الدورة 43 لمهرجان بنزرت الدولي: العرض الفرجوي "الرحالة" لسيرك باباروني يحتفي بالطبيعة ويحذر من اختلال توازنها
في إطار فعاليات الدورة الثالثة والأربعين من مهرجان بنزرت الدولي التي انطلقت يوم 17 جويلية وتتواصل إلى غاية 19 أوت 2026، قدم السيرك التونسي "باباروني"، مساء أمس السبت للمرة الأولى عرضه الفرجوي "الرحّالة" وهو عمل في فنون السيرك المعاصر للمخرج منتصر بن قاجي.
هذا العرض الذي يحتفي بالطبيعة ويحذّر من اختلال توازنها، قدّم للجمهور لا سيما من فئة الأطفال واليافعين، تجربة بصرية جمعت بين الأكروباتيك والجماليات البصرية والموسيقى وفن الحكي، في رحلة تخييلية تدور داخل غابة سحرية تعج بالحياة وتتحول إلى الفضاء الذي تتطور فيه الأحداث وتتقاطع داخله مصائر الشخصيات.
على مدى 75 دقيقة، شارك في العرض 10 فنانين بإسناد فريق تقني يضم 6 تقنيين، ليقدم لجمهور مهرجان بنزرت الدولي عملا جمع بين الإبهار البصري ومهارة أداء ألعاب السيرك، فطرح، بأسلوب فني بسيط وقريب من مختلف الفئات العمرية، قضية الغابات بوصفها ركيزة أساسية للتوازنات البيئية والمناخية. كما حمل العرض رسائل تدعو إلى ترسيخ ثقافة المحافظة عليها باعتبارها مسؤولية مشتركة. ويُعد هذا العمل الذي تم تقديمه امتدادا لتجارب سابقة في فن السيرك على غرار "كتاب الأدغال" و"أمازونيا" و"علاء الدين".
وقد اختار مخرج "الرّحالة" منتصر بن قاجي لغة تقوم على الحركة والصورة والإيقاع، مستفيدا من إمكانات السيرك المعاصر في بناء فرجة تتداخل فيها المهارة الجسدية مع التعبير المسرحي، لتجعل من العرض متكاملا أظاء وتعبيرا وشكلا ومضمونا.
وتدور أحداث العرض حول منشط رحّالة يجد نفسه تائها داخل غابة مسحورة، حيث يلتقي بشخصية "السيد شجرة" التي ترافقه في رحلة لإنقاذ الغابة من قوى غامضة تهدد توازنها. وخلال هذه المغامرة يكتشف أسرار الطبيعة، ويواجه كائنات غريبة ويخوض مواقف طريفة، وصولا إلى مهمة إيقاظ الغابة المسحورة من سباتها واستعادة التوازن إليها.
ومن خلال الأحداث والشخصيات، يسلط العمل الضوء على أهمية الغابات في استدامة الحياة ويدعو إلى صونها من كل ما يهددها باعتبارها جزءا أساسيا من المنظومة البيئية ومن مستقبل الأجيال القادمة. وتُجسّد شخصيات العمل هذه الفكرة فـ"حارس الغابة" يمثل الحكمة واليقظة في حماية الطبيعة، بينما ترمز "وحوش الظل" إلى الأخطار التي تخلّ بالتوازن الطبيعي وتغذيها مشاعر الخوف والإهمال.
واعتمد العرض على سينوغرافيا غامرة جعلت الركح أشبه بغابة متحولة باستمرار، من خلال توظيف مجسمات ضخمة وهياكل مستوحاة من الطبيعة وإضاءة مدروسة، وإسقاطات بصرية ومؤثرات دخانية أسهمت جميعها في بناء مناخ بصري يواكب تطور الأحداث ويمنح المشاهد إحساسا بأنه جزء من الرحلة.
كما تميز العمل بتنوع لوحاته الأدائية، حيث توزعت بين ألعاب الخفة والتأرجح في الهواء والرقص البهلواني والرقص بالنار والرقص المعاصر وغيرها من الحركات البهلوانية الأخرى الخطرة. وقد جاء هذا التنوع منسجما مع إيقاع الموسيقى والتحولات السينوغرافية، فشكل سلسلة من اللوحات البصرية التي حافظت على نسق العرض وأبرزت قدرات الفنانين التقنية والتعبيرية. واكتملت الهوية البصرية للعمل من خلال أزياء استُلهمت من مكونات الغابة كالأوراق ولحاء الأشجار، وصُمّمت بما يتيح حرية الحركة للفنانين أثناء الأداء الأكروباتي مع المحافظة على الانسجام بين الشخصيات والفضاء الركحي.
