رئيس مجلس نواب الشعب يلتقي سفير اليابان بتونس
إلتقى رئيس مجلس نواب الشعب، ابراهيم بودربالة، اليوم الخميس بقصر باردو، سفير اليابان بتونس، سايتو جون، والذي اطلعه على خصوصيات عمل المؤسسة البرلمانيّة وصلاحياتها التشريعية والرقابية، وأهمية الديبلوماسية البرلمانية في معاضدة الديبلوماسيّة الرّسميّة.
وحسب بلاغ اعلامي للبرلمان، أبرز بودربالة اهتمامه بمزيد توثيق العلاقات بين برلماني البلدين، مشيرا الى أهمية مجموعات التعاون التي تم انشاؤها مع مختلف القارات ومنها البلدان الآسيوية والتي انبثقت عنها مجموعة الصداقة البرلمانية تونس-اليابان.
وعبّر عن تطلع المجلس النيابي لتبادل الزيارات بين الوفود البرلمانية بما من شأنه أن يوسّع آفاق التعاون البرلماني ويعزز تقارب شعبي البلدين.
وكانت المحادثة فرصة لإبراز عمق ومتانة علاقات التعاون والصداقة القائمة بين تونس واليابان، وما يجمع البلدين من شراكات ممتدة على مدى سبعين عاما.
وعبرّ بودربالة خلال اللقاء عن اهتمام مجلس نواب الشعب وحرصه على دعم العلاقات التونسية - اليابانية في مختلف المجالات ومنها مجالات الصناعة والتجارة والثقافة، مؤكدا تطلّع تونس لتوسيع الشراكات مع اليابان وتعزيزها في مجال التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة الى جانب الاستفادة من الخبرات اليابانية في مختلف المجالات.
وأكد العزم على دعم مختلف المشاريع والاستثمارات التي يعتزم اليابان تنفيذها في تونس وتوفير الدعم القانوني واللوجستي الضروري لإنجاحها ، مشيرا الى أهمية استثمار الموقع الجغرافي الاستراتيجي لتونس بوابة افريقيا .
وخلال اللقاء الذي حضره سوسن مبروك نائب الرئيس و فخري عبد الخالق النائب مساعد الرئيس المكلّف بالعلاقات الخارجية وبالتونسيين بالخارج والهجرة، و عبد الحليم بوسمة منسق مجموعة الصداقة البرلمانية تونس-اليابان، تطرق ابراهيم بودربالة الى خصوصيات النظام السياسي الجديد في تونس معتبرا أن الحياة السياسية في تونس في طريقها الى التنظيم وفق رؤية جماعية وحسب ما تضبطه القوانين الدستورية.
و أشار الى التحديات التي تعرفها تونس منها مكافحة الهجرة غير النظامية، معتبرا انها "مسألة مؤرقة لتونس وهي ليست مسؤولة عن تفشيها"، وأن التحولات الإقليمية والجيوساسية التي يشهدها العالم هي التي عزّزت هذه الظاهرة، وفق نص البلاغ .
وتطرق رئيس المجلس الى النزاعات التي يشهدها العالم والتي قال "إنها تشكل خطرا على السلم العالمي وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما رافقها من جرائم حرب وإبادة ضد الإنسانية في ظل صمت النظام الدولي أمام هذه المظالم".
وأشار إلى أهمية الدور الذي يجب أن تقوم به الأمم المتحدة في فتح التفاوض والحوار حول القضايا الأممية.
وأكد أن قضايا السلام في العالم لا تحل بالحروب والنزاعات المسلحة، بل بالتفاوض وزرع الثقة والطمأنينة بين مختلف الشعوب. واعتبر ان اليابان بحكم مكانتها في العالم يمكنها أن تلعب دورا أساسيا لتدعيم الامن والسلم العالميين.
من جانبه، أبرز السفير الياباني حرص بلاده على مواصلة تعزيز العلاقات وتوسيع مشاريعها الاستثمارية مع تونس مشيرا إلى الشركات اليابانية المنتصبة في تونس من شتّى الاختصاصات والى طاقتها التشغيلية، فضلا عن المشاريع التنموية في الجهات، سيما مشروع تحلية المياه في صفاقس، ودعم جزء من مشاريع في الطاقات المتجددة.
