توزر: يوم إعلامي تحسيسي حول مكافحة عنكبوت الغبار بواحة حامة الجريد
نظّمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتوزر، اليوم الخميس، بالشراكة مع المجمع المهني المشترك للتمور، والمركز الفني للتمور، يوما إعلاميا تحسيسيا لفائدة فلاحي واحة حامة الجريد حول مكافحة عنكبوت الغبار إيذانا بانطلاق سلسلة أيام إعلامية تهتم بالبرتوكول العلمي لمكافحة هذه الآفة بغاية تحسين جودة الإنتاج، وذلك بعد صدور منشور وزارة الفلاحة الذي يضبط تراتيب مكافحة عنكبوت الغبار بواحات النخيل.
وأوضح رئيس مصلحة حماية النباتات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتوزر، بسام صميعي،أنّ هذا اليوم الإعلامي قدّم مختلف التراتيب وشفع بعملية بيضاء لكيفية خلط الدواء الخاص بمكافحة عنكبوت الغبار والإجراءات الوقائية الواجب اتباعها من طرف الفلاحين، فضلا عن التثبت في نوعية الدواء وجرعاته وتوقيت المداواة، حتى يكون ناجعا وذا فعالية يساهم في حماية الواحة من آفة عنكبوت الغبار ويحافظ على جودة الإنتاج.
وأبرز أنّ البرتوكول العلمي الذي يتم تنفيذه منذ عدة سنوات يبدأ بتنظيف الواحات والمداواة الوقائية الأولى لكامل الواحة وذلك خلال ثلاث أسابيع من انتهاء تلقيح العراجين أي بداية من منتصف شهر ماي، ثم المداواة الوقائية الثانية لعراجين التمر دون غيرها، لتأتي بعدها المداواة العلاجية باستعمال أدوية مرخص لها للحفاظ على إنتاج طبيعي وخال من الأدوية خاصة بالنسبة للتمور البيولوجية، مع ضرورة حضور الفلاح الدائم في مقسمه والمداواة التامة بكامل الواحة لضمان عدم انتقال العدوى من مقسم لآخر.
من جهتها، بيّنت كاهية مدير بالمجمع المهني المشترك للتمور، كريمة العياشي، أنّ المجمع يتولّى توفير مادة الكبريت المائي (البخارة) للقيام بالمداواة ويضعها على ذمة الفلاح مع تنظيم عملية توزيعها وفق منشور يؤكد على ضرورة الانتفاع بهذه المادة فقط بالنسبة لأصحاب الوضعية الجبائية القانونية، داعية إلى تقديم مطالب جماعية عن طريق مجامع التنمية الفلاحية لتيسير الحصول عليها.
وأشارت إلى أنّ المجمع يوفّر للموسم الفلاحي الحالي قرابة 90 طنّا من مادة الكبريت المائي مخصّصة لكامل مناطق الإنتاج في ولايات توزر وقبلي وقابس وقفصة، على أن تنتهي فترة التوزيع يوم 30 ماي الجاري، علما أنّ الأسعار مدعمة من الدولة وتتراوح بين 2500 مليم للكلغ الواحد للفلاح و2200 لفائدة المجامع.
وأشار عدد من الفلاحين، خلال فعاليات اليوم الإعلامي، أنّ مختلف الأنشطة التحسيسية ساهمت في بثّ وعي لدى الفلاح بضرورة المداواة وتنظيف الواحة، ما ساهم في الحد من ظهور الآفات بشكل لافت خاصة عنكبوت الغبار، مؤكدين أن المجهود جماعي بين كافة الفلاحين ويتطلب كذلك دعما من الجهات المعنية خاصة في ما يتعلّق بتوفير بعض الأدوية المجانية والمعدات التي لا تتوفر عادة لدى الفلاح.
وأوضح رئيس مصلحة حماية النباتات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتوزر، بسام صميعي،أنّ هذا اليوم الإعلامي قدّم مختلف التراتيب وشفع بعملية بيضاء لكيفية خلط الدواء الخاص بمكافحة عنكبوت الغبار والإجراءات الوقائية الواجب اتباعها من طرف الفلاحين، فضلا عن التثبت في نوعية الدواء وجرعاته وتوقيت المداواة، حتى يكون ناجعا وذا فعالية يساهم في حماية الواحة من آفة عنكبوت الغبار ويحافظ على جودة الإنتاج.
وأبرز أنّ البرتوكول العلمي الذي يتم تنفيذه منذ عدة سنوات يبدأ بتنظيف الواحات والمداواة الوقائية الأولى لكامل الواحة وذلك خلال ثلاث أسابيع من انتهاء تلقيح العراجين أي بداية من منتصف شهر ماي، ثم المداواة الوقائية الثانية لعراجين التمر دون غيرها، لتأتي بعدها المداواة العلاجية باستعمال أدوية مرخص لها للحفاظ على إنتاج طبيعي وخال من الأدوية خاصة بالنسبة للتمور البيولوجية، مع ضرورة حضور الفلاح الدائم في مقسمه والمداواة التامة بكامل الواحة لضمان عدم انتقال العدوى من مقسم لآخر.
من جهتها، بيّنت كاهية مدير بالمجمع المهني المشترك للتمور، كريمة العياشي، أنّ المجمع يتولّى توفير مادة الكبريت المائي (البخارة) للقيام بالمداواة ويضعها على ذمة الفلاح مع تنظيم عملية توزيعها وفق منشور يؤكد على ضرورة الانتفاع بهذه المادة فقط بالنسبة لأصحاب الوضعية الجبائية القانونية، داعية إلى تقديم مطالب جماعية عن طريق مجامع التنمية الفلاحية لتيسير الحصول عليها.
وأشارت إلى أنّ المجمع يوفّر للموسم الفلاحي الحالي قرابة 90 طنّا من مادة الكبريت المائي مخصّصة لكامل مناطق الإنتاج في ولايات توزر وقبلي وقابس وقفصة، على أن تنتهي فترة التوزيع يوم 30 ماي الجاري، علما أنّ الأسعار مدعمة من الدولة وتتراوح بين 2500 مليم للكلغ الواحد للفلاح و2200 لفائدة المجامع.
وأشار عدد من الفلاحين، خلال فعاليات اليوم الإعلامي، أنّ مختلف الأنشطة التحسيسية ساهمت في بثّ وعي لدى الفلاح بضرورة المداواة وتنظيف الواحة، ما ساهم في الحد من ظهور الآفات بشكل لافت خاصة عنكبوت الغبار، مؤكدين أن المجهود جماعي بين كافة الفلاحين ويتطلب كذلك دعما من الجهات المعنية خاصة في ما يتعلّق بتوفير بعض الأدوية المجانية والمعدات التي لا تتوفر عادة لدى الفلاح.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328828