ترامب: على إيران تقديم التزامات خطية بعدم السعي لامتلاكها سلاحا نوويا
وكالات -
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن على إيران تقديم “التزامات خطية” بعدم امتلاك سلاح نووي، مؤكدا للصحفيين أن الأمر “واضح” بالنسبة للإدارة الأمريكية.
ويأتي هذا الموقف بعد حديث ترامب عن تأجيل ضربة عسكرية كانت موجهة ضد إيران، مشيرا إلى أن القرار جاء استجابة لطلبات من السعودية وقطر والإمارات، بهدف منح فرصة للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن ترامب كان قد أعلن عبر منصة “تروث سوشيال” تأجيل عمل عسكري كان مقررا ضد إيران، رغم أن فريق الأمن القومي الأمريكي كان يستعد لاجتماعات لبحث سيناريوهات التعامل مع طهران وليس لإطلاق حرب جديدة.
وأكد الرئيس الأمريكي أن “مفاوضات جادة” تجري حاليا، مع إبقاء الجيش الأمريكي في حالة استعداد لتنفيذ “هجوم شامل واسع النطاق” في حال فشل التوصل إلى اتفاق مقبول.
وفي المقابل، تتمسك إيران بما تصفه “حقوقها المشروعة” في الملف النووي، بينما أفادت تقارير بأن طهران تفضل إنهاء الحرب أولا قبل الإعلان عن اتفاق نووي شامل، في حين ترغب واشنطن في إعلان جميع التفاهمات دفعة واحدة.
تقارير عن مخاوف أمريكية من استنزاف الذخيرة
وفي سياق متصل، أثارت تقارير إعلامية وتحليلات عسكرية أمريكية مخاوف بشأن تراجع مخزونات الذخيرة الأمريكية نتيجة الحرب مع إيران.
وأشارت هيئة الإذاعة الكندية إلى تحذيرات من استنزاف أنواع معينة من الأسلحة المتطورة، رغم تأكيد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن واشنطن تمتلك “كل الذخيرة اللازمة” لتنفيذ عملياتها العسكرية.
كما نقلت تقارير عن اللواء الأمريكي المتقاعد جون فيراري تحذيره من أن الولايات المتحدة “على وشك نفاد أنواع معينة من الأسلحة اللازمة للحروب المستقبلية”، مشيرا إلى أن استعادة المخزونات المستنزفة قد تستغرق سنوات.
وأفادت تحليلات صادرة عن مراكز دراسات أمريكية بأن الولايات المتحدة ربما استهلكت خلال الأسابيع الأولى من الحرب أكثر من نصف مخزونها من بعض أنواع الذخائر الرئيسية، الأمر الذي قد يؤثر أيضا على الإمدادات الموجهة إلى أوكرانيا وحلفاء آخرين.
وفي ظل هذه المعطيات، تتواصل الضغوط الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمنع تجدد المواجهة العسكرية، وسط حرص دول الخليج على تجنب أي تصعيد جديد في المنطقة.
ويأتي هذا الموقف بعد حديث ترامب عن تأجيل ضربة عسكرية كانت موجهة ضد إيران، مشيرا إلى أن القرار جاء استجابة لطلبات من السعودية وقطر والإمارات، بهدف منح فرصة للمساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن ترامب كان قد أعلن عبر منصة “تروث سوشيال” تأجيل عمل عسكري كان مقررا ضد إيران، رغم أن فريق الأمن القومي الأمريكي كان يستعد لاجتماعات لبحث سيناريوهات التعامل مع طهران وليس لإطلاق حرب جديدة.
وأكد الرئيس الأمريكي أن “مفاوضات جادة” تجري حاليا، مع إبقاء الجيش الأمريكي في حالة استعداد لتنفيذ “هجوم شامل واسع النطاق” في حال فشل التوصل إلى اتفاق مقبول.
وفي المقابل، تتمسك إيران بما تصفه “حقوقها المشروعة” في الملف النووي، بينما أفادت تقارير بأن طهران تفضل إنهاء الحرب أولا قبل الإعلان عن اتفاق نووي شامل، في حين ترغب واشنطن في إعلان جميع التفاهمات دفعة واحدة.
تقارير عن مخاوف أمريكية من استنزاف الذخيرة
وفي سياق متصل، أثارت تقارير إعلامية وتحليلات عسكرية أمريكية مخاوف بشأن تراجع مخزونات الذخيرة الأمريكية نتيجة الحرب مع إيران. وأشارت هيئة الإذاعة الكندية إلى تحذيرات من استنزاف أنواع معينة من الأسلحة المتطورة، رغم تأكيد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن واشنطن تمتلك “كل الذخيرة اللازمة” لتنفيذ عملياتها العسكرية.
كما نقلت تقارير عن اللواء الأمريكي المتقاعد جون فيراري تحذيره من أن الولايات المتحدة “على وشك نفاد أنواع معينة من الأسلحة اللازمة للحروب المستقبلية”، مشيرا إلى أن استعادة المخزونات المستنزفة قد تستغرق سنوات.
وأفادت تحليلات صادرة عن مراكز دراسات أمريكية بأن الولايات المتحدة ربما استهلكت خلال الأسابيع الأولى من الحرب أكثر من نصف مخزونها من بعض أنواع الذخائر الرئيسية، الأمر الذي قد يؤثر أيضا على الإمدادات الموجهة إلى أوكرانيا وحلفاء آخرين.
وفي ظل هذه المعطيات، تتواصل الضغوط الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمنع تجدد المواجهة العسكرية، وسط حرص دول الخليج على تجنب أي تصعيد جديد في المنطقة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329562