باجة: يوم تكويني حقلي لفائدة عدد من العاملات الفلاحيات حول حوكمة المياه والمحافظة على البيئة بوادي مجردة
انتظم، اليوم الثلاثاء، بمنطقة سيدي إسماعيل بباجة الجنوبية، يوم تكويني حقلي لفائدة عدد من العاملات في القطاع الفلاحي حول حوكمة المياه والمحافظة على البيئة بوادي مجردة، وذلك في إطار مشروع "أكوا ماد .. نساء مجردة من أجل مياه نظيفة ومستدامة" الذي تنجزه جمعية البوصلة الخضراء وعدد من الشركاء على غرار المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحيّة، وفق المكلفة بتسيير دائرة الإحاطة بالمرأة في الوسط الريفي بمندوبية الفلاحة بباجة ليلي بركاتي.
وبيّنت بركاتي، في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للانباء، أنّ هذا اليوم التكويني الحقلي يهدف إلى التركيز على دور المرأة الريفية في حماية مجردة، وقد تمّ التطرق خلاله الى آليات المحافظة على الماء وترشيد استهلاكه، واستعمال الوسائل المعتمدة على الطبيعة للمحافظة على البيئة وضمان استدامة الموارد.
يشار الى المبادرة البيئية والمجتمعية "أكوا ماد .. نساء مجردة من أجل مياه نظيفة ومستدامة" انطلقت من ولاية باجة في 23 جانفي 2026، وتتواصل على امتداد 7 أشهر، وتتمحور حول الحفاظ على حوض وادي مجردة من خلال دمج مقاربة النوع الاجتماعي وتفعيل دور المرأة، والتركيز المباشر على دور النساء الريفيات القاطنات على ضفتي الوادي في حماية المحيط والموارد المائية، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مجابهة المشاكل البيئية التي تهدد الوادي مثل التلوث، وتأثيرات التغيرات المناخية، وحماية جودة المياه.
وبيّنت بركاتي، في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للانباء، أنّ هذا اليوم التكويني الحقلي يهدف إلى التركيز على دور المرأة الريفية في حماية مجردة، وقد تمّ التطرق خلاله الى آليات المحافظة على الماء وترشيد استهلاكه، واستعمال الوسائل المعتمدة على الطبيعة للمحافظة على البيئة وضمان استدامة الموارد.
يشار الى المبادرة البيئية والمجتمعية "أكوا ماد .. نساء مجردة من أجل مياه نظيفة ومستدامة" انطلقت من ولاية باجة في 23 جانفي 2026، وتتواصل على امتداد 7 أشهر، وتتمحور حول الحفاظ على حوض وادي مجردة من خلال دمج مقاربة النوع الاجتماعي وتفعيل دور المرأة، والتركيز المباشر على دور النساء الريفيات القاطنات على ضفتي الوادي في حماية المحيط والموارد المائية، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مجابهة المشاكل البيئية التي تهدد الوادي مثل التلوث، وتأثيرات التغيرات المناخية، وحماية جودة المياه.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329610