"السياحة الداخلية وسياحة الجوار في قلب اهتمام صالون السياحة "سوق السياحة التونسي"

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/soussekantaoui.jpg>


تستعد تونس لإطلاق الدورة الأولى من من صالون "سوق السياحة التونسي"، الذي يعد منصّة مهنية جديدة تركز على السياحة الداخلية والجوار، أيّام 7 و8 و9 ماي 2026 بمدينة الثقافة بتونس.

ويطمح منظمو التظاهرة، التّي تأتي ببادرة من الجامعة التونسيّة لوكالات الأسفار والسياحة، بالشراكة مع الفاعلين في القطاع، لجعل التظاهرة موعدا سنويا استراتيجيا يجمع المهنيين والجمهور العريض حول رؤية مشتركة تهم تعزيز حصّة السياحة الداخلية ضمن الاقتصاد الوطني وتنويع العرض السياحي التونسي نحو جودة أعلى والقرب والاستثمار.


وبحسب رئيس لجنة السياحة الداخلية صلب الجامعة التونسيّة لوكالات الأسفار والسياحة، لطفي براهمي، في حديثه خلال ندوة صحفية، انتظمت، الخميس، فإنّ هذا الصالون، الذّي ينتظم تحت عنوان "السايحة الداخلية والجوار: التعاون والشراكة والاستثمار" يرجى أن يصبح رافعة للإنعاش السنوي ونقطة جديدة للدفع بالنسبة للسياحة التونسيّة.




وستستهدف الدورة الثانية للصالون، المتوقع تنظيمها خلال سنة 2027 منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "مينا" والعرب، لتنقل الدورة الثالثة اهتمامها الى السوق الدولية.

"أصبحت السياحة الداخلية وسياحة الجوار، اليوم حريفا مهما بالنسبة للوحدات الفندقية ولوكالات الأسفار"، وفق ما أكّده براهمي، معربا عن الرغبة في تعزيز حصّته ضمن العائدات السياحية الوطنية"

ومن المتوقّع تنظيم لقاءات ثنائية بين الفاعلين في المجال السياحي التونسي والبلدان الجوار خلال اليوم الأوّل من الصالون، الذّي سيفتح أبوابه للعموم، بعد ذلك (اليومين الأخيرين)، لأجل تقريب مهنيي القطاع من الحرفاء المتوقعين وتجذير سياسة الحجز المبكر، بحسب براهمي.

واعتبر المدير العام للديوان الوطني للسياحة، محمد مهدي الحلوي، من جهته، أنّ "تنويع العرض السياحي وتعزيز القيمة المضافةتعد مقاربة ذات أهميّة كبرى".

وأوصى، تبعا لذلك، بضرورة سهر المتدخلين في القطاع على تحسين جودة الخدمات وتجذير ثقافة الجودة، معربا عن أمله في مرور حصّة السياحة الداخلية على مستوى الليالي المقضاة، المقدرة حاليا ما بين 20 و25 بالمائة إلى 50 بالمائة في أفق سنة 2023.

وبخصوص سياحة الجوار، دعا المسؤول إلى تحسين البنى التحتية والربط بين المدن فضلا عن نقاط العبور الحدودية الى جانب تبسيط التمشيات المتعلّقة بالاستثمار السياحي للاستجابة أكثر لانتظارات السياح من بلدان الجوار.

وفي رده على سؤال بخصوص انعكاسات الأزمة الطاقية الدولية، قال الحلاوي إن هذه الأزمة ليس لها تأثير إلى حد، الأن على السوق السياحية التونسيّة، موضحا أن تراجعا طفيفا (0،8 بالمائة)، في عدد السياح تمّ تسجيلها منذ بداية سنة 2026مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025، مقابل زيادة في عدد السياح الأوروبيين (بحوالي 5 بالمائة). واضاف لا وجود لإلغاء الحجوزات، لكن هناك بعض البطء في نسقها. وأفاد بأنه تم تكوين خليّة لمتابعة الوضع.

وأبرز رئيس الجامعة المهنية للسياحة التونسية، حسام بن عزوز، ضرورة تطوير العروض الخاصّة بخدمات الإيواء، على أن تكون ملائمة للطبقة الوسطى مع أقلمة التشريعات مع أشكال الإيواء الجديدة، التّي تأخذ في الاعتبار القدرة الشرائية للتونسيين.

وابرز رئيس الجامعة التونسيّة للمطاعم السياحية، حبيب بن موسى، أن مشاركة منظوري الجامعة، في الصالون السياحي، يهدف إلى الترويج للمطبخ التونسي.

ولاحظ أنّ مجال الطبخ تأثر بدوره بظاهرة هجرة اليد العاملة ممّا يعقد مهمّة أصحاب المطاعم. ودعا، في هذا السياق الى مضاعفة الجهود للقطع مع موسمية العرض السياحي لأجل تحقيق استقرارالكفاءات المتكوّنة في تونس وثنيها عن المغادرة نحو بلدان أخرى.

ذكر أن قطاع السياحة في تونس، سجل سنة 2025، رقما قياسيا في عدد الزوار وارتفاعا في عائداته، التّي تجاوزت 8،09 مليار دينار، أي بزيادة قاربت 6،5 بالمائة، مقارنة بسنة 2024، وفقًا للبنك المركزي التونسي.
وفي ظل هذا المنحى التصاعدي، برزت السياحة الداخلية وسياحة الجوار، بحسب المهنيين في القطاع، كركيزة تتعزز من سنة إلى أخرى، إذ مثل هذا النوع من السياحة، ما يقارب 20 إلى 25 بالمائة، من ليالي الإقامة الفندقية، وتحوّل إلى محرك هام للطلب الداخلي، ممّا يدعم استمرارية القطاع على مدار السنة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 327972

babnet