توزر: نادي الأطفال المتنقل بتوزر يختتم أنشطته للتوعية بطيف التوحد بيوم تثقيفي بالروضة العمومية حي السلام
نظّم نادي الأطفال المتنقل بتوزر، اليوم الجمعة، في اختتام أنشطته بمناسبة شهر التوعية بطيف التوحد، يوما تثقيفيا تحسيسيا لفائدة أولياء الأطفال المسجلين بالروضة العمومية حي السلام بمدينة توزر، بهدف زيادة الوعي المجتمعي في مؤسسات الطفولة المبكرة حول طيف التوحد واكتشافه مبكرا، حسب مديرة النادي شريفة خليفي.
وانتظم اليوم التثقيفي تحت إشراف المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، بالشراكة مع مجموعة من المؤسسات العمومية والخاصة العاملة في مجال رعاية الطفولة وحاملي الإعاقة، وذلك تتويجا لسلسة من الأنشطة في المدارس الحدودية والأسواق الأسبوعية ساهم في تأثيثها نادي الأطفال المتنقل وعدد من الشركاء في المجال.
وبيّنت خليفي، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ الأنشطة المنفّذة طيلة شهر سعت إلى تشريك كافة المؤسسات المعنية بمصلحة الطفل والولي، بالنظر إلى غياب الوعي حول طيف التوحد لدى فئة واسعة من الأولياء وجهلهم أساليب التشخيص المبكر، وفق تقديرها.
وأضافت أنه مع تزايد أعداد الحاملين لهذا الطيف، تقرّرت برمجة دورات تكوين لرياض الأطفال والمربين، بهدف اعداد مجموعة من المربين في المؤسسات التربوية ومؤسسات ما قبل الدراسة مختصّين في طيف التوحد وفرط الحركة وذوي الحاجيات الخصوصية بشكل عام، تماشيا مع توجهات وزارة التربية ووزارة شؤون المرأة والأسرة بإدماج هذه الفئة في المجتمع.
وأمّن تدخلات اليوم التثقيفي مختصون في الصحة العمومية ومندوب حماية الطفولة وممثل عن المندوبية الجهوبة للتربية وأخصائيين نفسانيين، من خلال مداخلات وتبسيط وشرح لكيفية التشخيص والتعامل مع أطفال طيف التوحد، على أن تخصص فترة ما بعد الظهر من هذا اليوم التثقيفي للتنشيط الجماهيري للأطفال وأسرهم بحضور مربين.
كماتحدثت مجموعة من المربيات بمؤسسات طفولة عن تجربتهن في استقبال أطفال من ذوي طيف التوحد برياض الأطفال، وأشارت في هذا السياق سعاد سعد منشطة بالروضة العمومية حي السلام إلى الصعوبات التي واجهتهن في الإحاطة بذوي طيف التوحد بالنظر إلى عدد الأطفال بالقسم الواحد والذي يتجاوز 25 طفلا، وحاجة طفل التوحد إلى رعاية خاصة، مع غياب تكوين أكاديمي لأغلب المنشطين يمكنهم من آليات التعامل مع هذه الفئة.
من جانبها، تحدثت أحلام مسعي، صاحبة روضة خاصة، عن تجربتها التي انطلقت سنة 2007، مبيّنة أنّ طيف التوحد لم يكن معروفا جيّدا آنذاك كما هو الشأن حاليا، ورغم غياب التكوين في السنوات الأولى، إلا أنه بفضل إحداث جمعية تعنى بالتوحد في الجهة ساهمت في تنظيم دورات لرياض الأطفال ومربي المدارس الابتدائية، تم خلق قدر محترم من المعارف والمهارات أثرى التجربة الشخصية لديهم.
