بن عروس: الموقع الاثري سيكون مفتوحا للعموم يومين نهاية كل أسبوع الى حين اعتماد صيغة مثلى لتنظيم زيارته
سيكون الموقع الاثري ببن عروس الواقع في حوزة المركز الثقافي والرياضي للشباب على ذمة عموم الزوار والباحثين والمختصين للاستكشاف والاطلاع نهاية كل أسبوع (السبت والأحد) وذلك بصفة مؤقتة الى حين اعتماد صيغة مثلى ونهائية تنظم عملية زيارته من قبل العموم.
واوضح الباحث بالمعهد الوطني للتراث نزار بن سليمان، لصحفي وكالة تونس افريقيا للأنباء، انه تم الاتفاق بعد افتتاح الموقع رسميا، ان تتولى لجنة من المعهد الوطني للتراث، الاشراف على تنظيم زيارة الموقع والولوج اليه للحفاظ عليه وعلى تجهيزاته وارشاد الزائرين والباحثين والمختصين وتوجيههم وتعريفهم بمختلف مكوناته.
وتم افتتاح الموقع مساء الخميس الماضي، بعد استكمال كل المراحل المتعلقة بالحفريات وتدعيم مكوناته وتجهيزه، وتنفيذ ما نصت عليه اتفاقية التعاون الثنائي الممضاة بين المعهد الوطني للتراث والمركز الوطني للبحوث الاثرية الصينية والمتعلقة بالموقع الاثري ببن عروس في نهاية شهر جوان 2023.
ويمثل تجهيز الموقع، المرحلة الأخيرة قبل فتحه للعموم، حيث تمت تهيئة المدرجات الموصلة اليه ووضع بوابة رئيسية له وترصيف أرضية المسار ومسلك الزيارة كما تم وضع خريطة وممر حديدي يوصل الى كل مكونات الموقع والمتمثلة في المعبد والحي الحرفي والمنزل الروماني والحمام الخاص الملاصق للمنزل الذي تمت حمايته بواقي بلوري للحفاظ عليه، كما تم وضع لوحات تفسيرية لكل مكون ولافتات توجيهية للمسار ولوحات تحاكي تصورا للموقع خلال الفترة الرومانية إضافة الى لوحة تمثل تصميما للموقع بكل اجزائه.
يذكر انه بعد الامضاء على اتفاقية التعاون بين الجانبين نهاية شهر جوان 2023 ، تولى فريق مشترك من الباحثين من المعهد الوطني للتراث والمركز الوطني للبحوث الاثرية بجمهورية الصين الشعبية، القيام بسلسلة من الاعمال بدأت بإنجاز عملية المسح الجيوفيزيائي للموقع ثم في مرحلة ثانية القيام بالحفريات لاستكشاف مختلف المكوّنات ومن ثم تقسيمها وتحديد هويتها بشكل جيّد، وفق مقاييس تضمن احترام تسلسل الطّبقات الأثرية والفصل بينها وصولا الى المرحلة الثالثة والمتمثلة في القيام بدراسة "اللقى الأثرية" (البقايا المادية) وتحديد تاريخها وقيمتها، ونشر نتائج الأبحاث المجراة على ضوء ما تم الكشف عنه للمساعدة في تأريخ الأزمنة التي يقع الاشتغال على اكتشافها من خلال عملية الحفر.
وتبلغ مساحة الموقع الاثري ببن عروس والذي تم اكتشافه عفويا سنة 2019، خلال أشغال تشييد المركب الثقافي والرياضي للشباب المموّل أيضا من قبل جمهورية الصين الشعبية ، 9000 متر مربّع ، ويتكون أساسا وفق الاكتشافات التي تم إجراؤها من معلم رئيسي وهو المعبد الذي يعود تشييده إلى الفترة القرطاجية ، وتواصل استعماله خلال الفترة الرومانية، وعدد من بقايا الأحياء السكنية والحرفية التي تواصل استعمالها من الفترة الرّومانية وحتى نهاية الفترة القديمة، فضلا عن الحمام الروماني الخاص وعدد من بقايا المعاصر التي تعود أيضا إلى الفترة الرّومانية.
