سيدي بوزيد: المكتب الجهوي للجمعية التونسية قرى الأطفال "س و س" يكثّف تدخلاته الاجتماعية خلال شهر رمضان
كثّف مكتب ولاية سيدي بوزيد التابع للجمعية التونسية لقرى الأطفال "س و س" تدخلاته الإجتماعية لفائدة العائلات المعوزة ومحدودة الدخل بمناسبة شهر رمضان المعظم، عبر إسناد منح ظرفية تراوحت بين 200 و300 دينار، إلى جانب توفير تجهيزات منزلية أساسية للأسر التي تعاني نقصا في الأثاث والمعدات الضرورية.
وأوضح الأخصائي الإجتماعي المكلف ببرنامج دعم الأسرة بسيدي بوزيد، حباب طاهري، في تصريح لـصحفية "وات"، أن فرق الجمعية أجرت معاينات ميدانية لعدد من المنازل، كشفت عن نقائص حادّة في تجهيزات أساسية، من بينها الثلاجات ومواقد الطبخ، ليتم التدخل بصفة عاجلة لتأمين هذه المستلزمات، بما يضمن الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم خاصة خلال الشهر الصيام.
وأشار طاهري إلى أن نشاط مكتب سيدي بوزيد انطلق منذ أربعة أشهر، ونجح في تقديم خدمات اجتماعية لفائدة نحو 536 مستفيدا، في إطار برنامج دعم الأسرة وتعزيز الإحاطة بالعائلات محدودة الدخل بالجهة، كما شملت التدخلات تسجيل عدد من الأطفال في محاضن الأطفال، وتمكين 20 طالبا من منح جامعية ومدرسية، في خطوة تهدف إلى الحد من الانقطاع عن الدراسة ودعم المسار التعليمي في ظروف أفضل للمستفيدين.
وأضاف أن أنشطة المكتب لا تقتصر على التدخلات الظرفية، بل تتضمن خدمات دورية، لا سيما في المجال الصحي، من خلال توفير الأدوية لفائدة أغلب المنتفعين، وفق تأكيده.
وأوضح الأخصائي الإجتماعي المكلف ببرنامج دعم الأسرة بسيدي بوزيد، حباب طاهري، في تصريح لـصحفية "وات"، أن فرق الجمعية أجرت معاينات ميدانية لعدد من المنازل، كشفت عن نقائص حادّة في تجهيزات أساسية، من بينها الثلاجات ومواقد الطبخ، ليتم التدخل بصفة عاجلة لتأمين هذه المستلزمات، بما يضمن الحد الأدنى من مقومات العيش الكريم خاصة خلال الشهر الصيام.
وأشار طاهري إلى أن نشاط مكتب سيدي بوزيد انطلق منذ أربعة أشهر، ونجح في تقديم خدمات اجتماعية لفائدة نحو 536 مستفيدا، في إطار برنامج دعم الأسرة وتعزيز الإحاطة بالعائلات محدودة الدخل بالجهة، كما شملت التدخلات تسجيل عدد من الأطفال في محاضن الأطفال، وتمكين 20 طالبا من منح جامعية ومدرسية، في خطوة تهدف إلى الحد من الانقطاع عن الدراسة ودعم المسار التعليمي في ظروف أفضل للمستفيدين.
وأضاف أن أنشطة المكتب لا تقتصر على التدخلات الظرفية، بل تتضمن خدمات دورية، لا سيما في المجال الصحي، من خلال توفير الأدوية لفائدة أغلب المنتفعين، وفق تأكيده.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324385