توزر: تسجيل حرائق في واحة توزر القديمة ودعوات إلى تنظيفها
تسجل واحة توزر القديمة منذ فترة حرائق متواترة سبّبت أضرارا بأشجار النخيل وشملت منذ بداية شهر أفريل الماضي وحتى الآن أجزاء من الواحة منها "جر الوسط" و"جر الربط" و"جر عباس"، وفق رئيس مجمع التنمية الفلاحية بجر عباس عادل المأمون.
واتى حريق نشب ظهر أمس الخميس واستمر حتى الساعة الواحدة فجرا، على أكثر من 04 مستغلات فلاحية داخل مجمع "جر عباس" بعد حريق أول نشب في المجمع ذاته منذ أقل من أسبوعين وتسبب في حرق أجزاء هامة خاصة في المستغلات المهملة من الواحة القديمة، وفق ذات المصدر.
وأشار المأمون في تصريح لصحفية "وات" الى أن المجمع يواصل احصاء الاضرار التى شملت أكثر من 10 مستغلات فلاحية من بينها مستغلات احترقت بالكامل، وهو ما يجعل الخسائر كبيرة نظرا الى نشوبها بنفس الواحة اكثر من مرة.
وأرجع المتحدث أسباب الحرائق بدرجة أولى إلى كثرة الأوساخ في الواحة القديمة بشكل عام ولاسيما في المستغلات المهملة سواء بعدم استغلالها أو لتشتت الملكية التي أدت إلى الإهمال، يضاف إلى ذلك صعوبة وصول فرق الحماية المدنية إلى مواقع الحرائق بسبب ضيق المسالك، وهي وضعية ناجمة إما عن تكدس الفضلات أو تعمّد بعض الفلاحين استغلال تلك المسالك.
واشار ذات المصدر الى نقص مياه الري الذي تعاني منه الواحة القديمة بسبب تواتر تعطل الآبار وهي آبار قديمة، موضحا أن كل فلاح بمجمع جر عباس ينتفع حاليا بدورة مائية مرة واحدة كل 14 يوما بعدما كانت مرة كل سبعة أيام، بسبب تعطل أحد الآبار الرئيسية، وهو ما ساهم في ضعف مردودية الواحة القديمة مقابل ارتفاع تكلفة الإنتاج باعتبار أن أغلب الفلاحين يبيعون منتوجهم بسعر 1500 مليم للكلغ الواحد مقابل تكلفة انتاج في حدود 2500 مليم وفق قوله.
ولفت إلى أن الحل الراهن والفوري للتقليل من الحرائق والحد من الخسائر يتمثل في التنظيف والتدخل لفتح المسالك لتسهيل ولوج فرق الحماية المدنية إلى مختلف أجزاء الواحة القديمة، مطالبا بالتدخل الفوري لمساعدة الفلاحين في عمليات التنظيف إما بتمكينهم من منح يتولى الفلاح استغلالها للتنظيف أو تنفيذ برامج مشتركة للتنظيف.
ويرى في هذا السياق أن جل الحرائق سجلت قبل حلول فصل الصيف خلال شهري أفريل وماي، معربا عن مخاوفه من تكرر حدوثها، داعيا إلى التفكير في انقاذ واحة توزر القديمة واعتبارها تراثا عالميا باعتبارها تعد واحدة من أقدم الواحات في تونس.
واتى حريق نشب ظهر أمس الخميس واستمر حتى الساعة الواحدة فجرا، على أكثر من 04 مستغلات فلاحية داخل مجمع "جر عباس" بعد حريق أول نشب في المجمع ذاته منذ أقل من أسبوعين وتسبب في حرق أجزاء هامة خاصة في المستغلات المهملة من الواحة القديمة، وفق ذات المصدر.
وأشار المأمون في تصريح لصحفية "وات" الى أن المجمع يواصل احصاء الاضرار التى شملت أكثر من 10 مستغلات فلاحية من بينها مستغلات احترقت بالكامل، وهو ما يجعل الخسائر كبيرة نظرا الى نشوبها بنفس الواحة اكثر من مرة.
وأرجع المتحدث أسباب الحرائق بدرجة أولى إلى كثرة الأوساخ في الواحة القديمة بشكل عام ولاسيما في المستغلات المهملة سواء بعدم استغلالها أو لتشتت الملكية التي أدت إلى الإهمال، يضاف إلى ذلك صعوبة وصول فرق الحماية المدنية إلى مواقع الحرائق بسبب ضيق المسالك، وهي وضعية ناجمة إما عن تكدس الفضلات أو تعمّد بعض الفلاحين استغلال تلك المسالك.
واشار ذات المصدر الى نقص مياه الري الذي تعاني منه الواحة القديمة بسبب تواتر تعطل الآبار وهي آبار قديمة، موضحا أن كل فلاح بمجمع جر عباس ينتفع حاليا بدورة مائية مرة واحدة كل 14 يوما بعدما كانت مرة كل سبعة أيام، بسبب تعطل أحد الآبار الرئيسية، وهو ما ساهم في ضعف مردودية الواحة القديمة مقابل ارتفاع تكلفة الإنتاج باعتبار أن أغلب الفلاحين يبيعون منتوجهم بسعر 1500 مليم للكلغ الواحد مقابل تكلفة انتاج في حدود 2500 مليم وفق قوله.
ولفت إلى أن الحل الراهن والفوري للتقليل من الحرائق والحد من الخسائر يتمثل في التنظيف والتدخل لفتح المسالك لتسهيل ولوج فرق الحماية المدنية إلى مختلف أجزاء الواحة القديمة، مطالبا بالتدخل الفوري لمساعدة الفلاحين في عمليات التنظيف إما بتمكينهم من منح يتولى الفلاح استغلالها للتنظيف أو تنفيذ برامج مشتركة للتنظيف.
ويرى في هذا السياق أن جل الحرائق سجلت قبل حلول فصل الصيف خلال شهري أفريل وماي، معربا عن مخاوفه من تكرر حدوثها، داعيا إلى التفكير في انقاذ واحة توزر القديمة واعتبارها تراثا عالميا باعتبارها تعد واحدة من أقدم الواحات في تونس.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329804