تصعيد واسع في اليوم الـ15 للحرب: ضربات متبادلة بين إيران وإسرائيل وتوتر على الجبهة اللبنانية
تدخل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران يومها الخامس عشر على وقع تصعيد لافت وهجمات مكثفة من مختلف الأطراف، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة هجمات متتالية استهدفت مواقع إسرائيلية عدة، في وقت أكد فيه الجيش الإسرائيلي شن غارات على أكثر من 150 هدفاً داخل الأراضي الإيرانية.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن الحرس الثوري قوله إنه نفذ ليل الجمعة «الهجوم الأكثر قوة» على إسرائيل منذ اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية ومقار إقامة قادة إسرائيليين إلى جانب أهداف في تل أبيب وحيفا وقيسارية.
وأوضح الحرس أن موجات الهجوم رقم 44 و45 و46 شملت استخدام صواريخ خرمشهر وخيبر شكن وعماد وقدر، مؤكداً تنفيذ العمليات بالتنسيق مع حزب الله اللبناني.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صاروخ في منطقة النقب عقب إعلان التلفزيون الإيراني إطلاق الموجة الـ47 من الصواريخ، بينما تحدثت القناة 12 عن اندلاع حريق في مدينة اللد نتيجة سقوط شظايا صاروخية. كما أشارت صحيفة «معاريف» إلى تسجيل إصابة خطيرة في المنطقة ذاتها وفق معطيات أولية.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع تخزين صواريخ باليستية في غرب ووسط إيران ضمن ما وصفه بمرحلة جديدة من العمليات العسكرية، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن القيادة المركزية الأمريكية نفذت واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، مؤكداً تدمير كافة الأهداف العسكرية في جزيرة خارك الإيرانية.
غير أن وكالة «فارس» نقلت عن مصدر مطلع نفي هذه المزاعم، مشيرة إلى إعادة تفعيل منظومات الدفاع الجوي في الجزيرة بعد نحو ساعة من الهجوم.
كما نشرت وكالة «تسنيم» مشاهد لما قالت إنها بقايا طائرة مسيرة أمريكية من طراز «MQ-9 ريبر» جرى اعتراضها فوق بندر عباس جنوب إيران.
وفي تطور موازٍ، أفاد مراسل الجزيرة بتصاعد الدخان من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغداد عقب تعرضها لهجوم، وسط دوي صفارات الإنذار داخل المجمع.
وعلى الجبهة اللبنانية، كثفت إسرائيل قصفها لمدن وبلدات عدة، فيما رد حزب الله بإطلاق صليات صاروخية على مستوطنات إسرائيلية قرب الحدود.
وأكد الأمين العام للحزب نعيم قاسم أن التنظيم أعد نفسه لمواجهة طويلة، معتبراً أن المعركة لبنانية ومن منطلق الدفاع المشروع عن النفس.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن الحرس الثوري قوله إنه نفذ ليل الجمعة «الهجوم الأكثر قوة» على إسرائيل منذ اندلاع الحرب، مشيراً إلى أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية ومقار إقامة قادة إسرائيليين إلى جانب أهداف في تل أبيب وحيفا وقيسارية.
وأوضح الحرس أن موجات الهجوم رقم 44 و45 و46 شملت استخدام صواريخ خرمشهر وخيبر شكن وعماد وقدر، مؤكداً تنفيذ العمليات بالتنسيق مع حزب الله اللبناني.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صاروخ في منطقة النقب عقب إعلان التلفزيون الإيراني إطلاق الموجة الـ47 من الصواريخ، بينما تحدثت القناة 12 عن اندلاع حريق في مدينة اللد نتيجة سقوط شظايا صاروخية. كما أشارت صحيفة «معاريف» إلى تسجيل إصابة خطيرة في المنطقة ذاتها وفق معطيات أولية.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع تخزين صواريخ باليستية في غرب ووسط إيران ضمن ما وصفه بمرحلة جديدة من العمليات العسكرية، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع.
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن القيادة المركزية الأمريكية نفذت واحدة من أقوى الغارات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، مؤكداً تدمير كافة الأهداف العسكرية في جزيرة خارك الإيرانية.
غير أن وكالة «فارس» نقلت عن مصدر مطلع نفي هذه المزاعم، مشيرة إلى إعادة تفعيل منظومات الدفاع الجوي في الجزيرة بعد نحو ساعة من الهجوم.
كما نشرت وكالة «تسنيم» مشاهد لما قالت إنها بقايا طائرة مسيرة أمريكية من طراز «MQ-9 ريبر» جرى اعتراضها فوق بندر عباس جنوب إيران.
وفي تطور موازٍ، أفاد مراسل الجزيرة بتصاعد الدخان من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغداد عقب تعرضها لهجوم، وسط دوي صفارات الإنذار داخل المجمع.
وعلى الجبهة اللبنانية، كثفت إسرائيل قصفها لمدن وبلدات عدة، فيما رد حزب الله بإطلاق صليات صاروخية على مستوطنات إسرائيلية قرب الحدود.
وأكد الأمين العام للحزب نعيم قاسم أن التنظيم أعد نفسه لمواجهة طويلة، معتبراً أن المعركة لبنانية ومن منطلق الدفاع المشروع عن النفس.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325408