هذا العرض الذي يحتفي بالطبيعة ويحذّر من اختلال توازنها، قدّم للجمهور لا سيما من فئة الأطفال واليافعين، تجربة بصرية جمعت بين الأكروباتيك والجماليات البصرية والموسيقى وفن الحكي، في رحلة تخييلية تدور داخل غابة سحرية تعج بالحياة وتتحول إلى الفضاء الذي تتطور فيه الأحداث وتتقاطع داخله مصائر الشخصيات.
على مدى 75 دقيقة، شارك في العرض 10 فنانين بإسناد فريق تقني يضم 6 تقنيين، ليقدم لجمهور مهرجان بنزرت الدولي عملا جمع بين الإبهار البصري ومهارة أداء ألعاب السيرك، فطرح، بأسلوب فني بسيط وقريب من مختلف الفئات العمرية، قضية الغابات بوصفها ركيزة أساسية للتوازنات البيئية والمناخية. كما حمل العرض رسائل تدعو إلى ترسيخ ثقافة المحافظة عليها باعتبارها مسؤولية مشتركة. ويُعد هذا العمل الذي تم تقديمه امتدادا لتجارب سابقة في فن السيرك على غرار "كتاب الأدغال" و"أمازونيا" و"علاء الدين".
وقد اختار مخرج "الرّحالة" منتصر بن قاجي لغة تقوم على الحركة والصورة والإيقاع، مستفيدا من إمكانات السيرك المعاصر في بناء فرجة تتداخل فيها المهارة الجسدية مع التعبير المسرحي، لتجعل من العرض متكاملا أظاء وتعبيرا وشكلا ومضمونا.
وتدور أحداث العرض حول منشط رحّالة يجد نفسه تائها داخل غابة مسحورة، حيث يلتقي بشخصية "السيد شجرة" التي ترافقه في رحلة لإنقاذ الغابة من قوى غامضة تهدد توازنها. وخلال هذه المغامرة يكتشف أسرار الطبيعة، ويواجه كائنات غريبة ويخوض مواقف طريفة، وصولا إلى مهمة إيقاظ الغابة المسحورة من سباتها واستعادة التوازن إليها.
ومن خلال الأحداث والشخصيات، يسلط العمل الضوء على أهمية الغابات في استدامة الحياة ويدعو إلى صونها من كل ما يهددها باعتبارها جزءا أساسيا من المنظومة البيئية ومن مستقبل الأجيال القادمة. وتُجسّد شخصيات العمل هذه الفكرة فـ"حارس الغابة" يمثل الحكمة واليقظة في حماية الطبيعة، بينما ترمز "وحوش الظل" إلى الأخطار التي تخلّ بالتوازن الطبيعي وتغذيها مشاعر الخوف والإهمال.
واعتمد العرض على سينوغرافيا غامرة جعلت الركح أشبه بغابة متحولة باستمرار، من خلال توظيف مجسمات ضخمة وهياكل مستوحاة من الطبيعة وإضاءة مدروسة، وإسقاطات بصرية ومؤثرات دخانية أسهمت جميعها في بناء مناخ بصري يواكب تطور الأحداث ويمنح المشاهد إحساسا بأنه جزء من الرحلة.
كما تميز العمل بتنوع لوحاته الأدائية، حيث توزعت بين ألعاب الخفة والتأرجح في الهواء والرقص البهلواني والرقص بالنار والرقص المعاصر وغيرها من الحركات البهلوانية الأخرى الخطرة. وقد جاء هذا التنوع منسجما مع إيقاع الموسيقى والتحولات السينوغرافية، فشكل سلسلة من اللوحات البصرية التي حافظت على نسق العرض وأبرزت قدرات الفنانين التقنية والتعبيرية. واكتملت الهوية البصرية للعمل من خلال أزياء استُلهمت من مكونات الغابة كالأوراق ولحاء الأشجار، وصُمّمت بما يتيح حرية الحركة للفنانين أثناء الأداء الأكروباتي مع المحافظة على الانسجام بين الشخصيات والفضاء الركحي.


Spain Wins 2026 FIFA World Cup 






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333145