وأكد عزم اليابان على مواصلة دعم تونس ومؤازرة مجهوداتها التنموية والاقتصادية عبر عديد الاتفاقيات الثنائية وبرامج الاستثمار المختلفة.
وفي الشأن البرلماني، ثمّن السفير الياباني الدور الذي تقوم به المؤسسة البرلمانيّة بمختلف صلاحياتها من أجل الرقي بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أهمية المجهودات التشريعية المبذولة خلال مسار مناقشة ميزانية الدولة وقانون المالية والمصادقة على مشاريع القوانين لاسيما منها المتعلّقة بالطاقات المتجددة، وثمّن في هذا الصّدد أهمية العمل على المخطط التنموي، معتبرا ان مثل هذه المشاريع تعزز الثقة في بيئة الاستثمار في تونس.
وأكّد عزمه مزيد تطوير العلاقات الثنائية خدمة للمصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين، مبينا ضرورة مزيد العمل على تطويرالعلاقات الممتدة طيلة 70 سنة بين البلدين والارتقاء بها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مذكرا بالمباراة الكروية الذي ستجمع منتخبي البلدين في نهائيات كأس العالم القادمة وهي المباراة الالف في تاريخ المونديال.
من جهة أخرى أبدى السفير اهتمامه بالتطوّرات السياسية التي تشهدها تونس وبالبناء الديمقراطي وإرساء دولة القانون.
ودعا الى تعزيز العلاقات بين المؤسسات البرلمانية وضرورة العمل على تكثيف الجهود من أجل مواصلة نسق التعاون القائم بين تونس واليابان في هذا المجال وتبادل الخبرات وتكثيف اللقاءات ولاسيما على مستوى مجموعات الصداقة البرلمانية.
و في تفاعله مع التحولات التي يشهدها العالم لا سيما منها الحروب الإقليمية، قال السفير "إن اليابان تشترك مع تونس في موقفها الثابت والمبدئي الداعم لتكثيف الجهود من أجل إقرار سلام عادل وشامل ودائم في منطقة الشرق الأوسط ودعم القضايا الأممية العادلة سيما القضية الفلسطينية".
وحسب بلاغ اعلامي للبرلمان، أبرز بودربالة اهتمامه بمزيد توثيق العلاقات بين برلماني البلدين، مشيرا الى أهمية مجموعات التعاون التي تم انشاؤها مع مختلف القارات ومنها البلدان الآسيوية والتي انبثقت عنها مجموعة الصداقة البرلمانية تونس-اليابان.
وعبّر عن تطلع المجلس النيابي لتبادل الزيارات بين الوفود البرلمانية بما من شأنه أن يوسّع آفاق التعاون البرلماني ويعزز تقارب شعبي البلدين.
وكانت المحادثة فرصة لإبراز عمق ومتانة علاقات التعاون والصداقة القائمة بين تونس واليابان، وما يجمع البلدين من شراكات ممتدة على مدى سبعين عاما.
وعبرّ بودربالة خلال اللقاء عن اهتمام مجلس نواب الشعب وحرصه على دعم العلاقات التونسية - اليابانية في مختلف المجالات ومنها مجالات الصناعة والتجارة والثقافة، مؤكدا تطلّع تونس لتوسيع الشراكات مع اليابان وتعزيزها في مجال التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة الى جانب الاستفادة من الخبرات اليابانية في مختلف المجالات.
وأكد العزم على دعم مختلف المشاريع والاستثمارات التي يعتزم اليابان تنفيذها في تونس وتوفير الدعم القانوني واللوجستي الضروري لإنجاحها ، مشيرا الى أهمية استثمار الموقع الجغرافي الاستراتيجي لتونس بوابة افريقيا .
