ترمب: حققت نصرا ساحقا على إيران ولن أسمح للخونة بالتقليل منه
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، إنه "يحقق نصرا ساحقا في الحرب على إيران"، مؤكدا أنه لن يسمح "للديمقراطيين الخونة" بالتقليل من شأن الإنجازات التي حققها الجيش الأمريكي وإدارته هناك.
وأضاف ترمب، في تدوينة على منصته تروث سوشيال: "أحقق نصرا ساحقا في الحرب على إيران بفارق كبير، والأمور تسير بشكل ممتاز، وجيشنا كان رائعا"، مشددا على أن معظم قادة إيران السابقين قد "اختفوا"، معتبرا ذلك بمثابة "تغيير للنظام".
وشدد ترمب على أن "العدو الإيراني في حالة ارتباك، ويدرك أن أسطوله قد مُحي، وسلاحه الجوي انتقل إلى مدارج مظلمة، ولا يملك أي معدات مضادة للصواريخ أو الطائرات".
وأردف: "العملية في إيران تُنفّذ بإتقان تام، على غرار ما حدث في فنزويلا، ولكن وسائل الإعلام الكاذبة والمناهضة لنا تشجع إيران وتتمنى لها النصر، وذلك لن يحدث أبدا، فزمام الأمور بيدي".
كما أكد ترمب أن نائبه جيه دي فانس سيشارك في جلسة المفاوضات المقرر عقدها غدا الثلاثاء في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مستبعدا تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي.
"الاتفاق الأفضل"
وعبّر الرئيس الأمريكي عن اعتقاده بأن الاتفاق النووي الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة حاليا سيكون أفضل من ذلك الذي أُبرم في عهد الرئيس السابق باراك أوباما لكبح برنامج إيران النووي.
وردا على انتقادات الديمقراطيين وخبراء الطاقة النووية الذين اتهموه بـ"استعجال المفاوضات" في موضوع بالغ التعقيد، قال ترمب: "إذا توصلنا إلى اتفاق مع إيران، فسيضمن السلام والأمن لإسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا وسائر أنحاء العالم، وسيكون إنجازا يفخر به العالم أجمع، بدلا من سنوات الإحراج والإذلال التي اضطررنا لتحملها جراء قيادة تفتقر إلى الكفاءة والشجاعة".
وبخصوص الحصار البحري، أكد ترمب أنه "يدمر إيران تماما ويتسبب في خسارتها 500 مليون دولار يوميا"، لافتا إلى أنه لن يرفع الحصار حتى يتم التوصل إلى اتفاق رسمي.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فيفري/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أفريل/نيسان الجاري هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
والأحد، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان "الوفد التمهيدي" قادما من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة الثلاثاء.
ومؤخرا صرّح ترمب بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلا: "باكستان بلد رائع. إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".
المصدر: الجزيرة + وكالات
وأضاف ترمب، في تدوينة على منصته تروث سوشيال: "أحقق نصرا ساحقا في الحرب على إيران بفارق كبير، والأمور تسير بشكل ممتاز، وجيشنا كان رائعا"، مشددا على أن معظم قادة إيران السابقين قد "اختفوا"، معتبرا ذلك بمثابة "تغيير للنظام".
وشدد ترمب على أن "العدو الإيراني في حالة ارتباك، ويدرك أن أسطوله قد مُحي، وسلاحه الجوي انتقل إلى مدارج مظلمة، ولا يملك أي معدات مضادة للصواريخ أو الطائرات".
وأردف: "العملية في إيران تُنفّذ بإتقان تام، على غرار ما حدث في فنزويلا، ولكن وسائل الإعلام الكاذبة والمناهضة لنا تشجع إيران وتتمنى لها النصر، وذلك لن يحدث أبدا، فزمام الأمور بيدي".
كما أكد ترمب أن نائبه جيه دي فانس سيشارك في جلسة المفاوضات المقرر عقدها غدا الثلاثاء في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مستبعدا تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي.
"الاتفاق الأفضل"
وعبّر الرئيس الأمريكي عن اعتقاده بأن الاتفاق النووي الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة حاليا سيكون أفضل من ذلك الذي أُبرم في عهد الرئيس السابق باراك أوباما لكبح برنامج إيران النووي.وردا على انتقادات الديمقراطيين وخبراء الطاقة النووية الذين اتهموه بـ"استعجال المفاوضات" في موضوع بالغ التعقيد، قال ترمب: "إذا توصلنا إلى اتفاق مع إيران، فسيضمن السلام والأمن لإسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا وسائر أنحاء العالم، وسيكون إنجازا يفخر به العالم أجمع، بدلا من سنوات الإحراج والإذلال التي اضطررنا لتحملها جراء قيادة تفتقر إلى الكفاءة والشجاعة".
وبخصوص الحصار البحري، أكد ترمب أنه "يدمر إيران تماما ويتسبب في خسارتها 500 مليون دولار يوميا"، لافتا إلى أنه لن يرفع الحصار حتى يتم التوصل إلى اتفاق رسمي.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فيفري/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أفريل/نيسان الجاري هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
والأحد، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان "الوفد التمهيدي" قادما من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات المرتقبة الثلاثاء.
ومؤخرا صرّح ترمب بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلا: "باكستان بلد رائع. إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".
المصدر: الجزيرة + وكالات








Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327812