القطاع السياحي تحت وطاة تواتر انقطاع الكهرباء والماء بجزيرة جربة
يمرّ القطاع السياحي بجزيرة جربة من ولاية مدنين، بوضعية حرجة جراء تواتر انقطاع الكهرباء والماء لفترات لم تعد المولدات الكهربائية بالنزل قادرة على مجابهتها او خزانات المياه المتوفر عن استيعابها، وهو ما جعل المهنيين يواجهون صعوبات في التعامل مع الحرفاء وفي التحكم في الوضعية ويكابدون من اجل تحقيق معادلة بين الحفاظ على جودة الخدمات السياحية وبين واقع صعب تحكمه ضغوطات على الطاقة .
واكد عدد من المهنيين في تصريحات متطابقة لصحفية "وات" ان مولّدات الكهرباء التي تتوفر بالنزل، والتى تشتغل عند انقطاع التيار الكهربائي الذي لم يستثن النزل، تعود الى سنوات عديدة ومعدة فقط لتشغيل تجهيزات معينة لفترة وجيزة وغير قادرة على توفير حاجة النزل من الكهرباء طيلة فترة انقطاع التيار الكهربائي المتواترة، الى جانب تعطب عدة مولدات كهربائية لدى بعض النزل.
واضافت ذات المصادر انه وقع اتخاذ عدة حلول للتعامل مع انقطاع الماء باللجوء الى اعتماد خزانات مياه وغيرها، الا انها تبقى حلولا منقوصة لا تحد من حدة الاشكالات المطروحة.
كما تضررت المطاعم من هذه الوضعية، حيث اتلفت مخزوناتها من المؤونة وتجهيزاتها ولجا البعض الى تركيز مولدات مشيرين الى ان المولدات الصغيرة لا تفي بالحاجة ويستوجب تركيز المولدات الكبيرة وقتا واعتمادات، خاصة وان الوضع باغت الجميع ولم يتمكن المهنيون من الاستعداد له، مؤكدين تفهمهم لضرورة ترشيد الطاقة لكنهم يطالبون في المقابل بحلول معقولة.
واكد المهنيون في القطاع السياحي ان اجراء قطع التيار الكهربائي يستوجب اعلاما مسبقا بالتوقيت والمكان، حيث تضررت المعدات والتجهيزات من القطع المفاجئ والمتكرر لفترات غير منتظمة حيث يمكن ان يستمر القطع ساعات او فترة قصيرة، مشيرين الى ان البلاغات الصادرة عن الشركة التونسية للكهرباء والغاز بخصوص قطع التيار لا تتطابق مع الواقع لا من حيث المكان ولا الفترة المعلن عنها .
كما لفتوا الى خصوصية وضعية جزيرة جربة، اذ ان الاعتماد على التزود بماه الشرب من محطة تحلية مياه البحر، يجعل التاثيرات كبيرة على نسق التزود بالماء، حيث ينعكس انقطاع التيار الكهربائي على تشغيل المحطة وبذلك ينقطع الماء.
وشدد المهنيون على ضرورة التعجيل بايجاد حلول تخفّف من وطأة الوضعية واثارها السلبية على قطاع اقتصادي هام في ذروة موسم سياحي، مؤكدين اجتهادهم في ايجاد حلول ظرفية وجهودهم في ترشيد استهلاك الطاقة واعتماد كل الحلول البديلة في هذا الاتجاه.
يذكر ان السلطات الجهوية تواصل في ظل وضعية انقطاع الكهرباء والماء متابعة وضعية التزود وبحث التدخلات المستوجبة للحد من تاثير الانقطاعات بما يضمن المعادلة بين الاجراءات الوطنية للمحافظة على الشبكة الكهربائية وتجنب الانقطاع الكامل وضمان نسق الخدمات، الى جانب اتخاذ عدة توصيات منها تفعيل عمل الفريق المشترك بين مصالح الشركة التونسية للكهرباء والغاز والمعتمديات لمراقبة وترشيد الاستهلاك بالمؤسسات العمومية والخاصة والتحكم في نسق استغلال شبكة التنوير العمومي الى الحد الادنى الممكن مع المحافظة على نسق تزويد المؤسسات الحيوية خاصة محطة تحلية المياه والمؤسسات الصحية وغيرها، ومزيد العناية بالجانب الاتصالي حول وضعية التزود.
