رئيس مجلس نواب الشعب يلتقي سفير جمهوريّة الكاميرون بتونس
أعرب رئيس مجلس نواب الشعب، ابراهيم بودربالة، الجمعة لدى استقباله بقصر باردو، سفير جمهوريّة الكاميرون بتونس دجوبو سامويل، عن الأمل في مزيد تدعيم العلاقات البرلمانية بين البلدين، من خلال تكثيف تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسستين التشريعيتين، والعمل على رسم استراتيجية تعاون مستقبلية تستجيب لتطلّعات ومصالح البلدين.
ووفق بلاغ اعلامي للبرلمان، أكّد بودربالة عمق علاقات الصداقة التي تجمع البلدين وما يحدوهما من إرادة مشتركة لمزيد دعم التعاون الثنائي وتطويره في مختلف المجالات. وأبرز أيضا أهمية التعاون بين البرلمانات الإفريقية في توحيد الرؤى ورسم الاستراتيجيات المشتركة، بما يفضي إلى مواقف متقاربة داخل مختلف المحافل البرلمانية.
كما تطرّق إلى منهجية تنظيم مجموعات التعاون البرلماني التي أحدثها مجلس نواب الشعب، ومجموعات الصداقة التي انبثقت عنها، مبيّنًا أنّ الغاية منها تتمثّل في مزيد هيكلة التعاون وضبط استراتيجياته وفق خصوصية العلاقات الثنائية مع مختلف البلدان الشقيقة والصديقة.
من جهة أخرى، شدّد رئيس البرلمان على أنّ التحوّلات والمتغيّرات التي يشهدها العالم اليوم تجعل من الضروري أن توحّد الدول الإفريقية رؤاها ومواقفها بما يمكّنها من تعزيز حضورها وفرض وجودها على الساحة الدولية، مذكّرًا بأنّ من بين المبادئ التي قامت عليها منظمة الوحدة الإفريقية هي بلورة رؤية مشتركة تتيح للدول الإفريقية الإسهام الفاعل في صياغة القرارات المنظّمة للعلاقات الدولية.
ومن جهته، أكّد سفير جمهوريّة الكاميرون متانة العلاقات التي تجمع البلدين وما يميّزها من تعاون واحترام متبادل، منوّهًا بما يقوم به البرلمان من عمل هام في مجال الدبلوماسية البرلمانية، ولاسيما من خلال إحداث مجموعات الصداقة البرلمانية.
وفي هذا الصّدد، أعرب عن ارتياحه لتكوين مجموعة الصداقة تونس-الكاميرون لما تمثّله من آلية لدفع التعاون والتقارب بين البرلمانين.
وأكّد السّفير حرصه على مواصلة العمل من أجل مزيد تدعيم العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأبرز السفير سامويل أهمية الزيارة الدراسية التي أداها الوفد الإداري للجمعية الوطنية الكاميرونية إلى تونس خلال الفترة من 1 الى 5 أفريل الماضي في تعزيز تبادل الخبرات والتعرّف على خصوصيات العمل البرلماني والإداري بتونس، وعبّر عن بالغ الامتنان والتقدير لما حظي به ذلك الوفد من حسن استقبال وإحاطة.
ووفق بلاغ اعلامي للبرلمان، أكّد بودربالة عمق علاقات الصداقة التي تجمع البلدين وما يحدوهما من إرادة مشتركة لمزيد دعم التعاون الثنائي وتطويره في مختلف المجالات. وأبرز أيضا أهمية التعاون بين البرلمانات الإفريقية في توحيد الرؤى ورسم الاستراتيجيات المشتركة، بما يفضي إلى مواقف متقاربة داخل مختلف المحافل البرلمانية.
كما تطرّق إلى منهجية تنظيم مجموعات التعاون البرلماني التي أحدثها مجلس نواب الشعب، ومجموعات الصداقة التي انبثقت عنها، مبيّنًا أنّ الغاية منها تتمثّل في مزيد هيكلة التعاون وضبط استراتيجياته وفق خصوصية العلاقات الثنائية مع مختلف البلدان الشقيقة والصديقة.
من جهة أخرى، شدّد رئيس البرلمان على أنّ التحوّلات والمتغيّرات التي يشهدها العالم اليوم تجعل من الضروري أن توحّد الدول الإفريقية رؤاها ومواقفها بما يمكّنها من تعزيز حضورها وفرض وجودها على الساحة الدولية، مذكّرًا بأنّ من بين المبادئ التي قامت عليها منظمة الوحدة الإفريقية هي بلورة رؤية مشتركة تتيح للدول الإفريقية الإسهام الفاعل في صياغة القرارات المنظّمة للعلاقات الدولية.
ومن جهته، أكّد سفير جمهوريّة الكاميرون متانة العلاقات التي تجمع البلدين وما يميّزها من تعاون واحترام متبادل، منوّهًا بما يقوم به البرلمان من عمل هام في مجال الدبلوماسية البرلمانية، ولاسيما من خلال إحداث مجموعات الصداقة البرلمانية.
وفي هذا الصّدد، أعرب عن ارتياحه لتكوين مجموعة الصداقة تونس-الكاميرون لما تمثّله من آلية لدفع التعاون والتقارب بين البرلمانين.
وأكّد السّفير حرصه على مواصلة العمل من أجل مزيد تدعيم العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأبرز السفير سامويل أهمية الزيارة الدراسية التي أداها الوفد الإداري للجمعية الوطنية الكاميرونية إلى تونس خلال الفترة من 1 الى 5 أفريل الماضي في تعزيز تبادل الخبرات والتعرّف على خصوصيات العمل البرلماني والإداري بتونس، وعبّر عن بالغ الامتنان والتقدير لما حظي به ذلك الوفد من حسن استقبال وإحاطة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329810