مدنين: تركيز منظومة حماية في منطقة راس الرمل بجزيرة جربة لتطويق منطقة تعشيش طيور من الاصناف الهشة
انطلق فريق من جمعية "جليج" للبيئة البحرية والوكالة الوطنية لحماية وتهيئة الشريط الساحلي بالتعاون مع عدد من البحارة من مجمع "الزرايب" بمليتة من ولاية مدنين، تحت اشراف الخبير في علم الطيور محمد علي شكري، في تركيز منظومة حماية عاجلة بجريد النخيل، على مساحة 800 متر مربع، للمحافظة على اكثر من 20 عش طيور تم رصدها بمنطقة راس الرمل بجزيرة جربة
وتعتبر هذه الطيور من الاصناف الهشة التي تشهد تراجعا في اعدادها ومدرجة ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة وضمن القائمة الحمراء الوطنية للانواع المهددة بالانقراض، وفق العضوة باللجنة العلمية لجمعية "جليج" للبيئة البحرية بجربة والمكلفة الادارية والمالية في مشروع المحمية البحرية والساحلية راس الرمل خلود الحمزي.
وبينت الحمزي في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للانباء، انه الى جانب تطويق منطقة التعشيش بساتر محافظ من الجريد لحماية الاعشاش طيلة فترة التكاثر من كل اشكال الازعاج والدهس من قبل المترجلين او من الدراجات الرباعية والعربات، تم تركيز لوحات توجيهية وتحسيسية تعرف بانواع هذه الطيور (الخرشنة القزمية والزقزاق ذو الطوق المنقطع) وفراخها وشكل بيضها وبعض المعطيات الوصفية حول كيفية عيشها وما يتهددها، حتى يفهم المواطن والزائر اسباب تطويق تلك المساحة ويعي باهمية المحافظة على كل ما يوجد بهذه المنطقة البحرية والساحلية المحمية من ثروات وخصوصيات سواء منها الغطاء النباتي البري المتكون من نحو 35 نبتة أو الطيور المائية والكثبان الرملية وايضا التراث الطبيعي المتنوع.
وذكرت ان هذه التدخلات والمتابعات الميدانية المتواصلة، جاءت في اطار انشطة التصرف في المنطقة البحرية والساحلية المحمية راس الرمل وبتمويل من المركز الاقليمي للانشطة الخاصة وصندوق البحر الابيض المتوسط، ضمن مشروع المحمية البحرية والساحلية المستقبلية راس الرمل، الذي انطلق فعليا في شهر فيفري بمقتضى اتفاقية امضيت في شهر ديسمبر بين وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي وجمعية "جليج" للبيئة البحرية مع تخصيص فريق تصرف للمحية لادارة المشروع.
وتتضمن الاتفاقية التي ستتواصل لخمس سنوات، عدة انشطة تحسيسية وتوعوية واخرى علمية تشمل متابعة الاعشاب البحرية والطيور والسلاحف وغيرها وتدخلات ميدانية مختلفة ومعاينات ووضع متحف بيئي متنقل ودراسة حول تدفق السواح على منطقة راس الرمل وتركيز لوحات تحسيسية بمراكب الرحلات البحرية حول التنوع البيئي بالمنطقة والممارسات المثلى للسائح والزائر وعدة عمليات اخرى تستهدف المدارس والبحارة واصحاب مراكب الصيد الترفيهي والنزل وانشطة علمية متعددة وتكوينية.
وتهدف هذه التدخلات والانشطة الى حماية منطقة راس الرمل بطريقة تشاركية تضمن حسن استغلالها سياحيا مع المحافظة على خصوصيتها من تنوع بيولوجي وثروة بحرية وبرية وتراث طبيعي بما يضمن الاستغلال المستدام والواعي وحماية هذه المحمية السادسة على مستوى وطني.
وتعتبر هذه الطيور من الاصناف الهشة التي تشهد تراجعا في اعدادها ومدرجة ضمن القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة وضمن القائمة الحمراء الوطنية للانواع المهددة بالانقراض، وفق العضوة باللجنة العلمية لجمعية "جليج" للبيئة البحرية بجربة والمكلفة الادارية والمالية في مشروع المحمية البحرية والساحلية راس الرمل خلود الحمزي.
وبينت الحمزي في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للانباء، انه الى جانب تطويق منطقة التعشيش بساتر محافظ من الجريد لحماية الاعشاش طيلة فترة التكاثر من كل اشكال الازعاج والدهس من قبل المترجلين او من الدراجات الرباعية والعربات، تم تركيز لوحات توجيهية وتحسيسية تعرف بانواع هذه الطيور (الخرشنة القزمية والزقزاق ذو الطوق المنقطع) وفراخها وشكل بيضها وبعض المعطيات الوصفية حول كيفية عيشها وما يتهددها، حتى يفهم المواطن والزائر اسباب تطويق تلك المساحة ويعي باهمية المحافظة على كل ما يوجد بهذه المنطقة البحرية والساحلية المحمية من ثروات وخصوصيات سواء منها الغطاء النباتي البري المتكون من نحو 35 نبتة أو الطيور المائية والكثبان الرملية وايضا التراث الطبيعي المتنوع.
وذكرت ان هذه التدخلات والمتابعات الميدانية المتواصلة، جاءت في اطار انشطة التصرف في المنطقة البحرية والساحلية المحمية راس الرمل وبتمويل من المركز الاقليمي للانشطة الخاصة وصندوق البحر الابيض المتوسط، ضمن مشروع المحمية البحرية والساحلية المستقبلية راس الرمل، الذي انطلق فعليا في شهر فيفري بمقتضى اتفاقية امضيت في شهر ديسمبر بين وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي وجمعية "جليج" للبيئة البحرية مع تخصيص فريق تصرف للمحية لادارة المشروع.
وتتضمن الاتفاقية التي ستتواصل لخمس سنوات، عدة انشطة تحسيسية وتوعوية واخرى علمية تشمل متابعة الاعشاب البحرية والطيور والسلاحف وغيرها وتدخلات ميدانية مختلفة ومعاينات ووضع متحف بيئي متنقل ودراسة حول تدفق السواح على منطقة راس الرمل وتركيز لوحات تحسيسية بمراكب الرحلات البحرية حول التنوع البيئي بالمنطقة والممارسات المثلى للسائح والزائر وعدة عمليات اخرى تستهدف المدارس والبحارة واصحاب مراكب الصيد الترفيهي والنزل وانشطة علمية متعددة وتكوينية.
وتهدف هذه التدخلات والانشطة الى حماية منطقة راس الرمل بطريقة تشاركية تضمن حسن استغلالها سياحيا مع المحافظة على خصوصيتها من تنوع بيولوجي وثروة بحرية وبرية وتراث طبيعي بما يضمن الاستغلال المستدام والواعي وحماية هذه المحمية السادسة على مستوى وطني.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332238