JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

سهرة النوستالجيا.. حكيم يعانق جمهور دقة بعد 14 عاماً من الغياب

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a5d0bbcc49573.94094552_kjfenhgomiqpl.jpg>


وات - في سهرة فنية ساحرة تمازج فيها عبق التاريخ مع إيقاعات الحاضر، عاش المسرح الروماني بدقة "سهرة من العمر" ستظل محفورة في تاريخ هذا الصرح العظيم.

ففي إطار الاحتفاء بالدورة الخمسين لمهرجان دقة الدولي، كتب النجم المصري الكبير "حكيم" أسطراً من ذهب، مسجلاً عودة مظفرة إلى تونس بعد غياب دام 14 عاماً.

وقد كان اعتلاؤه مسرح دقة الأثري لأول مرة في مسيرته بمثابة أحسن تشريف لليوبيل الذهبي للمهرجان؛ حيث قدم عرضاً أسطورياً أمام حضور جماهيري غفير فاق كل التوقعات،

وأكد حكيم من خلال عرضه ، مكانته الفنية الراسخة وشعبيته الجارفة واختار أن يفتتح ليلته المنتظرة بأغنيته الأيقونية "السلام عليكم"، ليرد عليه الجمهور بتحية صاخبة زلزلت المدرجات، معلنةً انطلاق رحلة موسيقية تصاعدية.



وبذكاء فني لافت، تدرج النجم المصري بجمهوره من الأجواء الفنية الأصيلة إلى ذروة الحماس، مدعوماً بأداء استثنائي لفرقته الموسيقية التي خلقت حالة من التناغم والتماهي المطلق مع الجمهور.

وفي أحضان المعلم الأثري الساحر لدقة، فرض حكيم حضوره الركحي الطاغي بطاقة متجددة لم تهدأ لحظة. فقد تنقل بخفة، ورقص، وغنى، كاسراً كل الحواجز مع جمهوره عبر حوار عفوي باللهجة التونسية أضفى على السهرة طابعاً حميمياً خاصاً.

لقد كانت بحق "سهرة النوستالجيا"، حيث سافر الحاضرون عبر محطات حكيم الفنية، وتحولت المدارج الرومانية إلى كورال ضخم ردد بصوت واحد أروع أغانيه الخالدة، على غرار "افرض"، "ولا واحد"، "نار"، "بيني وبينك"، "الحق عليه"، و"آه يا قلبي".

ولم تخلُ السهرة من اللحظات المؤثرة والزخم العاطفي، حيث عبّر حكيم عن حبه العميق لتونس بكلمات صادقة لامست الوجدان، قائلاً: "تغمرني سعادة بالغة بعودتي للغناء في مهرجان دقة تزامناً مع عيده الخمسين. تونس لها مكانة خاصة جداً في قلبي، فهي أول بلد أسافر إليه خارج مصر، وفيها طُبعت أول تأشيرة على جواز سفري.. مشاعري لا توصف وأنا أقف مجدداً أمام هذا الجمهور التونسي العظيم".

وإلى جانب استحضار أرشيفه الذهبي، أهدى حكيم جمهوره التونسي أعمالاً جديدة، كان أبرزها أغنية "رسالة" ذات البعد الإنساني العميق، ليضفي على الحفل رمزية كبرى قائلاً: "اخترت غناء هذه الأغنية اليوم لأوجه رسالة سلام إلى العالم بأسره من هنا.. من دقة".
وفي الختام، أسدل الستار على هذه الليلة التاريخية التي منحت مهرجان دقة إشعاعاً استثنائياً في يوبيله الذهبي، ونجح خلالها حكيم في أن يكتب إسمه بأحرف من نور في سجل المهرجان، مؤكداً أن الفن الحقيقي لا يصدأ، وأن حبل الود والمحبة الذي يجمعه بالجمهور التونسي يزداد متانة وبريقاً مع مرور الزمن

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333160

babnet