وأكّدت أنّه بعد سنوات من عدم المعرفة الكافية بهذا الطيف، أصبح الوعي كبيرا حاليا لدى المربين والعائلات بأعراضه وطرق التعامل مع الطفل المصاب به، داعية الأسر إلى توفير مساحة أكبر للعب مع الطفل، وتمكينه من مصافحة الطبيعة، واللعب بمواد طبيعية كالماء والتراب، وهي أساليب معتمدة للتخفيف من حدة طيف التوحد والحماية من تفاقمه.
وانتظم اليوم التثقيفي تحت إشراف المندوبية الجهوية لشؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، بالشراكة مع مجموعة من المؤسسات العمومية والخاصة العاملة في مجال رعاية الطفولة وحاملي الإعاقة، وذلك تتويجا لسلسة من الأنشطة في المدارس الحدودية والأسواق الأسبوعية ساهم في تأثيثها نادي الأطفال المتنقل وعدد من الشركاء في المجال.
وبيّنت خليفي، في تصريح لوكالة "وات"، أنّ الأنشطة المنفّذة طيلة شهر سعت إلى تشريك كافة المؤسسات المعنية بمصلحة الطفل والولي، بالنظر إلى غياب الوعي حول طيف التوحد لدى فئة واسعة من الأولياء وجهلهم أساليب التشخيص المبكر، وفق تقديرها.
وأضافت أنه مع تزايد أعداد الحاملين لهذا الطيف، تقرّرت برمجة دورات تكوين لرياض الأطفال والمربين، بهدف اعداد مجموعة من المربين في المؤسسات التربوية ومؤسسات ما قبل الدراسة مختصّين في طيف التوحد وفرط الحركة وذوي الحاجيات الخصوصية بشكل عام، تماشيا مع توجهات وزارة التربية ووزارة شؤون المرأة والأسرة بإدماج هذه الفئة في المجتمع.
وأمّن تدخلات اليوم التثقيفي مختصون في الصحة العمومية ومندوب حماية الطفولة وممثل عن المندوبية الجهوبة للتربية وأخصائيين نفسانيين، من خلال مداخلات وتبسيط وشرح لكيفية التشخيص والتعامل مع أطفال طيف التوحد، على أن تخصص فترة ما بعد الظهر من هذا اليوم التثقيفي للتنشيط الجماهيري للأطفال وأسرهم بحضور مربين.
كماتحدثت مجموعة من المربيات بمؤسسات طفولة عن تجربتهن في استقبال أطفال من ذوي طيف التوحد برياض الأطفال، وأشارت في هذا السياق سعاد سعد منشطة بالروضة العمومية حي السلام إلى الصعوبات التي واجهتهن في الإحاطة بذوي طيف التوحد بالنظر إلى عدد الأطفال بالقسم الواحد والذي يتجاوز 25 طفلا، وحاجة طفل التوحد إلى رعاية خاصة، مع غياب تكوين أكاديمي لأغلب المنشطين يمكنهم من آليات التعامل مع هذه الفئة.
من جانبها، تحدثت أحلام مسعي، صاحبة روضة خاصة، عن تجربتها التي انطلقت سنة 2007، مبيّنة أنّ طيف التوحد لم يكن معروفا جيّدا آنذاك كما هو الشأن حاليا، ورغم غياب التكوين في السنوات الأولى، إلا أنه بفضل إحداث جمعية تعنى بالتوحد في الجهة ساهمت في تنظيم دورات لرياض الأطفال ومربي المدارس الابتدائية، تم خلق قدر محترم من المعارف والمهارات أثرى التجربة الشخصية لديهم.
وأكّدت أنّه بعد سنوات من عدم المعرفة الكافية بهذا الطيف، أصبح الوعي كبيرا حاليا لدى المربين والعائلات بأعراضه وطرق التعامل مع الطفل المصاب به، داعية الأسر إلى توفير مساحة أكبر للعب مع الطفل، وتمكينه من مصافحة الطبيعة، واللعب بمواد طبيعية كالماء والتراب، وهي أساليب معتمدة للتخفيف من حدة طيف التوحد والحماية من تفاقمه.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328902