JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

القيروان: الدورة 30 لمهرجان المسرح الحديث : عروض تونسية ودولية متنوعة من 9 الى 14 ماي

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/6228d338233d46.27518601_hmfqpjneogikl.jpg>


تحتفي مدينة القيروان بمهرجان المسرح الحديث في دورته الـ30 خلال الفترة الممتدة من 9 الى 14 ماي 2026 ويقدم للجمهور جملة من العروض المسرحية من تونس وخارجها. وتفتتح الدورة يوم غد السبت في أجواء احتفالية بساحة "باب الجلادين" التاريخية عبر عرض "حزب العوامرية"، يليه الافتتاح الرسمي لفعاليات المهرجان الحضور بالمركب الثقافي "أسد بن الفرات" الذي سيحتضن عرض مسرحية "(ال)حلم" للمخرج الفاضل الجعايبي.
وتم الكشف عن برنامج الدورة مساء أمس الخميس خلال ندوة صحفية احتضنها مركز الفنون الدرامية والركحية بالقيروان بحضور المندوب الجهوي للشؤون الثقافية وأعضاء الهيئة المديرة للمهرجان.


 وبين المندوب الجهوي للشؤون الثقافية مهدي معطى الله ان هذا  المهرجان راكم تجربة كبيرة امتدت طيلة 30 عاما تركت خلالها أسماء كثيرة بصمتها في هذه التظاهرة وفي الشأن المسرحي بولاية القيروان، واضاف قائلا "ان المسؤولية كبيرة لكي يتواصل البناء والمحافظة على المستوى العالي الذي وصل إليه هذا المهرجان، الذي يُعتبر منارة في المشهد الثقافي الجهوي، ومنارة في المشهد الثقافي والمسرحي الوطني".
 
 ومن جانبه أكد مدير المهرجان ورئيس الجمعية المنظمة، المخرج سامي النصري، أن هذه الدورة تُعد استثنائية بامتياز باعتبارها تفتح أبوابها لأول مرة على المستوى الدولي، معلنة عن مرحلة جديدة من الإشعاع الفني للمدينة. 




 وسيعيش أحباء الفن المسرحي على امتداد أيام المهرجان على وقع عروض تجمع بين المدارس المسرحية التونسية والعربية على غرار مسرحية "عطيل وبعد" لحمادي الوهايبي، و"غبرت" لإلياس إسماعيل، إضافة إلى المشاركة المصرية بمسرحية "اللبّيس" للمخرج محمد فاضل القباني ومسرحية "الموت" للزهر الفرحاني، إلى جانب برمجة عروض مخصصة للأطفال ولذوي الاحتياجات الخصوصية.
 
​وعلى الصعيد الفكري، خصص المهرجان جلستين علميتين تحت محور "المسرح والتراث" بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين التونسيبن منهم الدكتور محمد عبازة والدكتور عز الدين عباسي والدكتور محمد الهادي الفرحاني، لمناقشة آليات توظيف التراث في الممارسة المسرحية المعاصرة.
 
​وفي إطار تعزيز البعد الاجتماعي، تم تخصيص جزء للورشات التكوينية التي ستنفذ داخل الأحياء الشعبية، تشمل مجالات بيداغوجية اللعب والتعلم المسرحي والرقص المسرحي، بالإضافة إلى ورشات نوعية للإدماج موجهة لأطفال التوحد بإشراف مختصين  بهدف تقريب الفن من كافة الفئات الاجتماعية.
 وتُختتم فعاليات المهرجان يوم 14 ماي بالإعلان عن نتائج مسابقة التمثيل وتوزيع الجوائز بالمركب الثقافي، ليكون مسك الختام مع عرض مسرحية "جرانتي العزيزة" تكريما لروح المخرج الراحل فاضل الجزيري.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 328901

babnet