يشار الى انه جرى افتتاح الموقع، بحضور المدير العام للمعهد الوطني للتراث طارق البكوش وسفير جمهورية الصين الشعبية بتونس وان لي ونائبة مدير المركز الوطني للبحوث الأثرية الصيني تونغ وي إلى جانب عدد من المسؤولين والباحثين والخبراء من الجانبين التونسي والصيني..
واوضح الباحث بالمعهد الوطني للتراث نزار بن سليمان، لصحفي وكالة تونس افريقيا للأنباء، انه تم الاتفاق بعد افتتاح الموقع رسميا، ان تتولى لجنة من المعهد الوطني للتراث، الاشراف على تنظيم زيارة الموقع والولوج اليه للحفاظ عليه وعلى تجهيزاته وارشاد الزائرين والباحثين والمختصين وتوجيههم وتعريفهم بمختلف مكوناته.
وتم افتتاح الموقع مساء الخميس الماضي، بعد استكمال كل المراحل المتعلقة بالحفريات وتدعيم مكوناته وتجهيزه، وتنفيذ ما نصت عليه اتفاقية التعاون الثنائي الممضاة بين المعهد الوطني للتراث والمركز الوطني للبحوث الاثرية الصينية والمتعلقة بالموقع الاثري ببن عروس في نهاية شهر جوان 2023.
ويمثل تجهيز الموقع، المرحلة الأخيرة قبل فتحه للعموم، حيث تمت تهيئة المدرجات الموصلة اليه ووضع بوابة رئيسية له وترصيف أرضية المسار ومسلك الزيارة كما تم وضع خريطة وممر حديدي يوصل الى كل مكونات الموقع والمتمثلة في المعبد والحي الحرفي والمنزل الروماني والحمام الخاص الملاصق للمنزل الذي تمت حمايته بواقي بلوري للحفاظ عليه، كما تم وضع لوحات تفسيرية لكل مكون ولافتات توجيهية للمسار ولوحات تحاكي تصورا للموقع خلال الفترة الرومانية إضافة الى لوحة تمثل تصميما للموقع بكل اجزائه.
يذكر انه بعد الامضاء على اتفاقية التعاون بين الجانبين نهاية شهر جوان 2023 ، تولى فريق مشترك من الباحثين من المعهد الوطني للتراث والمركز الوطني للبحوث الاثرية بجمهورية الصين الشعبية، القيام بسلسلة من الاعمال بدأت بإنجاز عملية المسح الجيوفيزيائي للموقع ثم في مرحلة ثانية القيام بالحفريات لاستكشاف مختلف المكوّنات ومن ثم تقسيمها وتحديد هويتها بشكل جيّد، وفق مقاييس تضمن احترام تسلسل الطّبقات الأثرية والفصل بينها وصولا الى المرحلة الثالثة والمتمثلة في القيام بدراسة "اللقى الأثرية" (البقايا المادية) وتحديد تاريخها وقيمتها، ونشر نتائج الأبحاث المجراة على ضوء ما تم الكشف عنه للمساعدة في تأريخ الأزمنة التي يقع الاشتغال على اكتشافها من خلال عملية الحفر.
وتبلغ مساحة الموقع الاثري ببن عروس والذي تم اكتشافه عفويا سنة 2019، خلال أشغال تشييد المركب الثقافي والرياضي للشباب المموّل أيضا من قبل جمهورية الصين الشعبية ، 9000 متر مربّع ، ويتكون أساسا وفق الاكتشافات التي تم إجراؤها من معلم رئيسي وهو المعبد الذي يعود تشييده إلى الفترة القرطاجية ، وتواصل استعماله خلال الفترة الرومانية، وعدد من بقايا الأحياء السكنية والحرفية التي تواصل استعمالها من الفترة الرّومانية وحتى نهاية الفترة القديمة، فضلا عن الحمام الروماني الخاص وعدد من بقايا المعاصر التي تعود أيضا إلى الفترة الرّومانية.
يشار الى انه جرى افتتاح الموقع، بحضور المدير العام للمعهد الوطني للتراث طارق البكوش وسفير جمهورية الصين الشعبية بتونس وان لي ونائبة مدير المركز الوطني للبحوث الأثرية الصيني تونغ وي إلى جانب عدد من المسؤولين والباحثين والخبراء من الجانبين التونسي والصيني..


Spain Wins 2026 FIFA World Cup 

Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333146