واكد عدد من المهنيين في تصريحات متطابقة لصحفية "وات" ان مولّدات الكهرباء التي تتوفر بالنزل، والتى تشتغل عند انقطاع التيار الكهربائي الذي لم يستثن النزل، تعود الى سنوات عديدة ومعدة فقط لتشغيل تجهيزات معينة لفترة وجيزة وغير قادرة على توفير حاجة النزل من الكهرباء طيلة فترة انقطاع التيار الكهربائي المتواترة، الى جانب تعطب عدة مولدات كهربائية لدى بعض النزل.
واضافت ذات المصادر انه وقع اتخاذ عدة حلول للتعامل مع انقطاع الماء باللجوء الى اعتماد خزانات مياه وغيرها، الا انها تبقى حلولا منقوصة لا تحد من حدة الاشكالات المطروحة.
كما تضررت المطاعم من هذه الوضعية، حيث اتلفت مخزوناتها من المؤونة وتجهيزاتها ولجا البعض الى تركيز مولدات مشيرين الى ان المولدات الصغيرة لا تفي بالحاجة ويستوجب تركيز المولدات الكبيرة وقتا واعتمادات، خاصة وان الوضع باغت الجميع ولم يتمكن المهنيون من الاستعداد له، مؤكدين تفهمهم لضرورة ترشيد الطاقة لكنهم يطالبون في المقابل بحلول معقولة.
واكد المهنيون في القطاع السياحي ان اجراء قطع التيار الكهربائي يستوجب اعلاما مسبقا بالتوقيت والمكان، حيث تضررت المعدات والتجهيزات من القطع المفاجئ والمتكرر لفترات غير منتظمة حيث يمكن ان يستمر القطع ساعات او فترة قصيرة، مشيرين الى ان البلاغات الصادرة عن الشركة التونسية للكهرباء والغاز بخصوص قطع التيار لا تتطابق مع الواقع لا من حيث المكان ولا الفترة المعلن عنها .
كما لفتوا الى خصوصية وضعية جزيرة جربة، اذ ان الاعتماد على التزود بماه الشرب من محطة تحلية مياه البحر، يجعل التاثيرات كبيرة على نسق التزود بالماء، حيث ينعكس انقطاع التيار الكهربائي على تشغيل المحطة وبذلك ينقطع الماء.
وشدد المهنيون على ضرورة التعجيل بايجاد حلول تخفّف من وطأة الوضعية واثارها السلبية على قطاع اقتصادي هام في ذروة موسم سياحي، مؤكدين اجتهادهم في ايجاد حلول ظرفية وجهودهم في ترشيد استهلاك الطاقة واعتماد كل الحلول البديلة في هذا الاتجاه.
يذكر ان السلطات الجهوية تواصل في ظل وضعية انقطاع الكهرباء والماء متابعة وضعية التزود وبحث التدخلات المستوجبة للحد من تاثير الانقطاعات بما يضمن المعادلة بين الاجراءات الوطنية للمحافظة على الشبكة الكهربائية وتجنب الانقطاع الكامل وضمان نسق الخدمات، الى جانب اتخاذ عدة توصيات منها تفعيل عمل الفريق المشترك بين مصالح الشركة التونسية للكهرباء والغاز والمعتمديات لمراقبة وترشيد الاستهلاك بالمؤسسات العمومية والخاصة والتحكم في نسق استغلال شبكة التنوير العمومي الى الحد الادنى الممكن مع المحافظة على نسق تزويد المؤسسات الحيوية خاصة محطة تحلية المياه والمؤسسات الصحية وغيرها، ومزيد العناية بالجانب الاتصالي حول وضعية التزود.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333386