القصرين : وزير التجهيز يؤكد تسريع إنجاز المشاريع المعطلة وإطلاق مشاريع بنية تحتية كبرى خلال 2026

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/6364a1d11a9af5.36958877_jgielnhkfomqp.jpg>


أكد وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية، صلاح الدين الزواري، اليوم الخميس، خلال زيارة عمل أداها إلى ولاية القصرين، أن سنة 2026 ستكون سنة انطلاق عدد هام من مشاريع البنية التحتية والتنمية بالجهة واستكمالها، مشددًا على أن الوزارة اتخذت جملة من الإجراءات لتسريع نسق الأشغال في المشاريع المعطلة وضمان إنجازها في الآجال المحددة.

وأوضح الوزير في تصريح لــ/وات/، أن الزيارة تندرج في هدفين أساسيين يتمثل الأول في تفعيل المشاريع التي شهدت تعطلاً أو تقدّمًا بطيئًا خلال الفترة الماضية، بعد تدارك الإشكاليات المطروحة على المستويين الجهوي والمركزي، مبرزًا أنه سيتم بداية من الأسبوع المقبل، ومع تحسن الظروف الجوية، الترفيع في نسق الأشغال لاستكمال عدد من المشاريع خلال سنة 2026.


أما الهدف الثاني فيتمثل في إطلاق مشاريع جديدة رُصدت لها الاعتمادات المالية، وذلك عبر استكمال إجراءات تعيين المقاولات والانطلاق المباشر في الأشغال خلال السنة القادمة، خاصة في ما يتعلق بمشاريع البنية التحتية والمسالك والطرقات.




وفي ما يهم المشاريع الكبرى، أفاد الزواري، بأن من أبرزها مشروع الطريق المحوري ضمن الرواق الإقتصادي الذي يربط ولاية القصرين بولاية سيدي بوزيد وصولاً إلى القطب التنموي بولاية صفاقس، بكلفة تقدّر بـ 1.4 مليون دينار، مشيرًا إلى أنه تم تجاوز جميع الصعوبات العقارية واستكمال اقتناء الأراضي، فيما توجد حاليًا اللمسات الأخيرة لإطلاق طلب العروض، على أن تنطلق الأشغال مع موفى سنة 2026.

كما أشار إلى أن مشروع الطريق السيارة تونس -جلمة يشهد تقدمًا في الإنجاز بلغت نسبته 35 بالمائة، موضحًا أن هذا المشروع سيمكن من ربط العاصمة بولاية القصرين وبقية ولايات الوسط، مع خطة واضحة لإستغلاله سنة 2027، بالنظر إلى أهميته الإستراتيجية.

وبخصوص الطريق الوطنية عدد 15 الرابطة بين معتمديتي فريانة وماجل بلعباس وولاية قفصة، أكد الوزير أنها تمثل طريقًا حيوية وتشهد العديد من التشكيّات من قبل مستعمليها، معلنًا أن أشغال تعبيدها ستنطلق سنة 2026، بعد تأمين التمويلات اللازمة.

وأضاف في هذا الصدد أنه تم إيجاد شريك تمويلي يتمثل في البنك الإفريقي للتنمية، الذي وفّر اعتمادات بقيمة 50 مليون دينار، موضحًا أن الأشغال ستنطلق خلال الأسابيع القليلة المقبلة وتم تحديد مدة الإنجاز بسنة ونصف. وبيّن أن القسط المخصص لولاية القصرين يمتد على أكثر من 30 كيلومترًا بكلفة تقدر بـ50 مليون دينار، إلى جانب قسط ثان بولاية قفصة.

وفيما يتعلق بالمسالك الريفية، أعلن الوزير عن انطلاق عدد من المشاريع قريبًا، أبرزها 47 كيلومترًا من المسالك المخصصة للجهة، خاصة حول المحور الإقتصادي، بإعتمادات تناهز 45 مليون دينار.
وعلى المستوى العمراني، أفاد بأن مشروع تهذيب وتجديد حي النور الشرقي ببلدية النور مدرج ضمن مشاريع الجيل الثاني لوكالة التهذيب والتجديد العمراني، وهو حاليًا في مرحلة تعيين المقاولة، على أن يتم إمضاء الصفقة والانطلاق في الأشغال قريبًا.
أما بخصوص المشاريع الصحية، فقد أكد الوزير أن المستشفى الجهوي صنف -ب-بسبيطلة شهد تأخيرًا كبيرًا في السابق، إلا أنه تم إدراجه ضمن المشاريع الكبرى وضبط آجال قياسية لاستكماله في ظرف ستة أشهر، مشيرًا إلى أن الأشغال استكملت، وسيتم اليوم الإعلان رسميًا عن جاهزيته خلال زيارة ميدانية، على أن يتولى وزير الصحة تدشينه في وقت لاحق.

وبشأن المستشفى الجهوي بتالة، أوضح الزواري أنه تم اتخاذ القرار المناسب بعد ثبوت عدم قدرة المقاولة السابقة على استكمال الأشغال، حيث تم الإعلان عن طلب عروض جديد، وحدد يوم 18 ماي 2026 كآخر أجل لقبول عروض مقاولات الهندسة المدنية، مع اعتماد نفس المنهجية التي تم تطبيقها في مشروع مستشفى سبيطلة لضمان استكماله في أقرب الآجال.

وأكد الوزير في ختام تصريحه، أن زيارته إلى الجهة تمثل أيضًا فرصة للاستماع إلى مشاغل أهالي ومتساكني القصرين، خاصة في ظل انطلاق إعداد المخطط التنموي الجديد، انطلاقا من المجالس المحلية والإقليمية، بما يساهم في بلورة أولويات المشاريع التنموية والدفاع عنها على المستوى المركزي.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 327570

babnet