اختتام مشروع تطوير الكفاءة للحد من ضياع المياه بصفاقس الكبرى
تم الخميس، بالعاصمة،اختتام مشروع تطوير الكفاءة للحد من ضياع المياه بصفاقس الكبرى، الذي انطلق خلال شهر جوان 2024، بتمويل من قبل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي.
ويهدف المشروع، بحسب القائمين عليه، إلى تحسين مردودية شبكات توزيع مياه الشرب والتقليص والتحكم من نسب ضياع توزيع المياه في صفاقس الكبرى الناتج عن التسربات، والتمكن من تقنيات جديدة للبحث عن التسربات، والتصرف في كيفية معالجتها بشكل آني، اضافة الى تحسين جودة المياه الموزعة وضمان استمرارية التزويد في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة الموارد المائية والتغيّرات المناخية.
وسيسهم المشروع، في ارساء ادارة اكثر نجاعة واستدامة للموارد المائية، بما يضمن تعزيز الامن المائي وتحسين الخدمات المسداة للمواطنين بولاية صفاقس.
واكد رئيس مشروع تطوير الكفاءة للحد من ضياع المياه بصفاقس الكبرى سامي غراب، بالمناسبة، أهمية المشروع، الذي انطلق تنفيذه بعد انجاز محطة تحلية مياه البحر في صفاقس سنة 2024، لاسيما وان المنطقة تعاني من نقص كبير في التزود بالموارد المائية خلال العشرية الاخيرة، والتزود عن طريق الايرادات من خارج الولاية.
وذكر غراب في هذا الصدد، ببرمجة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، لمشروع محطة تحلية مياه البحر في صفاقس بكلفة جملية ناهزت 1 مليار دينار، مشيرا الى ظهور عدة مشاكل فور انجاز المحطة تتمثل في التسربات وضياع المياه في الشبكة وهو ما استوجب الشروع في تنفيذ هذا المشروع.
وافاد انه وقع في اطار هذا المشروع، تعزيز قدرات الكفاءات التونسية عن طريق نقل الخبرات اليابانية في هذا المجال، للحد من نسب الضياع في شبكات توزيع الماء الصالح للشرب، علاوة على اقتناء معدات متطورة جدا للبحث عن التسربات واجراء العديد من الدورات التكوينية بخصوص البحث عن التسربات والحد من نسب الضياع.
واكد المسؤول في السياق ذاته، عمل الفرق الفنية التابعة للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، خلال المرحلة القادمة على الحد من نسب الضياع في شبكات المياه بعد التمكن من التكنولوجيا والحصول على المعدّات اللازمة في الغرض، مشيرا الى انه وقع الاشتغال على المدينة العتيقة في صفاقس نظرا لاهميتها وتاثير التسربات على المنطقة وارتفاع كلفتها، حيث تم التقليص من نسب تسرب المياه في حدود 26 بالمائة.
من جانبه ذكر سفير اليابان في تونس سايتو جون، بمرافقة بلاده لانجاز مشروع محطة تحلية المياه البحر في صفاقس، التي ينتفع بها حاليا 900 الف ساكن من الجهة، مؤكدا حرص بلاده على دعم المبادرات المتعلقة بالتحكم في المياه وإدارتها بفعالية في ظل ندرة المياه في ظل التحولات المناخية.
وشدد جون، على اهمية المشروع، خاصة وان التصدي لتسربات المياه ليس بالامر الهين، إذ يستدعي توفر التكنولوجيات المتقدمة والمعدات المتخصصة والكفاءات والامكانيات المادية اللازمة وسرعة المعالجة، قائلا" سيخول هذا المشروع تعزيز قدرات الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عبر تمكينها من استعمال طرق جديدة ومتطورة للتدخل وتكوين كفاءاتها عن طريق الخبراء اليابانيين".
ويهدف المشروع، بحسب القائمين عليه، إلى تحسين مردودية شبكات توزيع مياه الشرب والتقليص والتحكم من نسب ضياع توزيع المياه في صفاقس الكبرى الناتج عن التسربات، والتمكن من تقنيات جديدة للبحث عن التسربات، والتصرف في كيفية معالجتها بشكل آني، اضافة الى تحسين جودة المياه الموزعة وضمان استمرارية التزويد في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة الموارد المائية والتغيّرات المناخية.
وسيسهم المشروع، في ارساء ادارة اكثر نجاعة واستدامة للموارد المائية، بما يضمن تعزيز الامن المائي وتحسين الخدمات المسداة للمواطنين بولاية صفاقس.
واكد رئيس مشروع تطوير الكفاءة للحد من ضياع المياه بصفاقس الكبرى سامي غراب، بالمناسبة، أهمية المشروع، الذي انطلق تنفيذه بعد انجاز محطة تحلية مياه البحر في صفاقس سنة 2024، لاسيما وان المنطقة تعاني من نقص كبير في التزود بالموارد المائية خلال العشرية الاخيرة، والتزود عن طريق الايرادات من خارج الولاية.
وذكر غراب في هذا الصدد، ببرمجة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، لمشروع محطة تحلية مياه البحر في صفاقس بكلفة جملية ناهزت 1 مليار دينار، مشيرا الى ظهور عدة مشاكل فور انجاز المحطة تتمثل في التسربات وضياع المياه في الشبكة وهو ما استوجب الشروع في تنفيذ هذا المشروع.
وافاد انه وقع في اطار هذا المشروع، تعزيز قدرات الكفاءات التونسية عن طريق نقل الخبرات اليابانية في هذا المجال، للحد من نسب الضياع في شبكات توزيع الماء الصالح للشرب، علاوة على اقتناء معدات متطورة جدا للبحث عن التسربات واجراء العديد من الدورات التكوينية بخصوص البحث عن التسربات والحد من نسب الضياع.
واكد المسؤول في السياق ذاته، عمل الفرق الفنية التابعة للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، خلال المرحلة القادمة على الحد من نسب الضياع في شبكات المياه بعد التمكن من التكنولوجيا والحصول على المعدّات اللازمة في الغرض، مشيرا الى انه وقع الاشتغال على المدينة العتيقة في صفاقس نظرا لاهميتها وتاثير التسربات على المنطقة وارتفاع كلفتها، حيث تم التقليص من نسب تسرب المياه في حدود 26 بالمائة.
من جانبه ذكر سفير اليابان في تونس سايتو جون، بمرافقة بلاده لانجاز مشروع محطة تحلية المياه البحر في صفاقس، التي ينتفع بها حاليا 900 الف ساكن من الجهة، مؤكدا حرص بلاده على دعم المبادرات المتعلقة بالتحكم في المياه وإدارتها بفعالية في ظل ندرة المياه في ظل التحولات المناخية.
وشدد جون، على اهمية المشروع، خاصة وان التصدي لتسربات المياه ليس بالامر الهين، إذ يستدعي توفر التكنولوجيات المتقدمة والمعدات المتخصصة والكفاءات والامكانيات المادية اللازمة وسرعة المعالجة، قائلا" سيخول هذا المشروع تعزيز قدرات الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه عبر تمكينها من استعمال طرق جديدة ومتطورة للتدخل وتكوين كفاءاتها عن طريق الخبراء اليابانيين".




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327971