نشرة البيئة: اليعسوب “موظف السنة” واحتجاجات بيئية بالقيروان ومخاوف من قطع الأشجار بقرطاج
سلّطت نشرة البيئة لشهر ماي 2026، الصادرة عن وكالة تونس إفريقيا للأنباء، الضوء على عدد من القضايا البيئية والمبادرات المرتبطة بالمحافظة على التنوع البيولوجي والتصدي للتلوث في تونس.
اليعسوب “موظف السنة” في عيد الشغل
بمناسبة عيد الشغل، اختار الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا منح لقب “موظف السنة” بشكل رمزي لحشرة اليعسوب، تقديرا لدورها في الحفاظ على التوازن البيئي وخاصة بالمناطق الرطبة.
وأوضح الصندوق أن اليعسوب يساهم في تنظيم أعداد الحشرات ويعد مؤشرا حيا على جودة المياه وسلامة النظم البيئية، في إطار حملة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية حماية الطبيعة والتنوع البيولوجي.
اعتصام متواصل في الرويسات بسبب التلوث
وأشارت النشرة إلى تواصل اعتصام سكان منطقة الرويسات التابعة لمعتمدية الشبيكة من ولاية القيروان أمام مصنع الإسمنت الأبيض بالجهة، احتجاجا على الأضرار البيئية والصحية الناجمة عن استعمال مادة فحم الكوك في الإنتاج.
وأكد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية دعمه للمعتصمين، مطالبا بتشريعات أكثر صرامة لمنع استخدام المواد الملوثة، وإرساء منظومة رقابة بيئية مستقلة وشفافة.
إطلاق مبادرة “تبنى شاطئا”
كما تناولت النشرة مبادرة “تبنى شاطئا” التي أطلقها الصندوق العالمي للطبيعة – مكتب شمال إفريقيا بهدف تشريك المواطنين والمدارس والجمعيات في حماية الشواطئ والحد من التلوث البلاستيكي والنفايات الساحلية.
وتسعى المبادرة إلى جمع بيانات حول النفايات الموجودة بالشواطئ للمساعدة في صياغة سياسات بيئية أكثر فاعلية لمكافحة التلوث.
ورشات حول السلامة البيولوجية
وفي سياق آخر، احتضنت تونس خلال شهر أفريل 2026 سلسلة من ورشات العمل حول الوقاية من المخاطر البيوتكنولوجية والتقاسم العادل للمنافع المرتبطة بالموارد الجينية، في إطار تنفيذ بروتوكولي ناغويا وقرطاجنة.
وشارك في هذه اللقاءات ممثلون عن وزارة البيئة التونسية ومرصد الصحراء والساحل وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
مخاوف من قطع الأشجار في قرطاج
كما تطرقت النشرة إلى الجدل المتواصل بشأن عمليات قطع الأشجار بضاحية قرطاج، حيث دعا عدد من المواطنين إلى وقف هذه العمليات، معتبرين أنها تهدد التوازن البيئي والطابع التاريخي والجمالي للمنطقة.
وأشار الموقعون على عريضة احتجاجية إلى ما وصفوه بـ”القطع المكثف وغير المبرر للأشجار”، مطالبين بتوضيحات علمية وبيئية حول أسباب هذه العمليات.
اليعسوب “موظف السنة” في عيد الشغل
بمناسبة عيد الشغل، اختار الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا منح لقب “موظف السنة” بشكل رمزي لحشرة اليعسوب، تقديرا لدورها في الحفاظ على التوازن البيئي وخاصة بالمناطق الرطبة. وأوضح الصندوق أن اليعسوب يساهم في تنظيم أعداد الحشرات ويعد مؤشرا حيا على جودة المياه وسلامة النظم البيئية، في إطار حملة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية حماية الطبيعة والتنوع البيولوجي.
اعتصام متواصل في الرويسات بسبب التلوث
وأشارت النشرة إلى تواصل اعتصام سكان منطقة الرويسات التابعة لمعتمدية الشبيكة من ولاية القيروان أمام مصنع الإسمنت الأبيض بالجهة، احتجاجا على الأضرار البيئية والصحية الناجمة عن استعمال مادة فحم الكوك في الإنتاج. وأكد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية دعمه للمعتصمين، مطالبا بتشريعات أكثر صرامة لمنع استخدام المواد الملوثة، وإرساء منظومة رقابة بيئية مستقلة وشفافة.
إطلاق مبادرة “تبنى شاطئا”
كما تناولت النشرة مبادرة “تبنى شاطئا” التي أطلقها الصندوق العالمي للطبيعة – مكتب شمال إفريقيا بهدف تشريك المواطنين والمدارس والجمعيات في حماية الشواطئ والحد من التلوث البلاستيكي والنفايات الساحلية. وتسعى المبادرة إلى جمع بيانات حول النفايات الموجودة بالشواطئ للمساعدة في صياغة سياسات بيئية أكثر فاعلية لمكافحة التلوث.
ورشات حول السلامة البيولوجية
وفي سياق آخر، احتضنت تونس خلال شهر أفريل 2026 سلسلة من ورشات العمل حول الوقاية من المخاطر البيوتكنولوجية والتقاسم العادل للمنافع المرتبطة بالموارد الجينية، في إطار تنفيذ بروتوكولي ناغويا وقرطاجنة. وشارك في هذه اللقاءات ممثلون عن وزارة البيئة التونسية ومرصد الصحراء والساحل وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
مخاوف من قطع الأشجار في قرطاج
كما تطرقت النشرة إلى الجدل المتواصل بشأن عمليات قطع الأشجار بضاحية قرطاج، حيث دعا عدد من المواطنين إلى وقف هذه العمليات، معتبرين أنها تهدد التوازن البيئي والطابع التاريخي والجمالي للمنطقة. وأشار الموقعون على عريضة احتجاجية إلى ما وصفوه بـ”القطع المكثف وغير المبرر للأشجار”، مطالبين بتوضيحات علمية وبيئية حول أسباب هذه العمليات.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 328789