JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

" كم كان جميلاً لو جاءت كلمة افتتاح المهرجان معطرة بريح العرفان "

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a4f57c30bdb97.62244873_efljmkoghiqnp.jpg>
Habib M'henni, CC BY 3.0 , via Wikimedia Commons


بقلم ريم الخماسي

"لطالما كانت وزارة السياحة الداعم الرئيسي لمهرجان الجاز الدولي بطبرقة منذ إحداثه؛ هذا الحدث العريق الذي تتخلله ألوانٌ موسيقية متنوعة من اللاتينو، الفلامينقو، والراي، ترقص على أنغامها المدينة. وقد حرصت الوزارة على جعله موعداً قاراً ينتظره أهالي الجهة وعشاق هذا الفن من كل حدب وصوب. ولم يكن هذا الدعم وليد الصدفة، بل جاء ترجمةً لخطة إستراتيجية تهدف إلى دفع التنمية الجهوية، وتثمين ما يزخر به الشمال الغربي من مقومات طبيعية، بيئية وثقافية تجعله قطباً سياحياً متفرداً بذاته.


ولكن، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن... فإذا غاب المهرجان لسنوات ، لم يكن ذلك أبداً من باب التقصير أو عدم المبالاة بأهميته؛ فلم تكن تداعيات أحداث سنة 2011 أمراً هينّاً، إذ كبّدت القطاع السياحي خسائر لا تُحصى ولا تعد، تلتها جائحة كورونا فاشتدت الأزمات وشهدت كل القطاعات تراجعاً حاداً. وكان قطاع السياحة المتضرر الأكبر حين توقفت الحركة تماماً، وأُقفلت المطارات والمعابر الحدودية، فلم يكن أمام الوجهة التونسية حينها سوى مسايرة تلك الأوضاع الصعبة.




"كم كان جميلاً لو جاءت كلمة افتتاح المهرجان معطرة بريح العرفان لتلك « الأم البيولوجية » التي رعت هذا المولود وسهرت لتراه يكبر سنة تلو الأخرى ! وكم كان رائعاً لو التحفت العبارات برداء الامتنان والاعتراف بالجميل، بعيداً عن منطق: «لولا نحن.. لما كان»!"

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 332611

babnet