JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

قبلي: نضج بعض انواع التمور "المطلق" وتقدم جيد للموسم الفلاحي

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/6880d330d0d409.57042612_kjnpfmoilgqeh.jpg>


مع تقدم فصل الصيف بدا نضج بعض أنواع التمور المطلق بولاية قبلي واولها "العماري" الذي يمثل بشائر الموسم او ما يسميه الفلاحون "الفال" ليتوالى اثره مع نهاية الشهر الجاري نضج أنواع أخرى ك"الهيسة" و"القصبي" وغيرها من أنواع التمور التي عادة ما يحرص الأهالي على توزيعها على الأقارب والجيران باعتبار انها من الأنواع التي لا تسوق بشكل كبير ولايمكن تخزينها لمدة طويلة على خلاف دقلة "النور".
وبين منصور بن محمد احد الفلاحين بالجهة لصحفي "وات" ان نضج التمور "المطلق" يمثل علامة تقدم الموسم الفلاحي الذي له تقويم متوارث عن الإباء والاجداد، حيث يتم تقسيم فصل الصيف بالتوازي مع نضج بعض الثمار، فبعد مرور 18 يوما الأولى من فصل الصيف تنضج بعض أنواع العنب ثم وبمرور 18 يوما الثانية من ذات الفصل ينضج التين او ما يسميه الأهالي "الكرموس" لتنضج بعد 18 يوما الثالثة أي بعد بمرور 54 يوما من الصيف "البسرة" وهي حبة التمور "المطلق" التي تميل الى الاصفرار قبل نضجها التام.
وأضاف المصدر ذاته ان "العماري" هو اول أنواع التمور المطلق نضجا، وهو نوع يتميز بلونه الأسود او البني وعادة ما يتم جني الحبات الناضجة بصفة يومية من العرجون باعتبار ان التاخر في جنيها يفقدها نضارتها وطعمها، مشيرا الى ان أهالي الجهة يحرصون منذ القدم على توزيع هذا النوع من التمور وغيرها من أنواع التمور المطلق على الأقارب والجيران لتذوقها، كما ان الفلاحين لا يمانعون عادة عند توجه أي شخص من القرية الي مقاسمهم لجني هذه التمور.

ولفت الى ان الكثير من أنواع التمور "المطلق" لا تستوجب عناية كبرى بها مثلما هو الحال بالنسبة لدقلة "النور"، حيث يكتفي الفلاح بتلقيح العراجين دون القيام بتدليتها او حمايتها من التقلبات المناخية عبر تغطيتها بالناموسية او البلاستيك، باعتبار ان هذه التمور تنضج في فصل الصيف أي بعيدا عن الامطار، كما انها لا تسوق بشكل كبير باعتبار انها لا تصدر الى الخارج رغم كونها تمثل كمية محترمة من الصابة تتجاوز 10 الاف طن، داعيا الى مزيد تثمين هذه الأنواع التي لها قدرة اكبر على التاقلم مع التغيرات المناخية عكس دقلة النور التي تتاثر بسهولة بارتفاع درجات الحرارة وشح المياه
وفي ذات الاطار اكد المصدر ذاته ان الموسم الفلاحي بالجهة يتقدم الى حد الان في ظروف طيبة، حيث تتواصل عملية تدلية عراجين دقلة النور باغلب الواحات لتحضيرها لموسم حماية الصابة عبر تغليف هذه العراجين بمادة الناموسية، مشيرا الى بشائر جودة هذا الموسم رغم التراجع الملحوظ في انتاج النخيل مقارنة بالموسم الماضي، ومشددا على ضرورة تواصل عملية مراقبة العراجين بصفة يومية لمعاينة الوضع الصحي للواحات والتدخل السريع لمقاومة "عنكبوت الغبار" في صورة تسجيل اية إصابة بهذه الافة التي لم تسجل الى حد الان بؤر للإصابة بها بمختلف واحات الجهة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333248

babnet