وخلال اللقاء الذي حضره سوسن مبروك نائب الرئيس و فخري عبد الخالق النائب مساعد الرئيس المكلّف بالعلاقات الخارجية وبالتونسيين بالخارج والهجرة، و عبد الحليم بوسمة منسق مجموعة الصداقة البرلمانية تونس-اليابان، تطرق ابراهيم بودربالة الى خصوصيات النظام السياسي الجديد في تونس معتبرا أن الحياة السياسية في تونس في طريقها الى التنظيم وفق رؤية جماعية وحسب ما تضبطه القوانين الدستورية.
و أشار الى التحديات التي تعرفها تونس منها مكافحة الهجرة غير النظامية، معتبرا انها "مسألة مؤرقة لتونس وهي ليست مسؤولة عن تفشيها"، وأن التحولات الإقليمية والجيوساسية التي يشهدها العالم هي التي عزّزت هذه الظاهرة، وفق نص البلاغ .
وتطرق رئيس المجلس الى النزاعات التي يشهدها العالم والتي قال "إنها تشكل خطرا على السلم العالمي وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما رافقها من جرائم حرب وإبادة ضد الإنسانية في ظل صمت النظام الدولي أمام هذه المظالم".
وأشار إلى أهمية الدور الذي يجب أن تقوم به الأمم المتحدة في فتح التفاوض والحوار حول القضايا الأممية.
وأكد أن قضايا السلام في العالم لا تحل بالحروب والنزاعات المسلحة، بل بالتفاوض وزرع الثقة والطمأنينة بين مختلف الشعوب. واعتبر ان اليابان بحكم مكانتها في العالم يمكنها أن تلعب دورا أساسيا لتدعيم الامن والسلم العالميين.
من جانبه، أبرز السفير الياباني حرص بلاده على مواصلة تعزيز العلاقات وتوسيع مشاريعها الاستثمارية مع تونس مشيرا إلى الشركات اليابانية المنتصبة في تونس من شتّى الاختصاصات والى طاقتها التشغيلية، فضلا عن المشاريع التنموية في الجهات، سيما مشروع تحلية المياه في صفاقس، ودعم جزء من مشاريع في الطاقات المتجددة.
وأكد عزم اليابان على مواصلة دعم تونس ومؤازرة مجهوداتها التنموية والاقتصادية عبر عديد الاتفاقيات الثنائية وبرامج الاستثمار المختلفة.
وفي الشأن البرلماني، ثمّن السفير الياباني الدور الذي تقوم به المؤسسة البرلمانيّة بمختلف صلاحياتها من أجل الرقي بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أهمية المجهودات التشريعية المبذولة خلال مسار مناقشة ميزانية الدولة وقانون المالية والمصادقة على مشاريع القوانين لاسيما منها المتعلّقة بالطاقات المتجددة، وثمّن في هذا الصّدد أهمية العمل على المخطط التنموي، معتبرا ان مثل هذه المشاريع تعزز الثقة في بيئة الاستثمار في تونس.
وأكّد عزمه مزيد تطوير العلاقات الثنائية خدمة للمصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين، مبينا ضرورة مزيد العمل على تطويرالعلاقات الممتدة طيلة 70 سنة بين البلدين والارتقاء بها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مذكرا بالمباراة الكروية الذي ستجمع منتخبي البلدين في نهائيات كأس العالم القادمة وهي المباراة الالف في تاريخ المونديال.
من جهة أخرى أبدى السفير اهتمامه بالتطوّرات السياسية التي تشهدها تونس وبالبناء الديمقراطي وإرساء دولة القانون.
ودعا الى تعزيز العلاقات بين المؤسسات البرلمانية وضرورة العمل على تكثيف الجهود من أجل مواصلة نسق التعاون القائم بين تونس واليابان في هذا المجال وتبادل الخبرات وتكثيف اللقاءات ولاسيما على مستوى مجموعات الصداقة البرلمانية.
و في تفاعله مع التحولات التي يشهدها العالم لا سيما منها الحروب الإقليمية، قال السفير "إن اليابان تشترك مع تونس في موقفها الثابت والمبدئي الداعم لتكثيف الجهود من أجل إقرار سلام عادل وشامل ودائم في منطقة الشرق الأوسط ودعم القضايا الأممية العادلة سيما القضية الفلسطينية".









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329731