عائلة طالب تونسي توفي بعد تجنيده في روسيا تناشد السلطات للمساعدة في استرجاع جثمانه
طالبت عائلة الشاب التونسي منتصر السحباني، الذي كان يدرس بروسيا قبل أن يتم تجنيده ضمن الجيش الروسي ويُعلن لاحقا عن وفاته، السلطات التونسية بالتدخل العاجل للمساعدة في كشف مصيره النهائي واسترجاع جثمانه إلى أرض الوطن.
وخلال مداخلة ببرنامج "60 دقيقة" على إذاعة ديوان أف أم، أكدت شقيقته رحاب السحباني أن شقيقها سافر إلى روسيا سنة 2021 لمواصلة دراسته، قبل أن يتعرض إلى ملاحقات قضائية انتهت بسجنه لعدة سنوات.
وأضافت أن شقيقها كان قد أبلغ عائلته بتعرضه لضغوط داخل السجن من أجل الالتحاق بالجيش الروسي، مشيرة إلى أنه تم في نهاية المطاف تجنيده وإرساله إلى جبهة القتال في النزاع الدائر بين روسيا وأوكرانيا.
وأوضحت أن آخر تواصل مع شقيقها كان خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث أكد لها حينها أنه موجود في منطقة قتال، قبل أن تنقطع أخباره تماما منذ ذلك التاريخ.
وأكدت المتحدثة أن العائلة قامت بعدة مساع لدى الجهات التونسية المختصة، كما استعانت بمحام في روسيا لمتابعة الملف، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع الروسية أصدرت وثيقة تفيد بوفاة شقيقها بتاريخ 18 أفريل الماضي، في حين لا تزال العائلة تجهل مكان وجود جثمانه أو ظروف وفاته بدقة.
وقالت إن العائلة تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على معلومات رسمية أو استرجاع الجثمان، داعية السلطات التونسية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية والقنصلية للتثبت من المعطيات المتوفرة ومساعدة الأسرة على استعادة جثمان ابنها ودفنه في تونس.
وأعربت شقيقة الشاب عن أملها في أن تتمكن الجهات الرسمية من التنسيق مع السلطات الروسية للكشف عن كافة التفاصيل المتعلقة بملف شقيقها، وإنهاء حالة الغموض التي تعيشها العائلة منذ أشهر.
وخلال مداخلة ببرنامج "60 دقيقة" على إذاعة ديوان أف أم، أكدت شقيقته رحاب السحباني أن شقيقها سافر إلى روسيا سنة 2021 لمواصلة دراسته، قبل أن يتعرض إلى ملاحقات قضائية انتهت بسجنه لعدة سنوات.
وأضافت أن شقيقها كان قد أبلغ عائلته بتعرضه لضغوط داخل السجن من أجل الالتحاق بالجيش الروسي، مشيرة إلى أنه تم في نهاية المطاف تجنيده وإرساله إلى جبهة القتال في النزاع الدائر بين روسيا وأوكرانيا.
وأوضحت أن آخر تواصل مع شقيقها كان خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث أكد لها حينها أنه موجود في منطقة قتال، قبل أن تنقطع أخباره تماما منذ ذلك التاريخ.
وأكدت المتحدثة أن العائلة قامت بعدة مساع لدى الجهات التونسية المختصة، كما استعانت بمحام في روسيا لمتابعة الملف، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع الروسية أصدرت وثيقة تفيد بوفاة شقيقها بتاريخ 18 أفريل الماضي، في حين لا تزال العائلة تجهل مكان وجود جثمانه أو ظروف وفاته بدقة.
وقالت إن العائلة تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على معلومات رسمية أو استرجاع الجثمان، داعية السلطات التونسية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية والقنصلية للتثبت من المعطيات المتوفرة ومساعدة الأسرة على استعادة جثمان ابنها ودفنه في تونس.
وأعربت شقيقة الشاب عن أملها في أن تتمكن الجهات الرسمية من التنسيق مع السلطات الروسية للكشف عن كافة التفاصيل المتعلقة بملف شقيقها، وإنهاء حالة الغموض التي تعيشها العائلة منذ أشهر.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330743