JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الشاب خالد يحيي ثاني سهرات الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a5ca20f94d682.60896479_mleqgnhipfokj.jpg>


ضمن فعاليات الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، قدم مساء أمس السبت فنان الراي الجزائري الشاب خالد على ركح مسرح قرطاج الأثري حفلا فنيا سجل من خلاله عودته إلى جمهور قرطاج بعد غياب دام عقدا من الزمن.

في هذه السهرة التي حضرها جمهور من مختلف الأجيال، وأقيمت أمام شبابيك مغلقة، عاد الشاب خالد إلى عدد من الأغاني التي اشتهرت مغاربيا وعربيا في حفل طغت عليه الاختيارات الفنية التي طبعت بدايات انتشار هذا الفنان، انطلاقا من أغنية "المرسم" التي استهل بها الحفل، والتي تعود إلى سنوات الثمانين.


ولم يخيب ملك الراي آمال جمهوره الذي وقف في طوابير طويلة لساعات في درجات حرارة عليا سجلتها تونس يوم أمس، منتظرا ملاقاة هذا الفنان الذي امتدت شعبيته لأجيال مختلفة من كهول وشباب ويافعين، حيث كان حضوره متميزا على الركح بما جعل الجمهور يتفاعل مع مختلف أغانيه بمشاركته الغناء والرقص على الأغاني ذات الطابع الحماسي.




وأدى الشاب خالد خلال هذه الأمسية التي تواصلت على مدى أكثر من ساعة ونصف من الزمن، عددا من أغانيه التي حفظها الجمهور عن ظهر قلب من بينها، "راقدة" و "سبابي نتيا" و "الشابة" و"مالها" و "روحي وهران" و "بختة" و "هي هي" و "ديدي" و "عيشة" و "C’est la vie". كما احتفى بالمغرب العربي الكبير و بمختلف البلدان العربية من خلال التغني بالجنسيات العربية، فضلا عن الالتحاف بعلمي تونس والجزائر.

لقي الحفل إعجاب الجمهور ممن عبروا عن استمتاعهم بما قدمه الفنان من أغان تنبش في ذاكرة أجيال من محبي فن الراي الجزائري النشأة، الذي ازدهر خاصة خلال التسعينات وبداية القرن العشرين، ورغم تراجعه في السنوات الأخيرة إلا أن الجمهور الحاضر طغت عليه فئة الشباب.
ولئن كان العرض في مستوى توقعات الجمهور على مستوى الحضور الركحي للفنان، إلا أنه لم يكن خاضعا لتصور فني واضح خاصة على مستوى التصور الفني وبرمجة الأغاني.

وسجلت هذه السهرة الثانية من الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي استياء في صفوف عديد الصحفيين الذين حضروا لتغطية حفل هذا الفنان العالمي وتم رفض تمكينهم من التواصل معه لأخذ تصريحات صحفية إثر الحفل، بعد ان تم تمكين البعض بشكل انتقائي، وذلك في تناقض تام مع ما صرحت به مديرة المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية، هند المقراني، خلال الندوة الصحفية التي عقدت يوم 7 جويلية للإعلان عن تفاصيل الدورة، إذ أكدت أنه تم الاتفاق مع مختلف الفنانين المبرمجين في الدورة على إقامة ندوات صحفية أو تقديم تصريحات للإعلام قبل العروض أو بعدها.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 333141

babnet