تنطلق عادة من شهر ديسمبر، وتتواصل الى شهر مارس من كل سنة، ولايجب أن يقتصر هذا التدخل على النخلة فقط بل من الضروري أن يشمل كامل الواحة ومحيطها.
وأبرزت أنّ عملية التنظيف تشمل قمة وقلب النخلة عبر إزالة بقايا العراجين العالقة، وإزالة الثمار العالقة بالاشواك، مع تنظيف الجذع والعناية به، لتسهيل عملية التسلق، علاوة على تنظيف أو عزل الفسائل الصغيرة المحيطة بالجذع التي تتغذي من أمهاتها وتشكل أرضيّة للأمراض الفطرية.
وتشمل عملية التنظيف إزالة الثمار المتساقطة بالواحة لكسر دورة الحياة بالنسبة للحشرات وخاصة دودة التمر، وجمع وإزالة الجريد المتيبس، بالإضافة الى العناية بالاشجار المثمرة والزراعات البينية عبر القيام بعملية الزبيرة والمداواة، فضلا عن إزالة الأعشاب الضارة والطفيلية التي تشارك النباتات غذاءها ومنها ما يفرز مواد تبطئ نمو النباتات المزروعة على غرار عشبة النجم التي تمثل ملجأ للحشرات ولعنكبوت الغبار.
كما تشمل عملية التنظيف قنوات الري، وقنوات صرف المياه، الى جانب تنظيف النشعيات المحاذية للواحة لتسهيل انسياب مياه النز، وتجنب مخاطر التغدّق، علاوة على الحرص على عدم تكدّس الفضلات بمحيط الواحة باعتبار أن العديد من أنواع الفضلات بطيئة التحلل في التربة على غرار الكيس البلاستيكي الذي يتطلب أكثر من 400 سنة للتحلل، وفق نفس المصدر.
وأوضحت بن بلقاسم، في تصريح لوكالة "وات"، أن هذا اليوم التحسيسي الموجّه للفلّاحين بمختلف مناطق معتمدية قبلي الجنوبية تضمّن مداخلتين تمحورت الأولى حول تنظيف الواحة، وخصّصت الثانية لإبراز الطرق السليمة للتوقي من الحرائق داخل الواحات، مشيرة الى أهمية تنظيف المقاسم الفلاحية من المخلّفات التي قد تتسبب في اندلاع الحرائق، خاصة مع اقتراب دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وأضافت أن تنظيف الواحة يعتبر من التقنيات الزراعية المهمة بالنسبة للفلاح، وهي عملية تنطلق عادة من شهر ديسمبر، وتتواصل الى شهر مارس من كل سنة، ولايجب أن يقتصر هذا التدخل على النخلة فقط بل من الضروري أن يشمل كامل الواحة ومحيطها.
وأبرزت أنّ عملية التنظيف تشمل قمة وقلب النخلة عبر إزالة بقايا العراجين العالقة، وإزالة الثمار العالقة بالاشواك، مع تنظيف الجذع والعناية به، لتسهيل عملية التسلق، علاوة على تنظيف أو عزل الفسائل الصغيرة المحيطة بالجذع التي تتغذي من أمهاتها وتشكل أرضيّة للأمراض الفطرية.
وتشمل عملية التنظيف إزالة الثمار المتساقطة بالواحة لكسر دورة الحياة بالنسبة للحشرات وخاصة دودة التمر، وجمع وإزالة الجريد المتيبس، بالإضافة الى العناية بالاشجار المثمرة والزراعات البينية عبر القيام بعملية الزبيرة والمداواة، فضلا عن إزالة الأعشاب الضارة والطفيلية التي تشارك النباتات غذاءها ومنها ما يفرز مواد تبطئ نمو النباتات المزروعة على غرار عشبة النجم التي تمثل ملجأ للحشرات ولعنكبوت الغبار.
كما تشمل عملية التنظيف قنوات الري، وقنوات صرف المياه، الى جانب تنظيف النشعيات المحاذية للواحة لتسهيل انسياب مياه النز، وتجنب مخاطر التغدّق، علاوة على الحرص على عدم تكدّس الفضلات بمحيط الواحة باعتبار أن العديد من أنواع الفضلات بطيئة التحلل في التربة على غرار الكيس البلاستيكي الذي يتطلب أكثر من 400 سنة للتحلل، وفق نفس المصدر.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328922