22 خبيرا وباحثا يشاركون في دورة تكوينية إقليمية حول المراقبة البيئية للفيروسات في دول شمال افريقيا
شارك ، أول أمس الثلاثاء بمعهد باستور تونس، 22 خبيرا وباحثا من تونس والجزائر وليبيا في دورة تكوينية إقليمية حول " المراقبة البيئية للفيروسات في دول شمال افريقيا: استراتيجيات اختيار المواقع و جمع العينات"، وذلك في اطار مشروع بحث إقليمي حول "إرساء نظم المراقبة البيئية للتقصي حول فيروس الشلل وفيروسات الالتهاب الكبدي نوع أ (A) وهـ (E )".
وأفادت الأستاذة المحاضرة والباحثة بمخبر الفيروسات السريرية (المخبر المرجعي لفيروس الشلل والحصبة) بمعهد باستور تونس ومنسقة المشروع الدكتورة سندس الحداد بوبكر، في تصريح اليوم الخميس لوكالة تونس افريقيا لأنباء، بأن أشغال هذه الدورة التكوينية تركّزت على المسار العلمي لجمع العينات وإيصالها إلى المخبر حسب معايير حفظ السلامة والصحة، وشملت فقرة للعمل الميداني بمحطّة التطهير بشطرانة للتعزيز قدراتهم عمليا على تقنيات جمع العينات ونقلها في ظروف حقيقية.
وجمعت هذه الدورة، حسب المتحدّثة، خبراء ومهنيين من معهد باستور تونس ومعهد باستور الجزائر والمركز الوطني لمكافحة الامراض بليبيا وإدارة حفظ صحة الوسط وحماية المحيط بوزارة الصحة بتونس.
وبيّنت أن الباحثين قد انطلقوا، في إطار هذا المشروع الذي يمتدّ على الفترة بين ديسمبر 2025 و ديسمبر 2027، في تقصي العينات والقيام بالتحاليل المخبرية الضرورية بصفة شهرية.
وأوضحت أن مشروع البحث الإقليمي "إرساء نظم المراقبة البيئية للتقصي حول فيروس الشلل وفيروسات الالتهاب الكبدي نوع أ (A) وهـ (E )"، والذي تمّ إطلاقه رسميا حسب ما نشر على الصفحة الرسمية لمعهد باستور، يوم 10 أفريل 2026، يهدف الى دعم قدرات تقصي فيروسات الأمراض المعدية في إطار القضاء على فيروس الشلل والحد من انتقال عدوى فيروسات الالتهاب الكبدي.
ويهدف هذا المشروع الذي يعدّ حسب منظمة الصحة العالمية أداة إنذار مبكر حيوية لرصد انتشار الفيروسات في المجتمع قبل ظهور الحالات السريرية، إلى تعزيز الأمن الصحي الإقليمي من خلال مراقبة مياه الصرف الصحي.
وتكمن أهميته أساسا في المراقبة البيئية التي تعتمد على جمع وفحص عينات من مياه الصرف الصحي للكشف عن وجود فيروسات الشلل، والتهاب الكبد الوبائي (A و E)، والإنذار المبكر، نظرًا لأن معظم الإصابات، خاصة فيروس شلل الأطفال وفيروس A، قد تكون غير مصحوبة بأعراض، ما يجعل من فحص الصرف الصحي وسيلة لكشف الفيروسات قبل ظهور حالات الشلل أو اليرقان (الصفار).
ويذكر أن فيروسات التهاب الكبد أ وهـ هي عدوى كبدية حادة تنتقل بشكل أساسي عبر الطعام أو الماء الملوثين (عن طريق الفم والبراز)، وتسبب عادةً أعراضاً مفاجئة مثل اليرقان، الغثيان، والحمى، وتشفى تلقائياً دون الإصابة بمزمن، لكنها قد تكون خطيرة في بعض الحالات، خاصة نوع E لدى الحوامل.
وأفادت الأستاذة المحاضرة والباحثة بمخبر الفيروسات السريرية (المخبر المرجعي لفيروس الشلل والحصبة) بمعهد باستور تونس ومنسقة المشروع الدكتورة سندس الحداد بوبكر، في تصريح اليوم الخميس لوكالة تونس افريقيا لأنباء، بأن أشغال هذه الدورة التكوينية تركّزت على المسار العلمي لجمع العينات وإيصالها إلى المخبر حسب معايير حفظ السلامة والصحة، وشملت فقرة للعمل الميداني بمحطّة التطهير بشطرانة للتعزيز قدراتهم عمليا على تقنيات جمع العينات ونقلها في ظروف حقيقية.
وجمعت هذه الدورة، حسب المتحدّثة، خبراء ومهنيين من معهد باستور تونس ومعهد باستور الجزائر والمركز الوطني لمكافحة الامراض بليبيا وإدارة حفظ صحة الوسط وحماية المحيط بوزارة الصحة بتونس.
وبيّنت أن الباحثين قد انطلقوا، في إطار هذا المشروع الذي يمتدّ على الفترة بين ديسمبر 2025 و ديسمبر 2027، في تقصي العينات والقيام بالتحاليل المخبرية الضرورية بصفة شهرية.
وأوضحت أن مشروع البحث الإقليمي "إرساء نظم المراقبة البيئية للتقصي حول فيروس الشلل وفيروسات الالتهاب الكبدي نوع أ (A) وهـ (E )"، والذي تمّ إطلاقه رسميا حسب ما نشر على الصفحة الرسمية لمعهد باستور، يوم 10 أفريل 2026، يهدف الى دعم قدرات تقصي فيروسات الأمراض المعدية في إطار القضاء على فيروس الشلل والحد من انتقال عدوى فيروسات الالتهاب الكبدي.
ويهدف هذا المشروع الذي يعدّ حسب منظمة الصحة العالمية أداة إنذار مبكر حيوية لرصد انتشار الفيروسات في المجتمع قبل ظهور الحالات السريرية، إلى تعزيز الأمن الصحي الإقليمي من خلال مراقبة مياه الصرف الصحي.
وتكمن أهميته أساسا في المراقبة البيئية التي تعتمد على جمع وفحص عينات من مياه الصرف الصحي للكشف عن وجود فيروسات الشلل، والتهاب الكبد الوبائي (A و E)، والإنذار المبكر، نظرًا لأن معظم الإصابات، خاصة فيروس شلل الأطفال وفيروس A، قد تكون غير مصحوبة بأعراض، ما يجعل من فحص الصرف الصحي وسيلة لكشف الفيروسات قبل ظهور حالات الشلل أو اليرقان (الصفار).
ويذكر أن فيروسات التهاب الكبد أ وهـ هي عدوى كبدية حادة تنتقل بشكل أساسي عبر الطعام أو الماء الملوثين (عن طريق الفم والبراز)، وتسبب عادةً أعراضاً مفاجئة مثل اليرقان، الغثيان، والحمى، وتشفى تلقائياً دون الإصابة بمزمن، لكنها قد تكون خطيرة في بعض الحالات، خاصة نوع E لدى الحوامل.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328827